أفضل علاج لصداع الرأس

الصداع

يُعدّ الصداع من الشكاوى الشائعة لدى الكثير في أنحاء العالم كافة، وهو أكثر تعقيدًا مما يدركه معظم الناس؛ فهو يحدث لأسباب مختلفة ويحتاج إلى علاجات مختلفة، وينطوي كل نوع من أنواع الصداع المختلفة على مجموعة فريدة من الأعراض تميّزه عن الأنواع الأُخرى. وبمجرد تشخيص نوع الصداع الذي تعاني منه، حينها يجد الطبيب العلاج المناسب والفعّال للشفاء منه.

ويرتبط الصداع بمجموعة من الأعراض التي قد تُرافقه بحسب نوعه، لذلك يجب أن يسعى المرضى للحصول على رعاية طبية لعلاج الصداع في مراحله المبكّرة، فقد يتسبّب الصداع في الإصابة بالحمى، والرقبة المتصلبة، والضعف العام، والتغيُّر في الإحساس على أحد جانبَي الجسم، وتغيير في الرؤية، والقيء، أو التغيير في السلوك الذي قد ينجم عن ظهور التهابات خطيرة.[١][٢]


علاج صداع الرأس

توجد الكثير من الخيارات العلاجيّة لأهم نوعين من أنواع الصداع؛ وهما الصداع النصفي والصداع العنقودي، إذ إنّ لكل منهما علاجه المنفصل عن الآخر، ويُسيطر على الصداع النصفي خصوصًا في حال كشفه في مراحله المبكّرة؛ ذلك من خلال تناول مسكّنات الألَم التي يُحصل عليها دون وصفة طبيّة؛ مثل: أسيتامينوفين، وأسبرين، وإيبوبروفين، ونابروكسين.

أمّا في حال كانت الأدوية السابقة غير فعّالة في علاج حالات الصداع، فإنّ بعض الأطبّاء قد يلجؤون إلى وصف بعض الأدوية؛ مثل: التريبتانات، ومنها: سوماتريبتان، وزولميت تريبتان، وريزاتريبتان، وتوفر هذه الأدوية في أشكال صيدلانية مختلفة، ومنها: أقراص، أو بخاخات للأنف، أو حقن، مما يُتيح للمرضى القدرة على استعماله بشكل أسهل.

تستطيع التريبتانات توفير قِسط عالِ من الراحة للمرضى، ويبدأ الشعور بالراحة وسكون الألَم بعد ساعتين تقريبًا من تناول الدواء لدى ما يُقارب 70٪ من المرضى، وقد يحتاج بعض المرضى إلى جرعة ثانية خلال 12 إلى 24 ساعة؛ نظرًا لأنّ أدوية التريبتان تؤثر في تدفق الدم إلى القلب وكذلك الرأس، لذا يجب على المرضى المصابين بـأمراض القلب والأوعية الدموية عدم استخدام التريبتان، إضافة إلى أنّه يُحظر على المرضى الذين يتناولون الأدوية المضادة للاكتئاب تناول أدوية التريبتان. وتجدر الإشارة إلى أنّ الإفراط في تناول الأدوية المسكّنة لألَم الصداع غالبًا ما قد يؤدي إلى الشعور بصداع ارتدادي، وسلسلة من تناول الأدوية، والإدمان عليها يُصاحبها الشعور بالصداع، لذا يجب اللجوء إلى الأدوية والحلول الوقائيّة في هذه الحالة.

وفي حالات الصداع النصفي فإنّ تناول الأدوية لأكثر من 15 يومًا إلى شهر تقريبًا قد يُعدّ مفرطًا، لذا يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل الدخول في دوّامة الاعتياد على الأدوية، التي قد تُصبح عديمة الفائدة بعد مدة من تناولها.[٣]


أسباب صداع الرأس

يحدث الصداع في أي جزء من الرأس؛ على جانبَي الرأس أو في جهة واحدة فقط، وهناك طرق مختلفة لتحديد الصداع، حيث جمعية الصداع الدولية صنّفته إلى أولي أو ثانوي وفق التالي:[٤]

  • الصداع الأوّلي؛ هو مرض قائم بذاته ناتج بشكل مباشر من حدوث مشاكل في أحد أجزاء الدماغ الحساسة، ويشمل ذلك الأوعية الدموية والعضلات والأعصاب في الرأس والرقبة، وقد ينجم أيضًا عن تغيُّرات في النشاط الكيميائي في المخ، وتشمل الصداع الأولي الشائع والصداع النصفي والصداع العنقودي والصداع التوتري.
  • الصداع الثانوي، هذا النوع عَرَض نتيجة الإصابة بمشكلة صحية أخرى قد تحفز الأعصاب المختصة بالألم في الرأس، وقد تُعزّز مجموعة من العوامل الإصابة بالصداع الثانوي؛ مثل: تناول الكحول، وورم في المخ، وجلطات الدم، ونزيف داخل الدماغ أو حوله، وحالة تجمُّد الدماغ بسبب تناول المُثلّجات، والتسمُّم بأول أُكسيد الكربون، وارتجاج في المخ، والمياه الزرقاء في العين، وصرير الأسنان، والأنفلونزا، وفرط تناول أدوية التخفيف من الألَم، ونوبات الهلع، وسكتة الدماغ.


المَراجع

  1. Jennifer Robinson, MD (2018-9-7), "Headache Basics"، webmd, Retrieved 2019-7-23. Edited.
  2. Benjamin Wedro, MD (2019-7-11), "Headache"، medicinenet, Retrieved 2019-7-23. Edited.
  3. "Headache: When to worry, what to do", health.harvard,2019-2-5، Retrieved 2019-7-23. Edited.
  4. James McIntosh (2017-11-13), "What is causing this headache?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-23. Edited.