أعراض الولادة المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٠ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
أعراض الولادة المبكرة

تصيب المرأة الحامل العديد من التغيرات الهرمونية والجسدية والنفسية خلال فترة حملها، وتختلف هذه التغيرات من سيدة لأخرى.

من المعروف أن هناك فترة حمل ثابتة لكل النساء ويجب عليهن إتمامها قبل حصول عملية الولادة،

إلا أنه في بعض الحالات قد تصيب المرأة الحامل بعض الأعراض التي تدل على أنها ستنجب بشكل أبكر ممّا هو متوقع.

يُشار إلى هذه الحالة على أنها أعراض الولادة المبكرة والمقصود بها إصابة المرأة بتشنجات تعمل على فتح عنق الرحم قبل موعد الولادة الأصلي. للوقاية أو الحد من الولادة المبكرة يجب على المرأة الحامل معرفة وإدراك الطرق السليمة للتعامل مع الحمل ومع جسمها خلال فترة الحمل،

وهذه تُعتبر أحد التدابير الوقائية التي تسهم في الحد من الولادة االمبكرة.

فيما يلي سيتم التطرق إلى أبرز العوامل ومسببات خطر الولادة المبكرة بالإضافة إلى بيان أهم الأعراض التي ترافق المرأة الحامل والتي تشير إلى دلالات الولادة المبكرة.

أبرز العوامل والأسباب التي قد ينتج عنها خطر الولادة المبكرة عند المرأة الحامل:


  • حصول هذه الحالة عند السيدة من قبل، كأن تكون قد أنجبت أحد أطفالها سابقًا بشكل مبكر.
  • حمل المرأة بتوأم أو أكثر.
  • مواجهة السيدة مشاكل في عضو المهبل أو منطقة الرحم أو المشيمة.
  • تعاطي المرأة للكحول، أو إدمانها على التدخين والمخدرات.
  • تعرض المرأة لنقص أو زيادة في وزنها قبل حصول الحمل، أو حصول زيادة في الوزن خلال مرحلة الحمل، الأمر الذي ينتج عنه ولادة مبكرة.
  • مواجهة المرأة لحالة إجهاض في الماضي أو عدة حالات إجهاض، الأمر الذي يجعلها عرضةً للولادة المبكرة أكثر من غيرها من النساء الأخريات.
  • تعرض المرأة الحامل لأحداث صعبة في حياتها أو أخبار مفجعة كموت قريب لها، أو تعرضها لصدمة عصبية كبيرة.
  • بعض أنواع التلوثات التي من الممكن أن تصيب الجهاز التناسلي عند المرأة الحامل.

الأعراض والدلالات المصاحبة لحالة الولادة المبكرة:


تختلف العلامات من امرأة لأخرى، فبعض النساء الحوامل قد تبدو عليهن الأعراض بوضوح كبير بحيث يتأكد الطبيب أن هناك حالة ولادة مبكرة، بينما توجد حوامل أخريات تبدو عليهن العلامات أقل وضوحًا،

بكل الأحوال تشتمل الأعراض على ما يأتي:

  • شعور المرأة الحامل بآلام بسيطة في منطقة أسفل الظهر.
  • تعرض المرأة لتشنجات في منطقة أسفل البطن، وتكون هذه التشنجات مشابهة لأوجاع الدورة الشهرية وهي تساهم بتمدد البطن.
  • مواجهة المرأة لمشكلة النزيف من المهبل.
  • الإصابة بحالات الإسهال.
  • ملاحظة المرأة لخروج سائل من عضو المهبل.
  • زيادة الضغط في منطقة الحوض.

وعند ظهور أي من العلامات السابقة بشكل متكرر ومزمن يجب زيارة الطبيب المتابع لحالة المرأة،

وبالأخص عند حدوث النزيف الدموي فهنا يتوجب على المرأة الذهاب المباشر للمستشفى وعدم تجاهل الحالة حرصًا على صحتها وصحة الجنين وتجنبًا لحدوث أي مضاعفات قد تشكل خطورة على حياة أحدهما.