أعراض ما بعد كي قرحة عنق الرحم

أعراض ما بعد كي قرحة عنق الرحم

ما هو كي عنق الرحم؟

يُعرف كي الرحم أو كي عنق الرحم تحديدًا بأنَّه الطريقة التي تُستخدَم فيها الحرارة لعلاج المشكلات التي تصيب عنق الرحم، والتي تتسبَّب بحدوث النزيف خلال الجماع، وتُجرَى هذه الطريقة العلاجية في عيادة الطبيب تحت تأثير التخدير الموضعي؛ أيْ أنَّ المريضة تكون مستيقظةً خلال الإجراء،[١] إذْ تعطى حقنة المخدر الموضعي مباشرةً في عنق الرحم، ويُستخدَم قضيب ساخن لتدمير الأجزاء غير السليمة، ويهدف العلاج في هذه الحالة إلى تقليل الإفرازات المهبلية والنزيف من القرحة المتكوِّنة.[٢] 


قد يعتمد الطبيب طريقة التبريد أيضًا في كي عنق الرحم، ويُستخدَم لتحقيق ذلك غاز التجميد أو النيتروجين السائل بهدف تدمير الخلايا غير السليمة، التي قد تصبح خلايا سرطانيةً، وقد تعدّ طريقة الكي بالتبريد خيارًا مطروحًا في علاج بعض الأمراض المنقولة بالجنس، وقرحة عنق الرحم، وتُجرى هذه الطريقة العلاجية في عيادة الطبيب أيضًا، وتستغرق عادةً حوالي عشر دقائق.[٣][٤]


ما هي الأعراض ما بعد كي عنق الرحم؟

من الأعراض التي قد تظهر على المرأة بعد كي عنق الرحم (Cervical Cautery) ما يأتي:[٢]

  • الشعور بانزعاج خفيف في البطن، شبيه بألم الدورة الشهرية يستمر بضع ساعات، ويمكن تخفيف هذا الألم بتناول المسكنات الخفيفة.
  • حدوث النزيف من عنق الرحم، الذي قد يتطلب نقل الدم، أو إعادة المريضة إلى غرفة العمليات، أو استخدام أيْ طريقة للسيطرة على النزيف.
  • ارتفاع خطورة حدوث عدوى في الجرح، وعدوى في الصدر، ومضاعفات في القلب والرئة، وتخثّر الدم في الساق أو الرئتين، وذلك عند النساء المدخّنات أو اللواتي يُعانين من السمنة.
  • الإصابة بعدوى في عنق الرحم.
  • ظهور أعراض جانبية غير شائعة، منها حدوث تلف أو تضيق في عنق الرحم، وقد يسبب الألم في الدورة الشهريَّة وصعوبة الولادة، أو تكوُّن الخثرة الدموية في الساقين، الذي يسبب التورم والألم، وفي حالات نادرة تنفصل الخثرة وتنتقل إلى الرئتين.


كما يوجد عدد من الأعراض الجانبيَّة والمضاعفات النادرة التي قد تصاحب كي الرحم، منها ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالنوبة القلبيَّة أو الجلطة الدماغية، التي قد تحدث بسبب إجهاد القلب.
  • انهيار أجزاء صغيرة من الرئتين، وارتفاع خطورة الإصابة بعدوى في الصدر.


ما أسباب قرحة عنق الرحم؟

في بعض الحالات تظهر مشكلة القرحة في عنق الرحم منذ الولادة، لكنْ توجد مجموعة من العوامل قد تساهم في زيادة خطورة حدوثها، منها ما يأتي:[٤]

  • تناول أقراص منع الحمل: فهذه الأقراص تؤثر في مستويات الهرمونات في جسم المرأة، وقد تكون سببًا في حدوث القرحة في الرحم.
  • التغيرات الهرمونية: أحيانًا تحدث قرحة عنق الرحم بسبب التذبذب في مستويات الهرمونات في جسم المرأة، وذلك من الأمور الشائعة خلال مدّة سن الإنجاب، أمَّا بعد سنّ اليأس فمن النادر حدوثها.
  • العمر: إذ تزداد خطورة إصابة النساء بقرحة الرحم في مرحلة البلوغ.
  • الحمل: خلال الحمل تحدث العديد من التغيرات الهرمونية؛ لذا تكون فرصة حدوث قرحة عنق الرحم مرتفعةً خلال هذه المرحلة.
  • الإصابة بالكلاميديا المنقولة عبر الجنس: فقد وجدت بعض الدراسات أنَّ النساء اللواتي يعانين من هذه العدوى أكثر عرضةً للإصابة بقرحة عنق الرحم، ومع ذلك لا يوجد ما يكفي من الأبحاث التي تدعم هذه النتيجة.[٥]


متى يجب مراجعة الطبيب بعد كي الرحم؟

يجب على المرأة التي خضغت لعملية كي الرحم مراجعة الطبيب في حال ظهور أيْ من الأعراض الموضَّحة في ما يأتي:[٤]

  • حدوث النزيف الذي يكون كثيفًا مقارنةً بنزيف الدورة الاعتيادي.
  • نزولإفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • استمرار النزيف.


فهذه الأعراض تُشير إلى وجود عدوى أو مشكلات أخرى يجب عدم تجاهلها دون الحصول على استشارة طبية.[٤]


نصائح للشفاء بعد كي قرحة عنق الرحم

يجب على المرأة اتِّباع مجموعة من النصائح بعد الخضوع لكي قرحة الرحم، في ما يأتي إجمال لعددٍ منها:[٦][٢]

  • تجنب ممارسة التمارين العنيفة أو حمل الأوزان الثقيلة مدةً لا تقل عن أسبوع بعد عملية كي قرحة الرحم.
  • تجنب السباحة إلى حين مرور أسبوع على الأقلّ من توقف النزيف.
  • تجنب ممارسة الجماع حتى تمضي أربعة أسابيع من الخضوع للعملية، أو بعد مُضي أسبوع من توقف النزيف كليًّا؛ فهذا يسمح ببدء التعافي، والوقاية من حدوث العدوى والتلف.
  • استخدام المناشف الصحية أو الفوط الصحية، وعدم استخدام السدادات القطنية، والالتزام بذلك حتى يحين موعد الحيض التالي، مع الحرص على تغييرها بانتظام؛ فبهذا يمكن تقليل خطورة حدوث العدوى.
  • استخدام الكريم الذي يحتوي على المضاد الحيوي الذي يصِفه الطبيب، واستخدامه بناءً على التعليمات المرفقة.
  • القيام بجميع الأنشطة الاعتيادية والعمل، مع ضرورة تجنب ممارسة التمارين العنيفة مدة أسبوعين على الأقل. 


كيف يتم الاستعداد لكي قرحة عنق الرحم؟

يوجد عدد من التوصيات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الخضوع لكي عنق الرحم، منها الآتي:[٢]

  • اتباع توصيات الطبيب بشأن التوقف عن تناول الأدوية التي تزيد خطورة حدوث النزيف.
  • إخبار الطبيب في حال المُعاناة من حساسية تجاه المخدر الموضعي، مثل ليدوكائين (Lidocaine).
  • إمكانية الخضوع لتحاليل الدم لتحديد إذا ما كانت المرأة يعاني من اضطراب النزيف أو أيْ مشكلة صحيَّة أخرى.
  • الامتناع عن التدخين واستخدام منتجات النيكوتين، فلا يُنصح بذلك قبل الجراحة.
  • التأكد من بقاء مستويات السكر في الدم ضمن معدلاتها الطبيعية.
  • الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب قبل 8 ساعات على الأقل من إجراء العملية.
  • الامتناع عن شرب المشروبات الكحولية.
  • تجنب استخدام مزيلات العرق أو الأدوية الموضعيَّة للجزء الذي تُجرَى فيه الجراحة.


كما يوصى بتوضيح كافة المعلومات الضرورية للطبيب قبل كي الرحم، منها ما يأتي:[٢]

  • الأدوية التي يتم تناولها في الوقت الحاليّ؛ فهذا يساعد على تجنب حدوث المُضاعفات الناجمة عن التداخلات الدوائية.
  • وجود أحد أفراد العائلة لديه تاريخ طبي من الإصابة باضطرابات النزيف.
  • الحساسية تجاه نوع معين من الأدوية أو الأطعمة.
  • تشخيص الإصابة باضطرابات التخثر في الساق أو الرئتين.
  • المُعاناة من أيّ أمراض مزمنة، مثل: مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ألم الصدر، أو التعرض لنوبة قلبيَّة سابقًا.
  • وجود تاريخ من تكرار حدوث كسور العظام.
  • كافة الجراحات السابقة التي تم الخضوع لها.



المراجع

  1. "Having cervical cautery", royalberkshire, Retrieved 23-3-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Cervical Cautery", hellodoktor.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  3. Debra Stang, "Cryosurgery as Cervix Treatment", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Lana Burgess (2019-09-19), "What to know about cervical ectropion", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  5. "What Is Cervical Ectropion?", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  6. NS, Having cervical cautery Patient Information, Page 3. Edited.