فوائد اليوغا للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
فوائد اليوغا للتنحيف

الرياضة

تعد الرياضة من أهم الأمور الواجب ممارستها يوميًا؛ لما لها من آثار عديدة على الصحة البدنية والعقلية، فمن منا لم يلتفت لإعلانات دروس اليوغا المنتشرة في كل مكان؟ فهل فكرت يومًا ما هي اليوغا ولمن يعود تاريخها وأصلها؟

اليوغا هي تمارين وممارسات تدمج العقل والجسد معًا، إذ تجمع بين المواقف الجسدية وتقنيات التنفس والاسترخاء في آنٍ واحد، وهي رياضة عمرها خمسة آلاف عام ويعود منشأ هذه الرياضة إلى الحضارة الهندية القديمة، وفي الوقت الحالي أصبحت اليوغا شائعةً بنسبة كبيرة كشكل من أشكال التمارين البدنية التي تعزز السيطرة على العقل والجسد، كما تعزز رفاهية الشخص ومتعته، وفي هذه المقال تعريف عن اليوغا وتاريخها وفوائدها العديدة.[١]


ما هي اليوغا؟

توسّع فن اليوغا وانتشر من جنوب آسيا ليصل إلى جميع أنحاء العالم، فكما لم يكن الحال قديمًا أصبحت اليوغا شكلًا شائعًا من أشكال التمارين والتأمل، وعلى الرغم من عدم وجود سجل تاريخي واضح ومكتوب لمخترعها، إلا أنّ ممارسيها من الإناث والذكور منتشرون حول العالم بكثرة، واليوغا معروفة جيدًا بوضعياتها، ولم تعد اللياقة هدفًا أساسيًا لها، بل إنها رياضة هدفها دمج العقل والجسد ضمن وحدة واحدة متجانسة.[١]

تتعدد أنماطها التي تجمع بين تقنيات التنفّس، والاسترخاء، والتأمّل، والحركات الجسدية. كما أنها رياضة تتناسب مع جميع الفئات والأعمار؛ وذلك لما لها من فوائد عديدة إضافةً إلى أنها تُمارس دون استخدام أي نوع من الأجهزة الرياضية، واليوغا رياضة تعتمد أيضًا على وضعيات جسدية معينة، هدفها تحسين السيطرة على العقل والجسم، والحصول على الراحة.[١]


ما هي فوائد اليوغا للتنحيف؟

تشتمل اليوغا على تمارين التنفس والتأمل ووضعيات معينة لتشجيع الاسترخاء وتقليل التوتر، ومن المعروف أن ممارستها تعود على الشخص بالعديد من الفوائد للصحة العقلية والجسدية، ومن فوائد اليوغا الخاصة بالتنحيف وفقدان الوزن ما يأتي:[٢]

  • تحسين جودة النوم: تحسن اليوغا جودة النوم وقدرة الشخص على النوم بسهولة وبعمق أكثر من المعتاد، ويرتبط ضعف جودة النوم بالسمنة وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب ارتباطًا واضحًا؛ إذ تؤثر قلة النوم على الجسم وفقدان الدهون، إضافًة إلى وجود دراسات أثبتت أن اليوغا تزيد من إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي ينظم النوم واليقظة، كما أن لليوغا دورًا في التخلص من القلق والتوتر، وهما عوامل شائعة مسببة لمشكلات النوم، بذلك تكون هذه الرياضة من أساليب التنحيف عن طريق تعزيز النوم.
  • تعزيز عادات الأكل الصحية: تعد اليقظة الذهنية من أنماط اليوغا، وفي مجال الطعام فإن الأمر يتعلق بالانتباه إلى طعمه ورائحته وقوامه أثناء تناوله، وهذه الرياضة تعزّز عادات الأكل الصحية التي بدورها تساعد على التحكم بنسبة السكر، وزيادة فقدان الوزن.
  • حرق السعرات الحرارية: تعد تمارين اليوغا وأنشطتها من أهم التمارين التي تؤدي إلى حرق السعرات الحرارية وتحسين عملية تناول الطعام، وبذلك فهي سبب أساسي في فقدان الوزن والتنحيف.


ما هي فوائد اليوغا للصحة النفسية؟

لا تقتصر فوائد تمارين اليوغا على الصحة الجسدية فقط، بل إنها تمتد لتشمل الصحة النفسية والعقلية أيضًا، والتي لا تقل أهميةً عن الصحة الجسدية، ومن أهم فوائدها للصحة النفسية ما يأتي:[٢]

  • التقليل من الإجهاد والتوتر: تشتهر اليوغا بقدرتها على تخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء والراحة، إذ أظهرت دراسات متعددة أنه يمكنها أن تقلل من إفراز الكورتيزول، وهو هرمون التوتر والإجهاد، كما أنها تساعد على تحسين نوعية الحياة والصحة العقلية.
  • التخفيف من القلق: يمارس الكثير من الناس اليوغا كوسيلة للتقليل من مشاعر القلق والخوف، إذ أظهرت العديد من الدراسات أنّها تؤدي إلى تقليل أعراض القلق.
  • تحسين نوعية الحياة: أصبح من الشائع في الوقت الحالي اللجوء إلى ممارسة اليوغا كعلاج مساعد لتحسين نوعية الحياة، ويتمثّل ذلك بأنها تساعد على تحسين جودة النوم، وتعزيز الرفاهية، وتقليل أعراض القلق والخوف والاكتئاب.
  • محاربة الاكتئاب: وجدت العديد من الدراسات أن اليوغا قد تؤدي إلى تقليل أعراض الاكتئاب، من خلال التأثير في إنتاج هرمونات التوتر في الجسم، لذلك يلجأ الكثير من الناس إلى اليوغا كوسيلة علاج للاكتئاب.


ما هي فوائد اليوغا للصحة الجسدية؟

يمكن توضيح فوائد اليوغا في ناحية الصحة الجسدية والبدنية على النحو الآتي:[٢]

  • التقليل من الالتهاب: يعد الالتهاب استجابةً مناعيّةً طبيعيةً، لكن تكمن خطورة الالتهاب المزمن في أنّه من الممكن أن يسهم في تطور الإصابة ببعض الأمراض، مثل: أمراض القلب، والسكري، وغير ذلك الكثير، وقد أظهرت دراسات عديدة أن اليوغا قد تقلل من علامات الالتهاب في الجسم، بالتالي تقليل فرص الإصابة بهذه الأمراض.
  • تعزيز صحة القلب: تعد صحة القلب جزءًا أساسيًا من الصحة العامة، وتساعد اليوغا على تحسين صحة القلب وتقليل العديد من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب.
  • التقليل من الألم المزمن: يؤثر الألم المزمن على الكثير من الأشخاص، ومن أشكاله التهاب المفاصل، ويمكن لممارسة اليوغا أن تساعد في تخفيف العديد من أنواع الألم المزمن.
  • تحسين التنفس: ممارسة اليوغا تركز على التحكم بالتنفس من خلال بعض التمارين والتقنيات، وبذلك هي تساعد في تحسين التنفس وتعزيز وظيفة الرئة.
  • التخفيف من الصداع النصفي: يعرف الصداع النصفي بأنّه صداع شديد ومتكرر يتم علاجه بأدوية عديدة، ومن الممكن أن تكون اليوغا علاجًا مساعدًا مفيدًا في تقليل تكرار الإصابة به.


وضعيات اليوغا السهلة للمبتدئين

تتعدد تمارين اليوغا وتتنوع من السهلة والبسيطة للمبتدئين إلى الأكثر تعقيدًا التي يختص بها الممارسون المحترفون، ويفضل البدء بممارسة اليوغا مع مدرب مختص، كما يجب البدء بتمارين سهلة وبسيطة لا تضر الجسم ولا تلحق به الأذى، وفي هذا الإطار تُذكر بعض التمارين البسيطة التي تمثل أبسط الوضعيات الأساسية التي يمكن من خلالها الانطلاق في عالم اليوغا، ويجب البدء بتلك التمارين ليكتسب الجسم المرونة المطلوبة لباقي الوضعيات المتقدمة، وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • وضعية الجبل: هي وضعية تتم فيها محاكاة الجبال بالوقوف بشكل مفرود وثابت، وتعد الوضعية الرئيسة التي يجب البدء بها، تعتمد طريقتها على الوقوف بشكل مفرود مع إرخاء الكتفين وتوزيع الوزن بالتساوي على القدمين وترك اليدين مرتخيتين، ثم أخذ نفس عميق مع رفع اليدين إلى الأعلى قدر المستطاع.
  • وضعية المحارب الأولي: تعد هذه وضعية القوة والتركيز، وتهدف إلى مد الجسم بالطاقة اللازمة له، وفيها يجب على الشخص الوقوف على قدميه والمباعدة بينهما حوالي 3 أقدام، ثم ثني القدم اليمنى بمقدار 90 درجةً والقدم اليسرى قليلًا، ثم بسط اليد اليمنى إلى الأمام واليسرى إلى الخلف مع جعل راحة اليد إلى الأسفل، عندها يجب ثني الركبة اليمنى مع التركيز على عدم تراجع الرأس إلى الخلف، ويجب الاستمرار بهذه الوضعية من 30 ثانيةً إلى دقيقة ثم تبديل الجانبين.
  • وضعية الفراشة: سميت هذه الوضعية بالفراشة لأنّ حركة الساقين أثناء الجلوس تشبه الفراشة عندما ترفرف بجناحيها، وفيها ينبغي أن تكون كلتا القدمين مطوية بالقرب من منطقة الحوض، كما ينبغي تشبيك اليدين بإحكام على القدمين كما لو كانتا مقيدتين معًا.
  • وضعية الجسر: هي وضعية بسيطة تهدف إلى انبساط الصدر والوركين وتنشيط الجسم، وللقيام بها يجب الاستلقاء على الظهر على الأرض مع ثني الركبتين مباشرةً فوق الكعبين، ثم وضع اليدين إلى الجانب والضغط بالقدمين على الأرض بقوة مع رفع منطقة الأرداف، ويجب البقاء بهذه الوضعية مدّة دقيقة.
  • وضعية الطفل: هي وضعية تتمثل بالانحناء إلى الأمام، وتضفي شعورًا بالراحة والانتعاش، وللقيام بها يجب الجلوس على الأرض مع ضم القدمين أمام الصدر والكعبين على الأرض، ثم تحريك الجسم بطريقة دورانية نحو الأمام حتى يلامس الجبين الأرض، بعدها يجب خفض الصدر حتى يلامس الركبتين قدر المستطاع، ومد الذراعين إلى الأمام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Hannah Nichols (2018-9-25), "How does yoga work?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-29. Edited.
  2. ^ أ ب ت Rachael Link, MS, RD (2017-8-30), "13 Benefits of Yoga That Are Supported by Science"، healthline, Retrieved 2020-6-29. Edited.
  3. "12 Basic Yoga Poses", webmd, Retrieved 2020-6-29. Edited.