أعراض ما بعد منظار المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٧ ديسمبر ٢٠٢٠
أعراض ما بعد منظار المعدة

منظار المعدة

منظار المعدة أو كما يُسمّى بالتنظير العلوي (Upper endoscopy)، هو إجراء طبي يُستخدم لفحص أعضاء الجهاز الهضمي العلوي، بما في ذلك المريء، والمعدة، والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، وذلك عبر استخدام المنظار الطبي، وأدوات طبية خاصة، تُدخَل عن طريق الفم إلى المعدة، ويهدف استخدام منظار المعدة للبحث عن وجود أي تقرحات، أو التهابات، أو أورام في المعدة، كما يمكنه الكشف عن وجود نزيف، أو أي تغيّرات في بطانة المعدة الخارجية، بالإضافة إلى إماكنية جمع عينات من أنسجة المعدة؛ لفحصها في المخترات الخاصة، بهدف البحث عن أية أنسجة سرطانية، كما يمكن أن يُستخدم منظار المعدة في استئصال الأورام الحميدة من المعدة، وعلاج بعض حالات النزيف.[١][٢]


أعراض ما بعد منظار المعدة

يمكن أن تتسبّب عملية تنظير المعدة بمجموعة من الأعراض المزعجة، التي غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها، أو باستخدام بعض الأدوية في غضون عدّة أيام، ومن ضمن هذه الأعراض ما يلي:[٣][٤]

  • الانتفاخ وتجمّع الغازات في البطن.
  • التجشؤ.
  • الشعور بألم وضغط في الحلق.
  • جفاف الحلق والفم.
  • التهاب الحلق.
  • جفاف الفم.
  • بحة الصوت.
  • الغثيان.
  • صعوبة في البلع.
  • صعوبة في أخذ النفس.


مضاعفات ما بعد منظار المعدة

على الرغم من أنّ تنظير المعدة يُعدّ من الإجراءات الطبية البسيطة والآمنة، إلّا أنّه يمكن أن يتسبّب بحدوث بعض المضاعفات في بعض الأحيان، ومن ضمن هذه المضاعفات ما يلي:[١]

  • النزيف: إذ غالبًا ما يزداد خطر حدوث النزيف بعد التنظير الداخلي للمعدة، لا سيّما في الحالات التي تتضمّن استئصال الأورام، أو أخذ عينات من أنسجة المعدة، أو علاج مشاكل مختلفة في الجهاز الهضمي، وقد يكون هذا النزيف شديدًا في حالات نادرة، لدرجة أنّه قد يتطلّب نقل الدم للمصاب.
  • العدوى: غالبًا ما تكون فرص الإصابة بالعدوى أثناء إجراء التنظير الداخلي للمعدة، وأخذ عينة من الأنسجة منخفضة جدًا، ولكن يزداد خطر الإصابة بالعدوى عند إجراء بعض الإجراءات الطبية الإضافية كجزء من التنظير الداخلي، لذلك غالبًا ما يُعطى المصاب المضادات الحيوية الوقائية قبل إجراء عملية التنظير، لا سيّما للمرضى المعرضين لخطر متزايد للإصابة بالعدوى؛ لتقليل خطر الإصابة بالعدوى والالتهابات البكتيرية.
  • تمزق في الجهاز الهضمي: غالبًا ما تكون فرص حدوث تمزق في أحد أعضاء الجهاز الهضمي أثناء إجراء تنظير المعدة منخفة جدًا، إذ يمكن أن يحدث ذلك في حالة واحدة فقط من كل 2500 إلى 11000 حالة تنظير داخلي، وقد يزداد الخطر في حال القيام بإجراءات إضافية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة تُعدّ حالة طارئة، وتستدعي دخول المصاب إلى المستشفى؛ لإصلاح التمزق، وعلاج الحالة.


أعراض ما بعد منظار المعدة تستدعي مراجعة الطبيب

يمكن أن يشعر المصاب ببعض الأعراض التي قد تكون دليلًا على وجود مشكلة ما، أو حدوث مضاعفات ما بعد العملية، والتي غالبًا ما تحتاج هذه الحالات إلى المراجعة الفورية للطبيب؛ لتشخيص الحالة، وتحديد الأسباب الكامنة وراء حدوث هذه الأعراض، ومن بين الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب ما يلي:[٥][٤]

  • احمرار أو تورم في موضع إدخال الإبرة الوريدية.
  • حدوث نزيف أو تدفق تصريف من موضع الإبرة الوريدية.
  • التقيؤ، لا سيّما التقيؤ المصحوب بالدم، أو الذي يُشبه القهوة.
  • وجود دم في البراز، أو ما يُسمى البراز الدموي.
  • البراز الأسود أو القطراني.
  • ألم مستمر في الحلق أو الصدر، أو ألمًا يزداد سوءًا مع الوقت.
  • مشاكل وصعوبة في التنفس.
  • مشاكل وصعوبة في البلع.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • آلام في منطقة البطن.
  • الغثيان.
  • القشعريرة.


هل عملية منظار المعدة مؤلمة؟

تُعدّ عملية منظار المعدة من الإجراءات الطبية البسيطة والسهلة، والتي غالبًا ما تكون سهلة على المصاب، ولا تتسبّب بأي أعراض أو انزعاج شديد أثناء إجرائها إلّا أنه في بعض الحالات، يمكن أن يشعر المصاب بما يلي أثناء منظار المعدة:[٣]

  • ألمًا حادًا ولكنّه سريعًا عند وضع الإبرة الوريدية (IV) في وريد الذراع.
  • مذاقًا غير مستحب في الحلق بعد رش المخدر الموضعي.
  • الشعور بضيق التنفس بعد إدخال أنبوب التنظير، ولكنّها غالبًا ما يكون شعور غير صحيح، إذ يوجد مساحة كافية حول الأنبوب للتنفس.
  • النعاس الشديد والاسترخاء؛ نتيجةً للمسكنات وأدوية الألم المستخدمة في الوريد.
  • الغثيان.
  • الانتفاخ أو التقلصات والتشنجات الخفيفة في البطن أثناء تحريك الأنبوب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Upper endoscopy", mayoclinic, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  2. "Upper Gastrointestinal Endoscopy", uofmhealth, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  3. ^ أ ب "Upper Gastrointestinal Endoscopy", uofmhealth, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  4. ^ أ ب "Upper GI Endoscopy", nih, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  5. "Upper GI Endoscopy", hopkinsmedicine, Retrieved 2020-12-03. Edited.