كيفية علاج الصداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٩
كيفية علاج الصداع

الصداع

الصداع اسم يُطلَق على الألم في الرأس، وتوجد أنواع مختلفة منه اعتمادًا على مكان وشكل ومسار الألم في الرأس، فأكثر أنواعه شيوعًا هو صداع التوتر، أمّا الأنواع الأخرى فتشمل: صداع الجيوب الأنفية، أو صداع الحيض، أو العنقودية، أو الصداع النصفي؛ لذا يختلف علاج الصداع من نوع إلى آخر، كما أنّ بعض أنواع الصداع تستجيب بشكل أفضل لعلاجات معينة، بالتالي عندما يصاب الشخص بالصداع تجب مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مرض كامن وراءه، ويتمكّن الطبيب من التوصية بالعلاج الملائم.[١]


علاج الصداع

يوجد العديد من الأمور التي يتبعها الشخص في علاج الصداع، ومنها:

  • العلاج المنزلي، تُقلّل شدة صداع الرأس باتباع الخطوات التالية في المنزل:[٢]
  • وضع كمادات ثلج أو ماء ساخن على الرأس أو العنق.
  • الابتعاد عن الضغوطات، وإيجاد استراتيجيات لمواجهة هذه الضغوطات.
  • تناول وجبات منتظمة وصحية مع الحفاظ على نسبة السكر في الدم.
  • الاستحمام في ماء ساخن يؤدي الى استرخاء الجسم، لكن أحيانًا قد يؤدي الماء الساخن الى الإصابة بالصداع.
  • ممارسة الرياضة والراحة والنوم الكافي كلها تساهم في الحدّ من الإجهاد.
  • شرب كميات كافية من الماء؛ لأنّ الجفاف يُحفّز الإصابة بالصُّداع.[٣]
  • العلاج بالأدوية، يُعدّ العلاج بالأدوية أحد طرق علاج صداع الرأس، ومن الأدوية المُستخدمة لذلك:[٤]
  • الأدوية المسكنة لصداع الرأس التي لا تحتاج وصفة طبية؛ مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين، والأسبرين لتخفيف الألم المصاحب للصداع.
  • الأدوية الموصوفة بوصفة طبية لعلاج الصداع النصفي والعنقودي، إذ إنّ أدوية التريبتان هي من الأدوية التي طُوّرت خصيصًى للصداع النصفي، وتشمل هذه الأدوية سوماتريبتان، وزولميتريبتان، وتُستخدَم دواءً وقائيًا أو لعلاج الأعراض.
  • الأدوية التي تُضيّق العضلات الملساء؛ مثل: تلك العضلات الموجودة في الأوعية الدموية الشريانية الكبيرة، ومنها الأدوية التي تحتوي على الإرغوتامين، فعندما تتقلص الأوعية الدموية يساعد ذلك في الحد من آلام الصداع النصفي، إلّا أنّ هذه الأدوية لا تُستخدم على نطاق واسع مثل أدوية التريبتان.
  • العلاج العطري، من العلاجات الأخرى المتبعة في علاج صداع الرأس تلك التي تكون من خلال استنشاق الزيوت العطرية، أو استخدامها في التدليك، لكن يجب الحذر عند وضع الزيوت على الجلد، إذ إنّها تؤدي الى تهييجه، ومن هذه الزيوت:[٥]
  • زيت الخزامى.
  • زيت الزنجبيل.
  • زيت النعناع.
  • العلاج بتدليك اليد، توجد نقاط على اليد ترتبط بأجزاء معينة من الجسم، ومن خلال تدليك اليد تُحسَّن الدورة الدموية، ويُخفّف التوتر والشعور بالألم، وهي:[٦]
  • يؤثر الجزء الأيسر من اليد في الجزء الأيسر من الجسم، وكذلك الجوانب اليمنى من اليد والجسم متصلة.
  • من خلال تدليك هذه المناطق على اليد تُحسّن الدورة الدموية التي تصل إلى أجزاء الجسم، ويُخفّف التوتر.
  • يُعمَل التدليك لليد في الجزء الذي يوجد بين الإبهام والسبابة وأعلى الإبهام، الذي بدوره يخفّف الصداع.
  • يساعد عمل مساج لرأس كل إصبع، باستثناء الإبهام، في تخفيف ألم صداع الجيوب.
  • عمل مساج نهاية كل إصبع يريح العنق والكتفين المتوترتين، الذي قد يكون أحد أسباب الصداع.

يجب التنويه إلى أنّ علاج الصداع بتدليك اليدين من الأساليب المختلف في فاعليتها، فبعض الأطباء يعتقدون بتأثيرها، وآخرون لا يعتقدون ذلك.


أنواع الصُداع وأسبابه

تساعد الأعراض المُرافقة للصداع في تحديد سبب الصُداع، وكذلك طريقة العلاج المُناسبة له، ونادرًا ما ينتج الصُداع من الإصابة بأمراض خطيرة، إذ يحدث بسبب الإصابة ببعض الحالات المرضية البسيطة. ويُصنف الصداع بناءً على الأسباب المؤدية إليه وفق ما يلي:[٧]

  • الصداع الأولي، الذي يحدث نتيجة فرط النشاط لمستقبلات الألم في الرأس، أو وجود مشاكل فيها، ولا يدلّ هذا النوع من الصُّداع على وجود مرض أساسي، ويلعب النشاط الكيميائي والأعصاب وكذلك الأوعية الدموية المُحيطة بالجمجمة أو المُحيطة بعضلات الرقبة أو الرأس دورًا مهمًا في حدوث هذا النوع من الصُداع. وقد يحدث لدى بعض الأشخاص بسبب وجود بعض العوامل الوراثية المؤدية إلى الإصابة به. وهنالك أنواع عدّة من الصداع، وأهم هذه الأنواع التالي:
  • الصُداع العنقودي.
  • الصُداع النصفي.
  • الصداع النصفي مع وجود الهالة.
  • صداع التوتر.
  • الشلل الدماغي الثُلاثي؛ مثل: صداع العنقود.

هناك عدّة ممارسات يومية وعوامل مُحيطة بالفرد تُحفّز الإصابة بهذا النوع من الصُداع، ويُذكر من هذه العوامل ما يأتي:[٧]

  • شُرب الكحول، وخاصًة النبيذ الأحمر.
  • تناول بعض الأطعمة؛ مثل: اللحوم المُصنعة، والتي تحتوي على النترات.
  • تغير نمط النوم، وكذلك قلة النوم.
  • سوء الوضع المُحيط بالشخص.
  • تجاهل تناول بعض وجبات الطعام أثناء اليوم.
  • التوتر.
  • الصداع الثانوي، يُعدّ هذا النوع من الصداع واحدًا من أعراض الأمراض التي تسبب زيادة في نشاط الأعصاب الحساسة للألم في الرأس، وهناك العديد من الحالات التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الصُداع، ويُذكر من هذه الأسباب ما يأتي:[٧]
  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  • الدموع الشريانية.
  • التجلطات الدموية (تخثر في الأوردة) في الدماغ، والتي تختلف عن الجلطات الدماغية.
  • الورم الدماغي.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • الإصابة بارتجاج في المُخ.
  • الجفاف.
  • وجود مشاكل في الأسنان.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • التهاب الدماغ.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الأنفلونزا.
  • التهاب السحايا.
  • تناول بعض الأدوية لعلاج أمراض أخرى.
  • السكتة الدماغية.

هناك أنواع عدّة للصُداع الثانوي، ويُذكر منها ما يأتي:[٧]

  • الصُداع نتيجة الضغط الخارجي (يحدث بسبب ارتداء أدوات معينة تضغط الرأس).
  • الصُداع بسبب فرط تناول الأدوية، الذي يحدث بسبب كثرة استخدام الأدوية المُسكنة للألم والصداع.
  • صداع العمود الفقري، الذي يحدث نتيجة انخفاض ضغط أو حجم السائل النخاعي.


الوقاية من الإصابة بالصُداع

يُعدّ اتباع نمط حياة صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة من أهم الأمور التي تمنع الإصابة بالصُداع، وهناك عدّة نصائح وتوصيات تقلل من احتمالية الإصابة بالصُداع، ويُذكر منها ما يأتي:[٨]

  • تجنب الأغذية المُحفزة للصداع، وقد يختلف هذا من شخصِ لآخر، وهناك العديد من الأغذية المُحفزة للصُداع؛ ومنها: الجبنة، والبصل، والشوكولاتة، والنبيذ الأحمر، واللحوم المُصنّعة، ومُشتقات الألبان، والطحين.
  • تجنب تناول الكثير من الكافيين؛ لأنّ شُرب 6 أكواب أو أكثر من القهوة في اليوم يؤدي إلى الإصابة بـالصُداع المُزمن بسبب نوبات الانسحاب. لذا يُنصح بتقليل شرب الكافيين في اليوم قدر الإمكان، إذ يُسمح للأشخاص بتناول 2-3 كوب في اليوم لا أكثر.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ لأنّ قلة النوم هي إحدى الأسباب الشائعة للإصابة بالصُداع.
  • العلاجات اليدوية، ومنها: التدليك.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ويُنصح بممارسة الرياضة 3 أيام في الأسبوع على الأقل، ولمدة نصف ساعة يوميًا؛ لأنّها تُساعد في تخفيف التوتر والقلق، اللذان يحفّزان الإصابة بالصُّداع.


المراجع

  1. Jaime Herdon ,Kenneth R. Hirsch, MD، "Managing Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. University of Illinois-Chicago, School of Medicine, "What is causing this headache?"، medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. familydoctor staff, "Headaches"، familydoctor, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  4. Jaime Herdon, Kenneth R. Hirsch, MD، "Managing Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  5. "Alternative Treatments for Headaches and Migraines", www.webmd.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  6. JESSICA MCCAHON, "Hand Massage for a Headache"، www.livestrong.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث mayoclinic staff, "Headache"، mayoclinic, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  8. Rachel Nall, Verneda Lights, and Matthew Solan, "Everything You Need to Know About Headaches"، healthline, Retrieved 14-10-2019. Edited.