أعراض مرض الحساسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩
أعراض مرض الحساسية

مرض الحساسية

الحساسية هي استجابة الجهاز المناعي لمواد غريبة عن الجسم، وتسمّى هذه المواد مسببات الحساسية، ويمكن أن تشمل بعض الأطعمة، وحبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات الأليفة، ويعدّ الجهاز المناعي المسؤول عن الحفاظ على الصحّة من خلال مكافحة مسبّبات الأمراض الضارّة، عن طريق مهاجمة أي شيء يعتقد أنّه قد يعرّض الجسم للخطر، وتتضمّن الالتهاب، أو العطس، أو مجموعة من الأعراض الأخرى، اعتمادًا على مسبّبات الحساسية[١].


أعراض مرض الحساسية

تختلف أعراض الحساسية حسب نوعها وجهاز الجسم الذي تؤثّر عليه، إذ يمكن أن تؤثّر أعراض الحساسية على الشعب الهوائية، والجيوب الأنفية، والممرات الأنفية، والجلد، والجهاز الهضمي، ويمكن أن تتراوح ردود الفعل التحسسية من خفيفة إلى شديدة، وفي بعض الحالات الشديدة يمكن أن تسبّب الحساسية تفاعلًا يهدّد الحياة يعرف باسم الحساسية المفرطة، وتشمل أعراضها الأخرى ما يأتي[٢]:

  • من الممكن أن تسبّب حمّى القش والتي تسمّى أيضًا التهاب الأنف التحسّسي ما يأتي:
    • العطاس.
    • حكّة في الأنف والعينين أو سقف الفم.
    • سيلان أو انسداد في الأنف.
    • عيون دامعة أو حمراء أو متورّمة.
  • من الممكن أن تسبّب الحساسية الغذائية ما يأتي:
    • وخز في الفم.
    • تورّم في الشفاه، أو اللسان، أو الوجه، أو الحلق.
    • القشعريرة.
    • الحساسيّة المفرطة.
  • حساسيّة لدغة الحشرات تسبّب ما يأتي:
    • مساحة كبيرة من التورّم في مكان اللدغة.
    • حكّة أو شرى جلدي في جميع أنحاء الجسم.
    • السّعال، وضيق الصدر، والصفير، أو ضيق في التنفس.
    • الحساسية المفرطة.
  • حساسيّة المخدرات تسبّب ما يأتي:
    • القشعريرة.
    • حكّة في الجلد.
    • طفح جلدي.
    • تورّم الوجه.
    • الصّفير.
    • الحساسية المفرطة.
  • التهاب الجلد التأتبي، وهو نوع من الحساسية الجلديّة يسمّى أيضًا الأكزيما، يمكن أن يؤدّي إلى ما يأتي:
    • الحكّة.
    • الاحمرار.
    • تقشّر في الجلد.
    • الحساسيّة المفرطة.

يمكن أن تؤدّي بعض أنواع الحساسيّة -بما في ذلك الحساسيّة للأطعمة ولسعات الحشرات- إلى ردّ فعل شديد يعرف باسم الحساسية المفرطة، وهي حالة طبّية طارئة تهدّد الحياة، ويمكن أن تسبّب الصدمة، وتشمل أعراض الحساسيّة المفرطة ما يأتي:

  • فقدان الوعي.
  • انخفاض في ضغط الدّم.
  • ضيق شديد في التنفّس.
  • الطّفح الجلدي.
  • الدّوار.
  • نبض سريع ضعيف.
  • التقيّؤ والغثيان.


علاج مرض الحساسية

تتوفّر العديد من خيارات العلاج والوقاية لمرض الحساسية، ويعتمد تجنّب مسبّبات الحساسية أو تقليلها على معرفة سبب الحساسية، واتخاذ خطوات لتقليل التعرّض لها، كتقليل التعرض لعث الغبار في المنزل لمن لديهم حساسية من العث، أمّا بالنسبة للأدوية فتشمل ما يأتي[٣]:

  • مضادّات الهيستامين، والتي تمنع إطلاق الهستامين من الخلايا البدينة، ممّا يخفّف الأعراض، وتتوفّر أقراص مضادّات الهيستامين في الصيدليات دون وصفة طبّية، ويمكن أيضًا أن تستخدم مضادات الهيستامين على شكل بخّاخات الأنف والعين.
  • بخّاخات الأنف الستيرويدية الأنفيّة، وهي فعّالة لعلاج التهاب الأنف التحسّسي المعتدل إلى الشديد عند استخدامها بطريقة صحيحة، وقد تظهر حاجة ماسّة إلى جرعة أقوى لكن تحت إشراف الطبيب.
  • قطرات العين الطبّية، والتي تخفّف من أعراض الحساسية.
  • الأدرينالين، ويستخدم لعلاج الحالات الطارئة التي تهدّد الحياة، وللحساسية الشديدة.
  • العلاجات غير الدوائيّة مثل بخاخات المياه المالحة تستخدم لعلاج التهاب الأنف التحسّسي والتهاب الجيوب الأنفيّة.
  • العلاج المناعي للحساسيّة، هو علاج طويل الأمد يغيّر استجابة الجهاز المناعي لمسبّبات الحساسية، وينطوي على كميّات منتظمة تزداد تدريجيًا، سواءً عن طريق الحقن أم عن طريق أقراص تحت اللسان، أو بخّاخ، أو قطرات.


المراجع

  1. Brian Krans and Kimberly Holland (5-6-2018), "Allergies"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. "Symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. "Effective prevention and treatment options are available", www.allergy.org.au, Retrieved 21-7-2019. Edited.