أدوية علاج الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨
أدوية علاج الاكتئاب

الاكتئاب

الاكتئاب أو الكآبة هو عبارة عن اعتلال نفسي، يُعاني فيه الشخص من الحزن الشديد والمشاعر السلبية لفترات طويلة من الوقت، بالإضافة إلى الشعور بفقدان مشاعر الحماس والإيجابية تجاه بعض المواقف والأمور، يُصاحبهُ فقدان الأمل وعدم وجود هدف مُحدد في الحياة. يُصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تسبب خللًا في المزاج، وهو أكثر الأمراض النفسية شيوعًا. ما يُميزهُ هو الانخفاض التدريجي أو الحاد والمُتسارع في المزاج، والنفور من بعض الأنشطة، ويُمكن أن يسبب بعض التأثيرات السلبية على تفكير الشخص وسلوكياتهِ ومشاعره.

يصل تأثير هذا المرض إلى الجسم كاملًا، فهو من الأمراض التي تُساهم في رفع نسبة التعرض لأمراض القلب، والإخلال بعمل جهاز المناعة وأمور أخرى، بالإضافة إلى أنهُ كلما بقي الشخص المصاب بالاكتئاب فترات طويلة بدون علاج، كلما زاد وضعهُ سوءًا، مما يزيد من قلة احتمالية تخلصه من المرض نهائيًا. يجب العلم أنهُ بدون العلاج يتفاقم المرض أكثر، وبالتالي التسبب ببعض المشاكل العائلية والعملية، وقد ينتهي الأمر بالانتحار.


أعراض الاكتئاب

يشعر جميع الناس بالحزن من وقت لآخر، ولكن استمرار أعراض الاكتئاب لفترات طويلة ، يدل على الدخول في مراحل خطيرة تستلزم اللجوء إلى المساعدة المتخصصة، وهذه قائمة من الأعراض التي قد تظهر عند المصابين بالاكتئاب:[١]

  • صعوبة التركيز أو التذكر أو اتخاذ القرار.
  • الشعور بالإرهاق.
  • التشاؤم وفقدان الأمل.
  • الأرق أو النوم لفترات طويلة.
  • الشعور الملازم بالضيق وعدم الراحة.
  • فقدان الاهتمام بالأمور التي كانت تهم الشخص في السابق.
  • الإفراط في الأكل او فقدان الشهية.
  • الشعور بالآلام أو الصداع أو التشنجات.
  • المشاكل الهضمية التي لا تتحسن بعد تناول العلاج.
  • الشعور المستمر بالحزن والقلق والفراغ.
  • الأفكار أو المحاولات الانتحارية.

يكشف الطبيب عن المرض عن طريق مجموعة من الأسئلة، التي تهدف إلى الكشف عن مدى تواجد هذه الأعراض لدى المريض.


أسباب الإصابة بالاكتئاب

لا يعرق بالتحديد ما هو المسبب للاكتئاب، ولكن كغيره من المشاكل النفسية، فإن هناك مجموعة من العوامل التي تسهم في ظهور الحالة عند الإنسان:[٢]

  • الاختلافات البيولوجية: يلاحظ بعض الاختلافات في أدمغة الأشخاص المصابين بالاكتئاب، ولا تعرف أهمية هذه التغيرات بالتحديد، ولكنها قد تساهم في فهم الأسباب في المستقبل.
  • كيمياء الدماغ: يعتقد أن النواقل العصبية الموجودة في الدماغ، تلعب دورًا في الاكتئاب، وتشير بعض الدراسات بأن التغيرات في وظائف وتأثير هذه النواقل، وكيفية تفاعلها مع الدارات العصبية في الدماغ،تلعب دورًا في الحفاظ على اتزان المزاج، وقد تلعب دورًا هامًا في الاكتئاب وعلاجه.[٣]
  • الهرمونات: تساهم الاضطرابات في الاتزان الهرموني في الجسم، في حدوث أو تحفيز الاكتئاب، وتحدث مثل هذه التغيرات أثناء الحمل وخلال الأسابيع والأشهر اللاحقة للولادة، كما قد تحدث هذه التغيرات بسبب مشاكل الغدة الدرقية وتوقف الطمث.
  • العامل الوراثي: ترتفع نسبة الإصابة بهذا المرض عند الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابين بالاكتئاب، ولا يزال الباحثون يحاولون تحديد الجينات المسؤولة عن المرض.


علاج الاكتئاب

تستخدم الأدوية والعلاج النفسي للتعامل مع الاكتئاب، ويمكن للطبيب المختص أن يصف الأدوية التي تخفف أعراض الاكتئاب، ولكن الأدوية تتلازم مع العلاج النفسي في أغلب الحالات، خاصةً في الحالات المتقدمة.[٢]

أدوية الاكتئاب

توجد عدة أنواع للأدوية المضادة للاكتئاب، وهذه هي الأنواع الرئيسية لها:

  • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: يعتبر هذا النوع الأول الذي يبدأ به الأطباء، وهي أدوية آمنة، وتسبب أعراض جانبية طفيفة، وتتضمن هذه الأدوية الأنواع الآتية: سيتالوبرام وإسيتالوبرام وفلوكسيتين وباروكسيتين وسيرترالين.
  • مثبطات اعادة امتصاص السيروتونين و النورادرينالين: من الأمثلة على هذه الأدوية: دولوكستين وفنلافاكسين.
  • مضاد اكتئاب غير نمطي: هذا النوع من مضادات الاكتئاب، لا يدخل في أي من التصنيفات المعتادة، ومن الأمثلة عليها: بوبروبيون وميرتازابين ونيفازودون وترازودون والفورتايؤكسيتين.
  • مضاد اكتئاب ثلاثي الحلقات: تستخدم هذه الأدوية في الحالات الشديدة، والحالات التي لا تنجح فيها الأدوية الأخرى، إذ أن هذه الأدوية شديدة الفعالية، ولكنها تسبب أعراضًا جانبية أكثر حدة من الأدوية الأخرى، ومن الأمثلة عليها: إيميبرامين ونورتبرتالين أميتريبتيلين ودوكسبين وتريميبرامين.

العلاج النفسي

يسمى هذا العلاج بعلاج الكلام، وتوجد عدة أساليب مستخدمة لعلاج مرض الاكتئاب، مثل العلاج السلوكي الإدراكي والعلاج النفسي الشخصي، وقد ينصح المعالج بأنواع أخرى من العلاج النفسي، ويساعد العلاج النفسي المريض على:

  • التأقلم مع المشكلة والصعوبات التي يواجهها.
  • التعرف على المعتقدات والتصرفات السلبية لدى المريض، واستبدالها بأخرى صحية وإيجابية.
  • إيجاد طرق بديلة للتأقلم مع المشكلة.
  • التعرف على المشاكل التي تساهم في حدوث الاكتئاب، وتغيير التصرفات التي تزيده.
  • وضع أهداف واقعية للحياة.
  • تطوير القدرة على التحمل، وتقبل المشاكل بتصرفات صحية.


المراجع

  1. [webmd.com/depression/guide/detecting-depression#1 "Symptoms of Depression"], www.webmd.com, Retrieved 6-2-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Depression (major depressive disorder)", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-2-2018. Edited.
  3. [ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2522333/ "Brain structural and functional abnormalities in mood disorders: implications for neurocircuitry models of depression"], www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 6-2-2018. Edited.