أسباب نقص المناعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
أسباب نقص المناعة

نقص المناعة

جهاز المناعة في جسم الإنسان كباقي أجهزة الجسم له وظائف مهمّة يؤديها، ولا يستطيع الإنسان العيش من دونه، وجهاز المناعة يضمّ الكثير من الأعضاء، وأهمّها نخاع العظم، إلى جانب العقد الليمفاوية المُوزّعة على أنحاء الجسم كافة، واللوزتان، والطحال، وبصفتها أعضاء في جهاز المناعة تُطلق خلايا الليمف، وهي خلايا الدم البيضاء، والخلايا التّائية، وهذه الخلايا كلها وظيفتها هي مهاجمة أي جسم غريب في جسم الإنسان دفاعًا عنه، فعندما يُصاب الجسم بأي مرض تُطلَق هذه الخلايا ما يُعرَف باسم الأجسام المضادة لمحاربة المرض، ونقص المناعة هو انخفاض في عدد الخلايا المحاربة للأمراض، مما يجعل الإنسان عرضةً للإصابة بالأمراض بشكل أكبر، وهذا المرض يصيب الإنسان في حالتين؛ إما نقص المناعة المُكتسَب وهو الذي يحدث في مرحلة لاحقة من حياة الفرد، والنوع الثاني هو نقص المناعة الوراثي، الذي يوجد في جسم الإنسان منذ لحظة الولادة إذ يرثه الجنين من أمه أو أبيه.[١]


أسباب نقص المناعة

تختلف أسباب نقص المناعة بنوعيها وهي كثيرة ومتعددة، وواحد منها فقط كافٍ لإصابة الفرد بمرض نقص المناعة. وفي ما يلي أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بنقص المناعة:[٢]

  • الإيدز؛ هو مرض نقص المناعة المُكتسَبة، وناتج من الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب الذي ينتقل من شخص إلى آخر بكثير من الطرق، وأهمها: الاتصال الجنسي غير المحمي، ونقل الدم، واستعمال أدوات المصاب، ومرضى الإيدز لديهم نسبة كبيرة للإصابة بالعدوى الانتهازية؛ لأنّ أجسامهم لا تقاوم الأمراض، وعلميًا يُعدّ الفرد مصابًا بمرض الإيدز عندما يكون عدد خلايا CD4 أقلّ من 200 خلية في الملليمتر الواحد، وهي نوع من خلايا جهاز المناعة في الجسم.
  • الوراثة؛ بمعنى أن يحدث اضطراب ما خلال تكوّن الجنين أو عند الولادة، مما يسبب ولادة جنين مصاب بنقص المناعة.
  • تقدم العمر؛ إذ يقلّ إنتاج الخلايا التائية والخلايا البلعمية، مما يزيد من فرص الإصابة بنقص المناعة.
  • الإصابة بمرض مزمن؛ حيث الأمراض المزمنة سبب كبير في إصابة الفرد بنقص المناعة؛ فأمراض السكري، وأمراض الكبد، وأمراض الكلى جميعها مزمنة، وتقلل من عمل جهاز المناعة وفاعليته في الجسم، مما يصيب الفرد بنقص المناعة.
  • العلاج الكيميائي؛ إذ يُعدّ سببًا في تقليل عدد خلايا الدم في البيضاء في جسم المُصاب به؛ لأنّ العلاج الكيميائي الذي يهاجم خلايا السرطان في الجسم يؤثر بشكل كبير في انقسام الخلايا، بما فيها خلايا نخاع العظم، التي هي أهم خلايا جهاز المناعة في الجسم.
  • أمراض السرطان؛ توجد أنواع كثيرة من السرطان تُقلل من أداء وظائف جهاز المناعة في الجسم حتى دون اللجوء إلى العلاج الكيميائي، ومن هذه الأمراض: سرطان الغدد الليمفاوية، واللوكيميا.
  • أمراض المناعة الذاتية؛ كمرض الذئبة الحمامية، ومرض الوهن العضلي، وهي أمراض تتسبب في أن يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم السّليمة بالخطأ من دون أن يهاجم مسببات الأمراض؛ كالفيروسات، والبكتيريا.
  • تناول الأدوية؛ إذ توجد أنواع كثيرة من الأدوية التي لها تأثير كبير في عمل جهاز المناعة، ومنها: مثبّطات عامل نخر الورم، ومضادات الاختلاج، وأدوية الكورتيكوستيرويدات.


تشخيص نقص المناعة

عندما يُقدّر الطبيب أنّ الإنسان مُصاب بنقص المناعة يطلب عمل بعض الفوحصات والتحاليل المخبرية للتأكد من الأمر، وفي ما يلي أهم التحاليل التي تُجرى للتأكد من إصابة الفرد بـمرض نقص المناعة:[٣]

  • تحليل قياس كمية المواد المُنتجة من جهاز المناعة، مع قياس نسبة البروتينات في دم المريض.
  • فحص عدد الخلايا التائية الليمفاوية.
  • فحص عدد خلايا الدم البيضاء في الجسم.
  • تحليل وجود البروتينات في البول أو الدم.
  • فحص فيروس نقص المناعة المكتسب.
  • فحص مستوى الجلوبيولين المناعي في الدم.


المراجع

  1. Elea Carey, "Immunodeficiency Disorders"، www.healthline.com, Retrieved 7-7-2019. Edited.
  2. Elizabeth Boskey, PhD, "Being Immunocompromised or Having an Immune Deficiency"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-7-2019. Edited.
  3. "Immunodeficiency disorders", medlineplus.gov, Retrieved 7-7-2019. Edited.