أعراض ارتجاع المريء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
أعراض ارتجاع المريء

ارتجاع المريء

المريء هو الأنبوب الذي ينقل الطّعام من الفم إلى المعدة، ويحدث ارتجاع المريء أو ما يُعرف بالارتداد المريئي المعدي عندما لا تُغلَق العضلات في نهاية المريء بطريقة صحيحة، ممّا يسمح لمحتويات المعدة بالتسرّب أو الارتجاع إلى المريء، وهذا يؤدّي إلى تهيجه، وقد يشعر الشخص المصاب بارتجاع المريء بالحرقة في الصّدر أو الحلق، وهو ما يُعرف بحرقة المعدة، كما قد يتذوّق طعم الحمض في الجزء الخلفي من الفم، ويمكن أن يحدث ارتجاع المريء عند أي شخص، بما في ذلك الرضّع والأطفال، وفي حال لم يُعالَج قد يؤدّي إلى حدوث مشكلات صحّية أكثر خطورةً، وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى الأدوية أو الجراحة، ومع ذلك يمكن للعديد من الأشخاص تخفيف الأعراض ببعض الطّرق المنزلية، بما في ذلك:[١]

  • تجنّب الكحول والأطعمة الغنيّة بالتّوابل أو الدّهنية أو الحمضيّة التي تسبّب الحرقة في المعدة.
  • تناول وجبات أصغر حجمًا.
  • عدم تناول الطعام عند قرب وقت النوم.
  • فقدان الوزن إذا لزم الأمر.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.


أعراض ارتجاع المريء

إنّ من أهمّ أعراض ارتجاع المريء حرقة المعدة، وهي شعور بعدم الارتياح وراء عظمة الصّدر كإحساس حارق، يميل إلى أن يزداد سوءًا إذا كان الشخص مستلقيًا أو منحنيًا، وبعد تناول الطّعام أيضًا، ومع ذلك لا يعاني جميع الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء من حرقة المعدة، إذ توجد مجموعة من الأعراض المحتملة الأخرى، مثل:[٢]

  • الغثيان أو التقيّؤ.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • حدوث مشكلات في الجهاز التنفّسي.
  • الصعوبة أو الألم عند البلع.

كما يمكن أن يتفاقم ارتجاع المريء ويتحول إلى حالات أخرى إذا تُرِكَ دون علاج، وتشمل المضاعفات التي يمكن أن تحدث بسبب ارتداد المريء ما يأتي:

  • التهاب المريء، هو التهاب يحدث في أنسجة المريء.
  • تضيّق المريء، في هذه الحالة يصبح المريء ضيقًا، ممّا يصعّب البلع.
  • مريء باريت، يمكن أن تتغيّر الخلايا المبطنة للمريء إلى خلايا مماثلة لبطانة الأمعاء، وذلك يمكن أن يتطوّر إلى سرطان.
  • حدوث مشكلات في الجهاز التنفسي، من الممكن دخول كميّة من حمض المعدة في الرّئتين، ممّا قد يسبّب مجموعةً من المشكلات، بما في ذلك احتقان الصّدر، وبحة الصوت، والربو، والتهاب الحنجرة، والالتهاب الرّئوي.


أسباب ارتجاع المريء

يحدث ارتجاع المريء نتيجةً لارتداد الأحماض المتكرّر، فعند البلع تسترخي مجموعة العضلات الدائرية حول الجزء السفلي من المريء والتي تُعرف بالعضلة العاصرة السفلية بالمريء، لتسمح للطّعام والسوائل بالتدفق داخل المعدة، ثمّ تُغلَق هذه العضلة العاصرة مرّةً أخرى، وفي حال كانت العضلة العاصرة تسترخي بصورة غير طبيعيّة أو أنّها ضعيفة يمكن أن يرتدّ حمض المعدة إلى المريء، وقد يهيّج الارتداد المستمرّ للحمض بطانة المريء وأنسجته، وغالبًا ما يسبّب ذلك التهابها.

كما توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بارتجاع المريء، ومنها ما يأتي:[٣]

  • السمنة وزيادة الوزن.
  • انتفاخ في الجزء العلوي من المعدة حتّى الحجاب الحاجز، وهذا ما يُعرف بالفتق الحجابي.
  • الحمل.
  • اضطرابات الأنسجة الضامّة، مثل تصلّب الجلد.
  • تفريغ المعدة المتأخّر.

بالإضافة إلى ذلك قد تؤدّي بعض العوامل إلى تفاقم حالة ارتجاع المريء الموجودة مسبقًا، ومنها ما يأتي:

  • التدخين.
  • تناول وجبات كبيرة، أو تناول الطّعام في وقت متأخّر من الليل.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة، مثل: الأطعمة الدّهنية، أو المقليّة.
  • شرب مشروبات معيّنة، مثل: الكحول، أو القهوة.
  • تناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين.


علاج ارتجاع المريء

في البداية قد يقترح الطبيب اللجوء إلى العلاجات المنزلية وتغيير أنماط الحياة لتخفيف أعراض ارتجاع المريء، ومن هذه العلاجات ما يأتي[٣]:

  • الحفاظ على وزن صحّي، إنّ الوزن الزائد يسبّب ضغطًا على البطن، ممّا يسبّب ارتفاع أحماض المعدة إلى المريء.
  • الإقلاع عن التدخين، يقلّل التدخين من قدرة العضلة العاصرة التي توجد أسفل المريء على أداء وظائفها.
  • رفع الرأس عن السرير، في حال كان الشخص يعاني من حرقة المعدة المستمرّة عند النّوم يمكن وضع قطع خشبيّة عند أرجل السّرير، إذ يكون رأس السرير مرفوعًا، ولا يُعدّ استخدام الوسائد طريقةً فعّالةً لرفع السرير.
  • تجنب الاستلقاء بعد تناول الطّعام، إذ يجب الانتظار ثلاث ساعات على الأقلّ بعد الأكل قبل الاستلقاء أو النّوم.
  • تناول الطعام ببطء ومضغه جيّدًا، فيجب وضع الملعقة جانبًا بعد كل لقمة وإمساكها بعد بلع اللقمة.
  • تجنّب تناول الأطعمة التي تسبّب حرقة المعدة، وتشمل الأطعمة المليئة بالدّهون أو المقليّة، وصلصة الطماطم، والكحول، والشوكولاتة، والنّعناع، والثّوم، والبصل، والكافيين.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة، خاصّةً الملابس الضيقة حول الوسط؛ إذ تزيد من الضغط على البطن والعضلة العاصرة في المريء.

في حال لم تُجدِ هذه الإجراءات نفعًا ولم تتحسّن حالة المريض خلال بضعة أسابيع سيوصي الطّبيب ببعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبّية والتي تحتاج إلى وصفة طبيّة، مثل: حاصرات مستقبلات الهستامين 2، ومثبّطات مضخّة البروتون، كما يمكن استخدام بعض الأدوية التي تقوّي العضلة العاصلة في المريء، مثل الباكلوفين، وفي بعض الحالات قد يكون التدخل الجراحي أمرًا ضروريًا.


المراجع

  1. "GERD", medlineplus.,4-6-2019، Retrieved 15-7-2019. Edited.
  2. Markus MacGill (18-1-2018), "Everything you need to know about GERD"، medicalnewstoday, Retrieved 15-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (9-3-2018), "Gastroesophageal reflux disease (GERD)"، mayoclinic, Retrieved 15-4-2019. Edited.