أسباب فزع الأطفال حديثي الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
أسباب فزع الأطفال حديثي الولادة

الخوف لدى الأطفال حديثي الولادة

يُعد شعور الخوف لدى الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية بما في ذلك الأطفال حديثو الولادة أمرًا طبيعيًّا في بعض الأحيان، فالخوف عاطفة يُمكن أن تساعد الطفل على توخي الحذر من أمور مختلفة قد تُسبب له الأذى، إلا أن خوفه قد يكون نابعًا من مواقف أو أمور لا تُسبب أي خطر، وقد تتغير مُسبباته مع نضوج الطفل، ويُمكن للوالدين مساعدته على الشعور بالأمان والراحة، من خلال أخذ مشاعره على محمل الجد، وتشجيعه عن التعبير عن قلقه والتحدث عنه، وإعطائه الفرصة لمواجهة مخاوفه.[١][٢]


أسباب فزع الأطفال حديثي الولادة

توجد مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى خوف الطفل الرضيع، من أهمها ما يأتي:[١]

  • الخوف من الأصوات المرتفعة، أو من الأشياء الكبيرة، أو من الأشياء الجديدة والحركات المفاجئة والمختلفة والتي قد تبدو مخيفةً في البداية.
  • الخوف من الوجوه الجديدة، إذ يُمكن للطفل الذي يتراوح عمره بين 8-9 شهور أن يتعرف على وجوه الأشخاص الذين يعرفهم، مما يُشعره بالخوف والقلق عند رؤية أشخاص جدد.
  • الخوف من الانفصال، إذ يخاف الأطفال في المرحلة العمرية بين 10 أشهر إلى سنتين من الانفصال عن أحد الوالدين، فيميل الطفل إلى البكاء والتشبث بوالديه، ومحاولة البقاء بالقرب منهما، حتى في أوقات الرعاية النهارية أو النوم.


أسباب الخوف عند الأطفال

لا يقتصر الخوف على الأطفال الرضع وحديثي الولادة، بل يوجد العديد من الأسباب والعوامل المختلفة التي تؤدي إلى الخوف عند الأطفال، من أبرزها ما يأتي:[٣]

  • العامل الوراثي؛ فقد يُعاني الطفل من الخوف كصفة وراثية موجودة في العائلة كلون العين والبشرة مثلًا.
  • التأثر من الآخرين، فقد يخاف الطفل من حيوان معين في حال أظهرت الأم خوفها منه حتى لو لم يكن يخاف منه في السابق.
  • المرور بمواقف مخيفة، أو القيام ببعض التجارب المخيفة.
  • التأثر من أشياء معينة في البيئة التي يعيش فيها الطفل والتي قد تُسبب له مزيدًا من القلق والخوف، فمثلاً يزيد قلق الطفل وخوفه في المستقبل في حال إظهار الخوف الكبير والمبالغ به من قِبَل الأهل.


احتياجات الطفل الرضيع

يحتاج الطفل الرضيع إلى مجموعة من الاحتياجات حتى ينمو بطريقة صحيّة وسليمة، ومن أهمها ما يأتي:[٤]

  • العناية بالرضيع، إذ يحتاج الطفل الرضيع إلى الرعاية والعناية المستمرة من أجل نموه وتطوّره، فلا بد من الاهتمام بتغذية الطفل، وتغيير حفاضاته بانتظام للحفاظ على صحته وتطوره، بالإضافة إلى حاجته إلى الاهتمام المستمر حتى يتمكّن من تحقيق كامل إمكانياته عندما يكبر، كما أن وجود شخص دائم على الأقل في حياة الطفل يُقدّم له الرعاية والاهتمام اللازم لتحقيق أفضل ما يمتلك من إمكانات عندما ينضج.
  • الحب والحنان، إذ يتطوّر الطفل الذي يتلقى الحب والحنان من الأشخاص القريبين منه، فالاهتمام الجزئي به كتغيير الحفاضات وتقديم الطعام غير كافٍ لدعمه وتعزيز نموه.
  • اللعب والحركة، إذ يكون الطفل الرضيع مستعدًّا للعب منذ ولادته، وهو وسيلة ضرورية لتعليم الطفل المهارات الاجتماعية، ومهارات ضبط النفس، كما يحب الطفل أن يكون في بيئة اجتماعية تفاعلية؛ فهي تُعزز من ذكائه الاجتماعي والعملي.


المراجع

  1. ^ أ ب D'Arcy Lyness (1-10-2018), " Normal Childhood Fears"، kidshealth.org, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. "Anxiety and fear in children ", www.betterhealth.vic.gov.au,1-5-2012، Retrieved 9-9-2019. Edited.
  3. "Anxiety and fears in children", raisingchildren.net.au,4-3-2019، Retrieved 9-9-2019. Edited.
  4. Darcia F. Narvaez (8-12-2013), "Ten Things Everyone Should Know About Babies"، www.psychologytoday.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.