ما علاج الصداع المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
ما علاج الصداع المزمن

الصداع المزمن

يحدث الصداع لمعظم الناس بين الحين والآخر، ولكن في حالة استمر الصّداع لأكثر من 15 يومًا في الشهر الواحد، لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر يعدّ صداعًا مزمنًا، وقد تكون نوبة الصداع قصيرة الأمد لأقل من أربع ساعات أو طويلة الأمد تمتد لأكثر من أربع ساعات،[١] ويمكن إصابة كل من البالغين والأطفال بالصداع المزمن، ويتضمن عدة أنواع من الصداع فمنها صداع التوتر ويكون كأن شيء يضغط على الرأس بقوة، والصّداع النّصفي، ويكون حادًّا شبيهًا بالنبض، وهو ما يحدث في جانب واحد من الرأس أو كليهما، والصداع العنقودي والذي يحدث خلال فترة كأسابيع أو أشهر، ويكون ألمًا شديدًا على جانب واحد من الرأس، وصداع النصفي المستمر (Hemicrania continua) والذي يكون على جانب واحد من الرأس ويشبه الصداع النصفي.[٢]


علاج الصداع المزمن

يمكن علاج الصداع المزمن بعدة طرق، ويعتمد العلاج على سبب الصّداع، ويمكن أن يرتكز العلاج على تخفيف الألم أو منعه، وتشمل علاجات الصداع:[٢]

  • الأدوية: من الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع المزمن والمستمر:
    • حاصرات بيتا مثل بروبرانولول.
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات التي تساعد في منع نوبات الصداع وتخفف من التوتر أو الاكتئاب مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline)، ونورتربتلين(Nortriptyline).
    • الأدوية المضادة للالتهاب أو المسكّنات مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) أو النابروكسين (Naproxen)، ولكن يجب استخدامها باعتدال لأن الإفراط في استخدامها قد يُسبب الصداع الارتدادي، الذي يحدث نتيجة سوء أو فرط استخدام المسكّنات.
    • حقن البوتوكس: وهي عبارة عن سموم عصبية تُحقَن بجرعاتٍ صغيرة جدًا لتعطي تأثيرًا بتخدير مناطق الألم، مشتقّة من البكتيريا التي تسبب التّسمم الغذائي.
    • الأدوية المضادة للصرع مثل الغابابنتين (Gabapentin) أو التوبيرامات (Topiramate).
  • العلاجات غير الدوائية: يمكن اتّباع بعض الطّرق لعلاج الصّداع المزمن والمستمر غير الأدوية أو بالتّزامن معها، ومن هذه الطّرق:
    • العلاج السلوكي: يتركّز هذا العلاج على فهم آثار الصّداع العقلية وطرق التعامل معه.
    • الارتجاع البيولوجي: يستخدم فيه أجهزة طبية مراقبة لمساعدة المصاب على فهم وتعلم طرق السيطرة على وظائف الجسم، مثل معدل نبض القلب أو توتر العضلات أو ضغط الدم.
    • تحفيز العصب القذالي: وهي طريقة تُجرى فيها جراحة، إذ يُوضع جهاز صغير في قاعدة الجمجمة، وظيفته إرسال نبضات كهربائية لتحفيز العصب القذالي، مما يساعد في تخفيف ألم الصداع.
    • الوخز بالإبر: تُجرى هذه الطريقة بإدخال إبر صغيرة في أماكن معينة في الجسم.
    • التدليك: يساعد على تقليل التوتر واسترخاء العضلات.
  • تغيير نمط الحياة: يمكن أن يُعالج الصّداع المزمن من خلال تغييرات في نمط الحياة المتّبع لمساعدة المصاب في السّيطرة على الصّداع أو تجنّب مسببات الصداع، مثل تجنب تناول الكافيين، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والابتعاد عن التدخين.


أعراض الصداع المزمن

إن الصداع اليومي المزمن يحدث خلال 15 يومًا أو أكثر في الشهر الواحد، ولمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، كما ذُكرَ سابقًا، وتظهر الأعراض حسب نوع الصداع المزمن كالآتي:[١]

  • الصداع النصفي المزمن: يؤثر الصداع النصفي على جانب واحد من الرأس أو على كلا الجانبين، ويكون الألم معتدلًا إلى شديد، ويكون الألم نابضًا أو يشعر المصاب بألم نابض شبيهًا بالخفقان، ويسبب الغثيان والقيء، وحساسية للصوت والضوء.
  • صداع التوتر المزمن: الصداع التوتري المزمن يكون صداعًا يوميًّا ومستمرًّا، يؤثر على كلا جانبي الرأس، ويكون الألم من خفيف إلى معتدل، ويسبب الألم الشعور بالضغط أو التشدد وليس كالنبض.
  • صداع نصفي مستمر: (Hemicrania continua) يكون صداع يومي ومستمر، ويؤثر على جانب واحد من الرأس، ويكون الألم معتدلًا طوال الوقت مع زيادة شدة الأعراض أحيانًا، ففي هذا النوع من الصداع لا توجد أي فترات خالية من الألم، ومن أعراضه احتقان الأنف وسيلان في الأنف، أو تدميع أو احمرار في العين في الجانب المصاب، أو تدلي الجفن على الجانب المصاب، أو الشعور بالأرق.
  • صداع يومي جديد مستمر: يحدث هذا النوع من الصداع فجأة في الأشخاص غير المُصابون بالصداع باستمرار. ويصبح مستمرًّا خلال ثلاثة أيام من الإصابة بالصداع للمرة الأولى. وهو عادةً ما يؤثر في كلا جانبي الرأس، ويُسبِّب ألمًا طفيفًا إلى متوسط الشدة شبيهًا بالضغط أو الشد، لكنه ليس نابضًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّه قد يتشابه بأعراضه مع الصداع النصفي المزمن أو الصداع التوتري المزمن.


أسباب الصداع المستمر

هناك العديد من العوامل والأسباب التي تزيد من خطر الإصابة بالصداع المستمر، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:[٣]

  • الإكثار من تناول أدوية مسكنات الألم، يؤدي تناول الأدوية المستعملة في معالجة الصُداع بإفراط إلى الإصابة بالصُداع المُستمر؛ خاصة المسكّنات الأفيونيّة، ودواء ارغوتامين ( Ergotamine) إضافة إلى مُسكّنات الألم التي تحتوي مادة الكافيين، وتلك التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • التّوتر، عند التعرض للتوتر المُزمن يزيد خطر الإصابة بالصُداع المُستمر، الذي قد تنتج عنه الإصابة بالاكتئاب والقلق.
  • التعرض لاضطراب في النوم، إنّ النّوم ساعات غير كافية؛ أي تقل عن 6 ساعات يوميًا يزيد من خطر الإصابة بالصُداع المستمر، إضافة إلى أن الشخير يزيد من خطر الإصابة بالصُداع المستمر.
  • زيادة الوزن والسمنة، تزداد احتمالية الإصابة بالصُداع المستمر عند بعض الأشخاص الذين يزيد لديهم مؤشر الكتلة عن ثلاثين كيلوغرام لكل متر مربع.
  • الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (14-2-2018), "Chronic daily headaches"، www.mayoclinic.org, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jill Seladi-Schulman (29-11-2018), "Having Constant Headaches? What You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  3. "Chronic Daily Headache: An Overview", americanmigrainefoundation, Retrieved 2019-2-22. Edited.