ألم في وسط الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
ألم في وسط الرأس

ألم في نصف الرأس

يعدّ ألم نصف الرأس تعبيرًا عن الصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة، وهو مشكلة عصبيّة، وتعدّ النساء أكثر عرضةً للصداع النصفي مقارنةً بالرجال، كما أنّه يؤثّر على جميع الفئات العمرية، ويظهر غالبًا في مرحلة مبكّرة من الطفولة، أو يظهر في مرحلة البلوغ، كما أنّ إصابة أحد أفراد العائلة بالصداع النصفي تزيد فرصة إصابة الأفراد الآخرين.[١]


الأعراض المصاحبة لألم نصف الرأس

من الأعراض المصاحبة للصداع النّصفي ما يأتي:[١]

  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.
  • صعوبة التحدّث.
  • الإحساس بالخدران والتنميل في الأطراف.
  • الحساسية للضوء والأصوات.
  • يصف مرضى الصداع النصفي نوبات الألم بالشّعور بنبض أو خفقان في الرأس، كما يصفه البعض بأنّه منهك للطّاقة الجسمية.


أسباب ألم وسط الرأس

من أهم الأسباب المؤدية إلى ألم في وسط الرأس ما يأتي:

  • صداع التوتر؛ هو ألم يُصيب الرأس وتتراوح شدته بين الخفيفة والمعتدلة، وهو من أكثر أنواع الصداع شيوعًا، ورغم أنّ أسبابه غير واضحة إلى الآن، إلا أنّه يحدث بسبب انقباض في عضلات الوجه والعنق وفروة الرأس، أو قد يحدث نتيجة زيادة التعرض للتوتر والمحفزات والضغوطات البدنية والعاطفية، بالإضافة إلى ممارسة بعض الأنشطة مدة طويلة؛ مثل: الطباعة، أو غيرها من أعمال الكمبيوتر، أو استخدام المجهر، أو النوم في غرفة باردة، أو بوضعية غير مريحة للرقبة والرأس، أو شرب الكحول والكافيين بكمية كبيرة، أو الإصابة بنزلات البرد والجيوب الأنفية، أو إجهاد العينين، وللصداع تأثير سلبي في قدرة المُصاب على ممارسة أنشطته اليومية، وقد يؤدي إلى عدم قدرة المصاب على ممارسة الأنشطة اليومية بكفاءة، وقد يُصيب هذا الصداع الأعمار كافة، لكنّه أكثر شيوعًا عند البالغين والمراهقين، ويُقسّم صداع التوتر قسمين رئيسَين؛ هما: الصداع العرضي والصداع المزمن.[٢]
  • الصداع الثانوي، سُمي هذا النوع الصداع الثانوي؛ لأنّه عَرَض ناتج من الإصابة بمرض يسبب الصداع، وتتراوح الأسباب ما بين البسيطة؛ مثل: الاستخدام المفرط للأدوية، أو الخطيرة؛ مثل: الأورام، وفي ما يلي بعض من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بهذا النوع من الصداع:[٣]


علاج الألم في نصف الرأس طبيًا

يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تخفّف من الألم، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٤]

  • مسكنات الألم: تساعد مسكنات الألم على التقليل من نوبات الألم، إلّا أن الإفراط في استخدامها لفترات طويلة يسبّب حدوث قرحة المعدة، والنّزيف في الجهاز الهضمي، والصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، ومن أمثلة الأدوية المسكّنة للألم والمستخدمة في علاج نوبات الشقيقة ما يأتي:
    • الأسيتامينوفين، يساعد هذا الدواء على التقليل من ألم نوبات الصداع النصفي البسيطة.
    • الأيبوبروفين، يستخدم هذا الدواء أيضًا في التخفيف من نوبات الصداع النصفي البسيطة.
    • الأدوية التي تتكون من أكثر من مادة فعالة، مثل: الأسيتامينوفين، والأسبرين، والكافيين، وتستخدم لتخفيف نوبات الصداع النصفي متوسّطة الشدة.
    • الإندوميثاسين، يتميّز هذا الدواء بتوفره على شكل تحاميل، ممّا يجعله مفيدًا في علاج ألم الصداع المصحوب بالغثيان.
  • التريبتانات: تُستعمل هذه الأدوية في التقليل من الألم المصاحب للصداع النصفي، بالإضافة إِلى الأعراض الأُخرى، إذ تساعد على تضييق الأوعية الدموية في الدماغ، مما يسهم في إغلاق مسارات الألم، وتتميز هذه الأدوية بتوفّرها بعدّة أشكال صيدلانية، مثل: الحبوب، والبخّاخ الأنفي، والحقن، ومن أمثلة هذه الأدوية السوماتريبتان، والريزاتريبتان، والزولميتريبتان، ومن الضروري تجنّب استخدام هذه الأدوية من قِبَل الأشخاص المصابين أو المعرّضين للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية، ويصاحب تناول هذه الأدوية ظهور بعض الأعراض الجانبية، مثل: الغثيان، والدوخة، والنعاس، وضعف العضلات.
  • الإرغوت: تُفيد هذه الأدوية في التقليل من نوبات الصداع النصفي التي تستمرّ أكثر من 48 ساعةً، ومن الأمثلة على أدوية الإرغوت الإرغوتامين والكافيين، كما تعد هذه الأدوية أقلّ فعاليةً من التريبتانات، كما أنّها تسبب تفاقم الغثيان والتقيؤ المصاحبَين لنوبات الصداع النصفي.
  • ديهايدروايرغوتامين: يتوفّر هذا الدواء على شكل حقن وبخّاخ أنفي، كما أنه أكثر فاعليةً وأقلّ آثارًا جانبيّةً من الإرغوتامين.


علاج ألم منتصف الرأس منزليًا

يمكن التخفيف من ألم منتصف الرأس باتباع العلاجات المنزلية أو الأدوية، ومن أمثلتها:[٥]

  • شرب المزيد من الماء، إذ تؤدي قلة شرب الماء إلى الإحساس بالصداع.
  • تناول المكملات الغذائية المحتوية على المغنيسيوم، فهو علاج آمن وفعال للصداع.
  • الإقلاع عن شرب الكحول، أظهرت العديد من الدراسات أثر الكحول في زيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي، والصداع العنقودي، وصداع التوتر.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم الكافي؛ لأنّ النوم أقلّ من ست ساعات في الليلة الواحدة قد يسبب الصداع والتعب.
  • استخدام الزيوت العطرية، التي لها دور في التخفيف من الصداع؛ مثل: زيت النعناع، وزيت اللافندر.
  • استخدام كمادات الماء البارد، إذ يساعد تطبيق الكمادات الباردة على منطقة الرقبة في تقليل أعراض الصداع.
  • شرب من المشروبات المحتوية على الكافيين، إذ تساعد هذه المشروبات؛ مثل: الشاي، والقهوة في تخفيف الصداع.
  • الوخز بالإبر؛ هو من طرق الطب الصيني التقليدي؛ إذ يُدخل المعالج إبرة رفيعة في الجلد لتحفيز نقاط محددة في الجسم.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء؛ مثل: اليوغا.


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything You Want to Know About Migraine", www.healthline.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  2. "Tension headache", medlineplus.gov, Retrieved 3-8-2019. Edited
  3. "What Is a Secondary Headache?", www.webmd.com, Retrieved 2-8-2019. Edited
  4. "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  5. "18 Remedies to Get Rid of Headaches Naturally", www.healthline.com, Retrieved 3-8-2019. Edited.