صداع في وسط الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٨ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
صداع في وسط الرأس

صداع منتصف الرأس

لا يعدّ الصداع تجربةً ممتعةً أبدًا، كما يعدّ من الآلام الشائعة، إذ يعاني 45 مليون أمريكي من الصّداع، ويوجد 150 نوعًا من الصداع معروفة حول العالم، وقد يظهر ألم الصداع في مؤخرة الرأس، أو خلف إحدى العينين، أو في أحد جانبي الرأس، ويمكن تحديد نوعه من مكان الإحساس بالألم في الرأس، وتختلف الأسباب المؤدّية إلى كل نوع من أنواع الصداع.

كما يشعر المصاب بالصداع في منتصف الرأس بأنّ ثقلًا موضوعًا أعلى تاج الرأس، وقد يكون الصداع في منتصف الرأس مقلقًا، لكن في كثير من الحالات لا يعدّ مدعاةً للقلق، لذلك من المهم أن يفهم الجميع أنواع الصداع لتحديد السبب المؤدّي إلى صداع منتصف الرأس، ولتمييز إذا ما كان السبب مقلقًا أو لا، ومن الأسباب الشائعة لصداع منتصف الرأس ما يأتي: [١][٢]

  • صداع التوتر، قد يسبب صداع التوتر ألمًا في الجزء العلوي من الرأس، ويوصف كما لو كان ضغطًا في منطقة أعلى الرأس، وقد يصاحب الألم في منتصف الرأس ألم الكتفين، والرقبة، والصدغين. وغالبًا ما يوصف الألم الناتج عن صداع التوتر بأنّه بسيط لا يخفق، أو ينبض وليس شديدًا، ويمكن للشخص المصاب بصداع التوتر أن يتابع نشاطاته اليومية بصورة طبيعيّة.
  • الصداع النصفي، يسبّب الصداع النصفي ألمًا في الجزء العلوي من الرأس، وقد يظهر في أحد جانبي الرأس ومؤخرة العنق، ويسبب الصداع النصفي ألمًا حادًا جدًا، إضافة إلى العديد من الأعراض؛ مثل: الشعور بالغثيان، وبرودة الأيدي، وظهور الهالات السوداء أسفل العينين، والحساسية تجاه الضّوء والصوت، ويمكن الشعور بالصداع النصفي في الجانب الأيمن من الرأس أو الرأس، لكنّه أكثر شيوعًا في الجانب الأيسر من الرأس.
  • صداع الحرمان من النوم، يؤثر صداع الحرمان من النوم في أي شخص، ويمكن أن يكون السبب خلف هذا الصداع قلّة النوم، أو النّوم المتقطع، وعادًة ما يسبب الحرمان من النوم صداعًا مزمنًا ممزوجًا بالشّعور بالثقل، أو الضغط على منطقة أعلى الرأس.
  • صداع التحفيز البارد، قد يؤدي التعرّض لدرجات الحرارة الباردة إلى حدوث صداع التحفيز البارد، أو ما يسمى بتجمّد الدّماغ، ويمكن أن يحدث هذا الصداع عند تناول المثلّجات، أو المشروبات الباردة، ويكون ألم هذا الصداع حادًّا جدًا، ويصيب قمّة الرأس، ويستمر بضع ثوانٍ فقط ثمّ يختفي.
  • الصداع المزمن، يتشابه الصداع المزمن مع صداع التوتر، وهو صداع يسبب الألم في قمة الرأس، وقد يكون السبب المؤدي إلى هذا النوع من الصداع الإجهاد، أو قلة النوم، أو الضوضاء المستمرة، أو أيّة محفّزات أخرى.
  • الألم العصبي القذالي، يحدث الألم العصبي القذالي عندما تُلفّ الأعصاب الممتدّة من العمود الفقري إلى فروة الرأس، أو عند تعرّض هذه الأعصاب للتهيّج أو الضّغط، ويسبّب ألم العصب القذالي إحساسًا بالضّغط حول قمّة الرأس، والألم في مؤخّرة الرأس، وتشمل أعراضه الأخرى الشعور بألم مشابه للصدمة الكهربائية، وزيادة الألم عند الحركة.
  • متلازمة تضيق الأوعية الدماغية العكسية، تعدّ هذه الحالة نادرةً جدًا، وتحدث عندما تتقلّص الأوعية الدموية في الدماغ، ممّا يسبّب صداعًا شديدًا في قمّة الرأس، وقد يسبّب تضيق الأوعية الدموية في الدماغ السكتات الدماغية، أو النزيف الدماغي، والتّعب الحاد، ونوبات الصرع، وتشوّش الرؤية.
  • صداع ارتفاع ضغط الدم، يحدث الصداع الناجم عن ارتفاع ضغط الدم عندما يسبّب ضغط الدم المرتفع ضغطًا على الجمجمة، ويعدّ هذا الصداع مميّزًا، ومشابهًا لشعور شدّ الشعر من قمّة الرأس، وقد يشعر المريض بالعديد من الأعراض الأخرى المرافقة لهذا الصداع؛ مثل: سماع صوت ضوضاء في الأذنين أو أزيز، وضيق التنفس، والارتباك، وعدم وضوح الرؤية.
  • الصداع العنقودي، يحدث الصداع العنقودي في شكل نوبات حادة، وغالبًا ما يظهر فجأةً في جانب واحد من الرأس، أو خلف العين، ويمتد إلى أعلى الرأس، ويرافق هذا الصداع احتقان الأنف، وسيلانه، وتدميع العيون.
  • صداع الجيوب الأنفية، تلتهب الجيوب الأنفية نتيجة العدوى أو نزلات البرد، ويسبّب التهاب الجيوب الأنفية الصّداع في جانبي الرأس و أعلى الرأس، ويمكن أن يختفي صداع الجيوب الأنفية بمجرّد علاج الالتهاب.


العضلات المسببة لصداع منتصف الرأس

عادًة ما يكون سبب الصداع في أعلى الرأس -خاصّةً الصداع النصفي وصداع التوتر- عائدًا إلى بعض العضلات، والمجموعة الأولى من العضلات التي تسبّب صداع أعلى الرأس عضلات تحت القذال، المسؤولة عن الحركة بين الفقرتين الأولى والثانية في الرقبة والجمجمة، إذ تؤدي العديد من العوامل إلى توتّر هذه العضلات؛ مثل: طحن الأسنان، أو إجهاد العين، أو وضعيات النوم الخاطئة أو الجلوس، ممّا يسبّب حدوث الصداع النصفي، وصداع التوتر، ويؤدي توتر هذه العضلات أيضًا إلى الضغط على العصب القذالي مسببًا الألم فيه.

أمّا المجموعة الثانية من العضلات التي قد تسبّب الصداع أعلى الرأس العضلات الطاحلة الرقبية، والعضلات الشوكية الرأسية الموجودة أعلى الرقبة، ويمكن أن يسبّب توتّر هذه العضلات حدوث تشنّج في الرقبة والألم فيها، إضافة إلى الصداع. [٣]


الحالات الخطرة لصداع منتصف الرأس

يمكن التخلص من الصداع الخفيف في المنزل عن طريق استعمال أدوية الصداع؛ مثل أدوية الأسيتامينوفين (التايلينول)، لكن توجد أعراض معينة تشير إلى وجوب زيارة الطبيب، أو غرف الطوارئ عند ظهورها مع صداع أعلى الرأس، إذ تشير هذه الأعراض إلى وجود حالة خطيرة، وتشمل ما يأتي: [٣]

  • التغير في نمط الصداع، بما في ذلك موقع الألم، وتكراره، وحدته، أو عند الإصابة بصداع يصبح أسوأ تدريجيًا.
  • الصداع الذي لا يستجيب للمسكنات المتداولة دون وصفات طبية.
  • الصداع الحاد المفاجئ مجهول السبب، المؤدي إلى آلام تضعف قوة المريض.
  • عند إصابة المريض بالارتباك، وضعف التنبه، وعدم القدرة على الكلام، ولا يستطيع فهم ما يجري حوله.
  • الضعف في جهة واحدة من الجسم، أو التخدر، أو الشلل، ويشمل الشلل الوجه.
  • الصداع المترافق مع عدم وضوح الرؤية.
  • عند حدوث مشكلة في التحدث تشمل عدم فهم كلام المريض، أو عدم وضوح الكلمات.
  • الغثيان، والتقيؤ المستمر، الذي يدوم أكثر من أربع ساعات.
  • اختلال التوازن، وعدم القدرة على المشي.
  • الإغماء.
  • نوبات الصرع.
  • تشنّج الرّقبة المرافق لارتفاع الحرارة.


المراجع

  1. Stephen Gill, "What does a headache on top of the head mean?"، medicalnewstoday, Retrieved 25-2-2019.
  2. "What Is Causing that Headache on Top of Your Head?", uppercervicalawareness, Retrieved 25-2-2019.
  3. ^ أ ب Ana Gotter, "Headache on the Top of the Head"، healthline, Retrieved 25-2-2019.