أفضل طريقة لتقوية عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٨ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩

عضلة القلب

يُعدّ القلب عضو في شكل عضلي، ويُعرَف العضو بأنّه مجموعة من الأنسجة التي تُنفّذ وظيفة محددة، ويحتوي القلب على كمية كبيرة من نوع محدد من الأنسجة العضلية يُطلَق عليها اسم عضلات القلب، وتتمثل وظيفة القلب بضخ الدم إلى أجزاء الجسم جميعها، ويساعد انقباض هذه الأنسجة العضلية في ضخ الدم من القلب إلى الجسم، ويلعب القلب دورًا مهمًا جدًا للحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، ويؤدي عجزه عن ضخ الدم إلى عدم قدرة الدم على الحركة عبر الدورة الدموية، وعدم قدرة الأعضاء الأخرى والخلايا على أداء عملهما بشكل سليم.[١]


التمارين الرياضية لتقوية عضلة القلب

تساعد التمارين الرياضية في تقوية عضلة القلب، ولا يُقتصر ذلك على الرياضيين فقط؛ إذ يمتلك الشخص قلبًا أكثر صحة من خلال المشي السريع لنصف ساعة يوميًا، ويُعدّ الأشخاص غير النشيطين رياضيًا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بمقدار الضعف مقارنةً بالأشخاص النشيطين رياضيًا، ويُنصح بأن يتضمن البرنامج التدريبي الخاص بتقوية القلب التمارين التالية:[٢]

  • التمارين الهوائية، تشتمل التمارين الهوائية أو تمارين القلب على المشي، وركوب الدراجات، والركض، وغيرها الكثير، وتعتمد على انفيذ نشاط جسمي بسرعة كافية من أجل دفع الجسم للتنفس بسرعة، والتسريع من معدل ضربات القلب، مع امتلاك الطاقة اللازمة للتحدث إلى شخص ما أثناء ممارسة هذا النشاط الجسمي، أمّا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المفاصل فينصحون بممارسة أنشطة أقلّ جهدًا؛ مثل: السباحة، أو المشي.
  • التمدد، يُنصح بممارسة تمارين التمدد قبل بدء التمارين الرياضية الروتينية أو بعد الانتهاء منها، وتساعد في زيادة مرونة الجسم في حال ممارستها عدة مرات أسبوعيًا، ويُحذّر من المبالغة في التمدد، والحرص على التمدد بلطف لتجنب الإصابة بالأذى.
  • تمارين القوة، تعتمد على استخدام الأوزان وأشرطة المقاومة، أو الاستفادة من وزن الجسم كما هو الحال في تمارين اليوغا، وتكرارها من مرتين إلى 3 مرات أسبوعيًا، مع الاستراحة ليوم واحد بين كل جلسة وأخرى من أجل السماح للجسم بالتعافي.


النظام الغذائي الذي يساعد في تقوية عضلة القلب

يقلل نظام الغذاء الجيد من احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية، وأمراض القلب، وتُتبع الإرشادات التالية من أجل اتباع نظام غذاء صحي لعضلة القلب:[٣]

  • الدهون الصحية، تُعدّ بعض أنواع الدهون خيارًا جيدًا لصحة الجسم، ويُفضّل استخدامها عند الطهو وتحضير الطعام، ومنها الدهون غير المشبعة الأحادية؛ مثل: زيت الزيتون، وزيت الكانولا، كما أنّ الأفوكادو يحتوي على نسب جيدة من هذه الدهون، كما تُعدّ الدهون غير المشبعة المتعددة الموجودة في المكسرات والبذور وأحماض أوميغا 3 الموجودة في التونة والسلمون خيارات صحية أخرى للجسم، ويُنصح بتجنب استخدام الدهون غير المشبعة، والتي توجد في الوجبات الخفيفة والأطعمة المصنعة.
  • الحبوب الكاملة، تحتوي الأطعمة المصنعة من الحبوب الكاملة؛ كالخبز، والمعكرونة على معدلات عالية من الألياف، والكربوهيدرات المعقدة، وهذه الأطعمة خيار صحي أكثر من الخبز العادي والباستا.
  • الفاكهة والخضراوات، يُنصح بتناول كميات جيدة من الفاكهة والخضراوات؛ بسبب احتوائها على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم.
  • طهو اللحوم بطريقة صحية، يُعدّ الشوي، والخبيز، والتحميص من أفضل طرق طهو اللحوم والدواجن، ويُنصح بنزع الدهون والجلد عنها قبل طهوها.
  • الحبوب، تُعدّ الفاصولياء المجففة والعدس والبازيلاء مصادر جيدة للبروتين والألياف، وتُستبدَل الحبوب باللحم في الوصفات المفضّلة من مدة إلى أخرى.
  • الألبان قليلة الدسم، حيث استخدام منتجات الألبان، والحليب عديم الدهون أو قليل الدسم، ولا يُنصح بتناول أكثر من 4 صفارات بيض في الأسبوع الواحد.
  • البروتين، حيث تناول الأطعمة الغنية بالبروتين؛ مثل: المكسرات، واللحوم الخالية من الدهون، والدواجن منزوعة الجلد، والفاصولياء، والأسماك، والبذور.


المراجع

  1. Jill Schulman (16-4-2019), "Is the Heart a Muscle or an Organ?"، www.healthline.com, Retrieved 9-8-2019. Edited.
  2. "Exercise for a Healthy Heart", www.webmd.com, Retrieved 9-8-2019. Edited.
  3. "Diet and Exercise for a Healthy Heart", www.familydoctor.org, Retrieved 9-8-2019. Edited.