أدوية القلق والتوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
أدوية القلق والتوتر

القلق والتوتر

يعاني معظم الناس من التوتر على فترات متقطعة في حياتهم، ولا سيما عندما تُلقى بعض الضغوطات على كاهلهم، مما يؤدي إلى شعورهم بالإحباط أو العصبية، أما القلق فهو الشعور بالخوف أو عدم الارتياح، وهو يمكن أن يحدث نتيجة شعور الناس بالتوتر، أو نتيجة لعدم قدرتهم على التحكم بأنفسهم عند بعض المواقف أو الاستحقاقات الهامة في حياتهم.

لعل أبرز الأمثلة على تلك المواقف هي المقابلات الوظيفية، أو الامتحانات الهامة، أو الشعور بالحرج في بعض المواقف الاجتماعية، ومع ذلك إذا أثر الشعور بالتوتر والقلق على الحياة اليومية للشخص، فإن ذلك قد يشير إلى حالة أكثر خطورة، ولا سيما عند الشعور المستمر بالخوف والقلق، أو تجنب بعض الأمور نتيجة لمخاوف غير عقلانية. وفي هذه الحالات، لا بد من استشارة طبيب مختص للحصول على المساعدة الطبية فورًا.


أعراض التوتر والقلق

ثمة بعض الأعراض الجسدية التي تصاحب الشعور بالقلق والتوتر، نذكر منها ما يلي:[١]

  • الشعور بألم في المعدة، والشعور بشد عضلي، والمعاناة من آلام الصداع.
  • ازدياد سرعة النبض، والتعرق، والشعور بالدوخة، وكثرة التبول، ومواجهة بعض الصعوبة في النوم.
  • المعاناة من الإسهال، والشعور بالإعياء.
  • التنفس بشكل سريع ومضطرب.
  • الرجفة.
  • تشير الأبحاث إلى الأشخاص الذين يعانون من التوتر والقلق هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب،

وارتفاع ضغط الدم، والسكري.

أما الأعراض النفسية أو العاطفية فهي تشمل:

  • الشعور بالذعر والعصبية ولا سيما خلال المواقف الاجتماعية.
  • مواجهة بعض الصعوبة في التركيز، والشعور بالغضب دونما أي مبرر فضلًا عن الشعور بالأرق.


أدوية التوتر والقلق

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج مشاكل القلق والتوتر، نذكر منها:[٢]

أدوية البنزوديازيبينات

توجد عدة أنواع لهذه الأدوية منها: زاناكس، وكلونوبين، والفاليوم، وأتيفان، وهي تعد النوع الأكثر استخدامًا من أدوية القلق، وذلك نظرًا لأنها ذات مفعول سريع للغاية، إذ يشعر المريض ببعض التحسن في غضون 30 دقيقة فقط، وتعتبر فعالة جدًا في علاج نوبات الهلع والذعر.

لكنها في المقابل قد تسبب الإدمان لدى المريض، لذلك لا ينصح باستخدامها على المدى الطويل، وتكمن آلية عمل أدوية البنزوديازيبينات في إبطاء الجهاز العصبي لدى الإنسان، مما يساعده على الشعور بالاسترخاء الجسدي والعقلي.

مع ذلك، يشعر بعض الناس عند تناول هذه الأدوية ببعض الأعراض مثل: النعاس أو قلة التركيز، مما يسبب لهم بعض المشاكل في العمل، أو المدرسة، أو الأنشطة اليومية مثل القيادة.

كذلك، فإن تناول جرعات كبيرة من هذه الأدوية يمكن أن يؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية الشائعة مثل: الشعور بالدوخة، وصعوبة التركيز، والمعاناة من صعوبة في التذكر، والشعور بالارتباك، والمعاناة من صداع الرأس فضلًا عن الرؤية الضبابية.

مضادات الاكتئاب

تعمل هذه الأدوية على رفع نسبة السيروتونين في الجسم، وهي أقل شيوعًا واستخدامًا من أدوية البنزوديازيبينات،ولكنها أقل خطرًا، بالإضافة إلى ذلك، فإن مفعول مضادات الاكتئاب بطيء بعض الشيء، إذ تبدأ حالة المريض بالتحسن في غضون فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وبالتالي يقتصر استخدامها على حالات القلق المزمنة التي تتطلب العلاج المستمر.

من أشهر أنواعها بروزاك، وزولوفت، وباكسيل وغيرها، وتشمل تأثيراتها الجانبية الشائعة ما يلي: الشعور بالإعياء والغثيان، والشعور بالنعاس، وزيادة الوزن، والإسهال، والأرق، والعجز الجنسي، والشعور بالعصبية، والصداع، وجفاف الفم فضلًا عن زيادة التعرق.


نصائح للتعامل مع التوتر والقلق

عندما يشعر الإنسان بالقلق والتوتر، يمكنه اتباع عدة استراتيجيات وأساليب من شأنها تخفيف وطأة هذه المشاعر السلبية، وتتضمن هذه الأساليب كل من التفكير والجسم والفعاليات اليومية، وهنا مجموعة من هذه النصائح:[٣]

التفكير

  • لا يمكن السيطرة على جميع المعطيات والمؤشرات في حياة الفرد، لذلك لا يجب أن ينهك الإنسان نفسه بالتفكير في أمور لا يملك السيطرة عليها.
  • بذل الجهد الممكن بدون السعي وراء المثالية، لأن المثالية غير ممكنة.
  • الحفاظ على نظرة إيجابية للأمور.
  • مراقبة جميع محفزات التوتر والقلق، فقد يكون المحفز هو العمل أو العائلة أو المدرسة.

الجسم

  • تقليل كمية الكافيين، وتجنب شرب الكحول.
  • تناول الوجبات الغذائية الصحية، المليئة بمختلف العناصر الغذائية.
  • أخذ القسط الكافي من النوم، إذ أن الجسم يحتاج إلى ساعات إضافية من الراحة عند التعرض للقلق والتوتر.
  • التمرين الرياضي اليومي، إذ أن التمرين يقلل مستويات التوتر ويحافظ على صحة الجسم.

الفعاليات اليومية

  • تمارين التنفس بعمق، خاصة عند الشعور بالتوتر.
  • التوقف عن أي عمل والعد حتى العشرة عند الشعور بالتوتر والقلق.
  • الإنخراط بالأعمال التطوعية، أو مساعدة الأهل والأصدقاء، ومن شأن التواصل الاجتماعي التخفيف من مستويات التوتر والقلق.
  • التحدث مع الآخرين عن المشاعر السلبية، وعن القلق والتوتر الذي يمر به الفرد أثناء حياته اليومية.


المراجع

  1. "Stress and Anxiety", www.healthline.com, Retrieved 24-7-2018. Edited.
  2. "Anxiety Medication", www.helpguide.org, Retrieved 24-7-2018. Edited.
  3. "Tips to Manage Anxiety and Stress", adaa.org, Retrieved 24-7-2018. Edited.