علاج ضعف المناعة للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
علاج ضعف المناعة للكبار

جهاز المناعة

يُعدّ جهاز المناعة من أهم الأجهزة في جسم الإنسان؛ فهو يهاجم البكتيريا، والطفيليات، والفيروسات، لذلك يعدّ مهمًا لبقاء الإنسان على قيد الحياة، ومن الجدير بالذكر أنّ جهاز المناعة يوجد في جميع أجزاء الجسم، وينتمي له الكثير من الأنسجة والخلايا، ويُكوّن بشكل أساسي من خلايا الدم البيضاء، وعند تعرض جهاز المناعة لضعف فإنه يلحق بالجسم العديد من الأضرار، وفي هذا المقال حديث عن علاج ضعف المناعة وأسباب ذلك.[١]


علاج ضعف المناعة لدى كبار السن

تُعالج الإصابة بضعف جهاز المناعة من خلال تحصينه، ورفع قدرته الدفاعية، وأظهرت بعض الأبحاث أنّ لأنماط الحياة المختلفة؛ مثل: النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية، والإجهاد النفسي، والعمر أثر في جهاز المناعة، وتوجد هناك عدة طرق صحية يجب اتباعها لتقوية جهاز المناعة، ومن أبرز هذه الطرق ما يلي:[٢]

  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي يتخلله الإكثار من تناول الفواكه، والخضروات، والأطعمة الصحية.
  • الحفاظ على الوزن المثالي.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ أي ما يعادل 8 ساعات.
  • أخذ الحيطة والحذر من انتقال العدوى، ذلك من خلال غسل اليدين بشكل مستمر، وطهو اللحوم جيدًا.

بالإضافة إلى أنه يمكن اللجوء إلى بعض الأدوية والإجراءات الطبية لعلاج ضعف المناعة، قد يشمل العلاج غالبًا المضادات الحيوية، وأيضًا علاج الغلوبولين المناعي، وتستعمل الأدوية المضادة للفيروسات الأخرى؛ مثل: الأمانتادين، والأسيكلوفير، ودواء الانترفيرون في معالجة الالتهابات الفيروسية الناتجة من ضعف المناعة، وفي حال لم ينتج النخاع العظمي ما يكفي من الخلايا الليمفاوية، قد يوصي الطبيب بإجراء عملية زرع نخاع العظم.[٣]


خطوط دفاع جهاز المناعة

يُعرَف جهاز المناعة بأنه أحد أهم الأجهزة في الجسم، فهو الوسيلة التي يتمكن الجسم عبر من الدّفاع عن نفسه ضد الأجسام الغريبة التي تدخله بشكل متكرر وباستمرار؛ مثل: الفيروسات، والبكتيريا، والجراثيم المسببة للأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ جهاز المناعة مكوّن من مجموعة من الخطوط الدفاعية، التي تتمثل بما يلي:[٤]

  • الخط الدفاعي الأول، ويُعرف بأنه خط دفاعي فطري يولد مع الإنسان يُكوّن من:
  • الجلد، إذ يُعدّ الجلد حاجزًا ضد دخول الميكروبات، والماء، وغيرها من مسببات الأمراض إلى داخل الجسم.
  • الأغشية المخاطية الموجودة في تجاويف الجسم؛ مثل: الفم، والأنف، إذ تنتج مادة مخاطية تلتصق بها الميكروبات.
  • العصارة الهضمية الموجودة في المعدة، تتميز هذه العصارة بدرجة حموضة كبيرة، التي تؤدي إلى قتل معظم البكتيريا الموجودة في الطعام.
  • اللعاب، يفيد اللعاب في تقليل كمية البكتيريا، وأيضًا مسببات الأمراض الأخرى الموجودة في الفم.
  • الخط الدفاعي الثاني، هو متخصص في التطور مع نمو الإنسان، إذ هناك من الميكروبات مجموعة تتمكن من تجاوز الخط الدفاعي الأول، لكن يواجهها الخط الدفاعي الثاني، الذي يزوّد الجسم بالمناعة والمقاومة لمسببات الأمراض المختلفة، وهذا الخط مكوّن مما يلي:
  • جميع خلايا الدم البيضاء المتخصصة في الدفاع عن الجسم ضد العدوى.
  • جهاز اللمف، يُكوّن جهاز اللمف من شبكة من الأوعية، التي تتضمن خلايا اللمف المتخصصة، إذ تهاجم هذه الخلايا الفيروسات، ومسببات الأمراض، بالإضافة إلى أنها تشكّل أجسامًا المضادة تفيد في تدمير الميكروبات عند تعرض الجسم لها مرة أخرى.


أعراض ضعف المناعة

يوجد هناك العديد من الأعراض التي تدل على ضعف المناعة، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض تختلف من شخص لآخر وفقًا للمسببات، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:[٥][٦]

  • التعرض للإصابة بالتهابات الشعب الهوائية، والتهابات الرئة، والتهابات الأذن، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهابات الجلد بشكل متكرر.
  • الإصابة بالالتهابات، أو بالعدوى في أعضاء الجسم الداخلية.
  • حدوث تأخّر في النمو، أو بطء.
  • التعرّض للإصابة باضطّرابات المناعة الذّاتية؛ كالإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، والإصابة بـ مرض الذئبة الحمراء، والإصابة بمرض السكري من النوع الأوّل.
  • اضطرابات في الدم؛ مثل: الإصابة بـمرض فقر الدم، وانخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • حدوث مشاكل في جهاز الهضم؛ مثل: فقدان الشهية، والتقلصات، والغثيان، والإسهال؛ إذ يُعدّ الإسهال الذي يستمر من 7-30 يومًا علامة تحذيرية تدل على أنّ جهاز المناعة يضرّ جهاز الهضم، أو بطانة الأمعاء الدقيقة.
  • تعرض اليدين للبرودة بشكل أكبر؛ إذ عند تعرّض الأوعية الدموية للإصابة بالتهاب، يصبح من الصعب على الجسم الحفاظ على دفء أصابع القدمين، واليدين، والأنف، والأذنين.
  • الشعور بالإعياء والتعب الشديد.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • جفاف العينين.
  • الشعور بالصداع.
  • المعاناة من الطفح الجلدي.
  • الشعور بآلام في المفاصل.
  • التعرض للحساسية الزائدة تجاه الشمس.
  • المعاناة من التنميل في القدمين واليدين، أو الوخز، أو التخدر.
  • فقدان الوزن غير المبرر.


أسباب ضعف المناعة

هناك العديد من الأسباب التي قد يعاني نتيجتها الشخص من ضعف المناعة، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:[٤][٣]

  • التعرض للإصابة بأمراض معينة؛ مثل: مرض الإيدز، وأنواع من مرض السرطان، إذ تهاجم خلايا الجهاز المناعة؛ مثل: الورم النخاعي، وسرطان الغدد اللمفاوية، و سرطان الدم الذي يُعرف باسم اللوكيميا.
  • التعرض للإصابة بحروق شديدة.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بسوء التغذية.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، اللذان يتعرض لهما المرضى المصابون بمرض السرطان.
  • الخضوع لعمليات استئصال الطحال.
  • الأرق، إذ تتسبّب قلة النوم في التقليل من الدفاعات المناعية للجسم.
  • تقدم العمر؛ عند تقدم العمر تحدث تقلصات في بعض الأجهزة التي تُنتَج فيها خلايا الدم البيضاء، وعند بلوغ مرحلة الشيخوخة يصاب جهاز المناعة الخاص بالجسم بضعف.


المراجع

  1. Tim Newman (2018-1-11), "How the immune system works"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-12. Edited.
  2. "How to boost your immune system", health, Retrieved 2019-4-12. Edited.
  3. ^ أ ب Brenda B. Spriggs, MD, FACP (2018-8-30), "Immunodeficiency Disorders"، healthline, Retrieved 2019-4-12. Edited.
  4. ^ أ ب "The Immune System", patient, Retrieved 2019-4-12. Edited.
  5. "Primary immunodeficiency", mayoclinic, Retrieved 2019-4-12. Edited.
  6. "16 Symptoms of Immune System Problems", webmd, Retrieved 2019-4-12. Edited.