أدوية القلق والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
أدوية القلق والخوف

القلق والخوف

يمر جميع الناس بمشاعر القلق والخوف عدة مرات خلال حياتهم، ويحدث في أي مرحلة عمرية ولأي فئة من الناس، وفي الغالب ما تحدث حالة القلق النفسي نتيجة ظرف أو موقف مؤقت أو كعرض لمرض نفسي آخر، حيث إنه يعتبر من الأعراض الأساسية في كثير من الاضطرابات النفسية، نذكر منها على سبيل المثال القلق العام، والرهاب بأشكاله المختلفة، والوسواس القهري، والفزع، واضطرابات التكيف.



القلق النفسي العام

هو عبارة عن أحد أنواع اضطرابات القلق، ويمتلك فيها القلق الصفة السائدة والمزمنة، وتزيد حالة القلق بسبب التوتر والتفكير المستقبلي الذي يتوقع الأسوأ، حتى وإن لم يوجد ما يدعو إلى الوصول إلى هذه الدرجة من الخوف والقلق؛ لذلك فإن من يعاني من حالة اضطراب القلق العام يكون دائمًا في حالة ترقب لخبر سيئ، أو حدوث أمر مخيف أو مفاجأة غير سارة، وذلك فيما يخص الصحة أو الأهل أو المال أو العمل.[١]

يُشَخَصُ المريض بهذه الحالة، عندما يفقد قدرته على السيطرة على الشعور بالقلق لمدة طويلة، لا تقل عن 6 أشهر، وهذا هو الفرق بين القلق العادي وهذه الحالة من القلق المفرط والمزمن.



أعراض القلق

تختلف أعراض القلق والخوف من شخص إلى آخر، إذ يتفاعل الجسم مع القلق بطريقة محددة، وهنا مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على الأشخاص المصابين باضطرابات القلق:[٢]

  • الشعور بالصُّداع.
  • الشعور بالعصبيَّة أو التَّوتر.
  • شعور الشخص المصاب بالقلق بغصة في الحلق.
  • الشعور بصعوبة في التَّركيز.
  • الشعور بالاهتياج وقلَّة الصَّبر.
  • الإصابة بفرط التَّعرق.
  • الإصابة بحالة صعوبة في النَّوم.
  • تسارع نبضات القلب.
  • الشعور الدائم بالخطر المحدق أو اقتراب الكارثة.
  • الرجفة وتشنج العضلات.
  • الشعور المستمر بالنعاس.
  • الأرق.
  • المشاكل الهضمية مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال.
  • تكرار بعض التصرفات عدة مرات.
  • التعلق بأفكار معينة والتفكير بها باستمرار.

قد تحدث نوبات من الهلع عند وصول القلق والخوف إلى درجات مفرطة، وتظهر حينها مجموعة من الأعراض، منها:

  • اضطراب نبضات القلب.
  • التعرق الشديد والمفاجئ.
  • الرجفة والاهتزاز.
  • انقطاع التنفس والاختناق.
  • الشعور بألم وضيق في الصدر.
  • الغثيان ومشاكل الأمعاء.
  • الشعور بالخدر أو التنميل.
  • انفصال الشخص عن الواقع الذي يعيشه.
  • الخوف وفقدان السيطرة.
  • الخوف الشديد من الموت.


تشخيص القلق

حتى يتم تشخيص حالة اضطراب القلق يحتاج المختصّون إلى إجراء تقييم نفسيٍّ شامل للشخص المصاب، فقد يوجّه المختصّون عدة أسئلة تتعلق ببواعث القلق، أو إذا كان لدى الشخص المريض أيُّ سلوك قهريٍّ يلازمه، وذلك حتى يتأكد الطبيب من أنَّ الشخص المريض لا يعاني من الوسواس القهريّ، وقد يُطلب من الشخص المريض تعبئة استبيان نفسيّ، وذلك إلى جانب فحص شامل بهدف التأكد من حالات طبيَّة أخرى، فقد تكون هي المسبِّب لحالة القلق أو الاضطراب.



علاج التوتر والخوف

الأدوية الطبية

لا يقتصر علاج التوتر والخوف على الأدوية أو العلاجات الطبيعية أو النفسية، بل يشمل تغييرًا كاملًا في أسلوب الحياة وطريقة التفكير، وهنا مجموعة من الأدوية الطبية التي تستخدم في علاج أعراض القلق والخوف:[٣]

  • أدوية البنزوديازيبين: تساعد هذه الأدوية المخدرة على إرخاء العضلات وتهدئة الدماغ، وتعمل هذه الأدوية عن طريق زيادة تأثير بعض النواقل العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين خلايا الدماغ، وتستخدم هذه الأدوية لعلاج مشاكل القلق والخوف على المدى القصير.
  • أدوية بوسبيرون: يستخدم هذا النوع لعلاج الحالات المزمنة، ولا تعرف طريقة عمل هذا الدواء بالتحديد، ولكن يعتقد الأطباء أنه يؤثر على الكيماويات المسؤولة عن تعديل المزاج.
  • مضادات الاكتئاب: تؤثر هذه الأدوية في النواقل العصبية، ويمكن أن تستخدم في علاج أعراض القلق، ولكنها تحتاج إلى فترات تمتد من 4 إلى 6 أسابيع حتى يشعر المريض بالفرق.

ممارسات يومية

يمكن القيام بالعديد من الممارسات التي تساعد في التعامل مع القلق والخوف مثل:

  • محاولة الاسترخاء: عند الشُّعور بحالة الخوف أو حالة الضَّغط النَّفسي، يفضَّل اللجوء إلى منطقة مخصصة للهدوء، فهي تساعد على حالة الاسترخاء، وهذا المكان يجب أن يكون خاليًا من أي ضجيج، كما أنه يجب أن يكون ذا إضاءة مريحة بما يكفي ليعمل على تهدئة الأعصاب.
  • ممارسة الكتابة: لممارسة الكتابة أثر كبير جدًّا على تقليل نسبة التّوتر والقلق، ويمكن أن يجهل الكثيرون تأثيرها في مرحلة العلاج، فالكتابة تعتبر من أفضل العلاجات ليس فقط للخوف والتوتر، وإنما لها دور فعّال في معالجة معظم المشاكل النَّفسية، بشرط أن يكتبها الشَّخص مع نفسهِ ولنفسهِ فقط، وأن لا يعاود عملية قراءَتها في وقتٍ لاحق؛ وذلك لأن الكتابة تجرِّد الشَّخص من الأعباء التي تشغل تفكيرَه، والكتابة تمكِّنُ الشخص من الفضفضة وكأنه يتحدَّث إلى الطبيب النفسيّ.
  • سماع أو قراءة القرآن الكريم: أكَّد الكثير من الأشخاص أن القرآن الكريم يعتبر وسيلة لتخفيف الخوف والقلق والتَّوتر النفسيِّ، إذ يحتوي القرآن على أفضل علم ومنهج في تعليم الصِّحة النفسية والتعامل مع الاضطربات النفسية.


المراجع

  1. anxiety/generalized* anxiety* disorder* gad "Generalized Anxiety Disorder (GAD)", adaa.org, Retrieved 29* 7* 2018. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Anxiety", www.healthline.com, Retrieved 29-7-2018. Edited.
  3. "Understanding Generalized Anxiety Disorder -- Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 29-7-2018.