أين يوجد هرمون الميلاتونين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩
أين يوجد هرمون الميلاتونين

هرمون الميلاتونين

هو هرمون يُنتَج بواسطة الغدة الصنوبرية في الدماغ وينفّذ مجموعة واسعة من المهمات في الجسم، وأهمها السيطرة على الساعة البيولوجية، إذ يُطلَق الميلاتونين في دورة إيقاعية، ويزداد إنتاج المزيد من الميلاتونين في الليل عند تناقص الضوء الداخل إلى العين، إذ ينقل مجرى الدم الهرمون إلى مناطق مختلفة من الجسم، وتلتقط المستقبلات الميلاتونين للإشارة إلى الحاجة إلى النوم، بالإضافة إلى التحكم بدورات النوم والاستيقاظ، وتحتوي بعض الأطعمة على مادة الميلاتونين، وهي متوفرة في شكل حبوب، ويُعدّ الميلاتونين ضروريًا لإعطاء الجسم الاسترخاء، وخفض درجة حرارة الجسم التي تساعد في النوم المريح، وتزداد مستويات الميلاتونين في الليل مما يشير إلى أنّ الوقت قد حان للراحة، ويُطلق عليه اسم هرمون النوم لارتباطه بالنوم، وينام الناس مع مستويات غير كافية من الميلاتونين في الجسم، ومع ذلك، فإنّ إفراز الميلاتونين يسمح للأفراد بالنوم بشكل أفضل[١].


تفاعلات الميلاتونين مع الأدوية الأخرى

تشمل التفاعلات الدوائية المحتملة مع الميلاتونين ما يأتي[٢]:

  • مضادات التخثر، والعقاقير المضادة للصفائح الدموية، والأعشاب، والمكملات الغذائية، إذ تقلل هذه الأنواع من الأدوية، والأعشاب، والمكملات الغذائية من تخثر الدم، وقد يزيد الجمع بين استخدام الميلاتونين مع هذه الأدوية من خطر النزيف.
  • مضادات الاختلاج، قد يمنع الميلاتونين آثار مضادات الاختلاج عند الأطفال المعاقين عصبيًا.
  • أدوية ضغط الدم، قد يزيد الميلاتونين من ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم.
  • مثبطات جهاز الأعصاب المركزي، قد يؤدي استخدام الميلاتونين مع هذه الأدوية إلى تأثير مهدئ إضافي.
  • أدوية السكري، قد يؤثر الميلاتونين في مستويات السكر، لذا ينبغي استخدام الميلاتونين بحذر عند استخدام أدوية السكري معها.
  • أدوية منع الحمل، قد يزيد استخدام عقاقير منع الحمل مع الميلاتونين من الآثار الجانبية المحتملة للميلاتونين.
  • فلوفوكسامين، حيث مثبط امتصاص السيروتونين الانتقائي يزيد من مستويات الميلاتونين، مما يسبب النعاس المفرط غير المرغوب.
  • المناعة، يحفّز الميلاتونين وظيفة المناعة، ويتداخل مع العلاج المثبط لها.
  • أدوية خفض النوبات، حيث تناول الميلاتونين مع هذه الأدوية قد يزيد من خطر النوبات.


استخدامات الميلاتونين

يُعدّ الميلاتونين هرمونًا طبيعيًا يُنتج في الجسم، وهو ليس فيتامينًا، إذ يجرى تصنيع مكملات الميلاتونين بشكل صناعي، وهو متوفر من دون وصفة طبية في الصيدلية، ويُستخدم للأغراض الآتية[٣]:

  • يساعد في تقليل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
  • ضبط دورات النوم لدى المكفوفين، خاصةً اضطراب استيقاظ النوم على مدار 24 ساعة، أو اضطراب النوم غير 24 ساعة.
  • علاج اضطرابات النوم أثناء العمل لدى الأشخاص الذين لديهم جداول عمل مناوبة.
  • علاج الأرق العام.
  • يخفف من بعض الصداع، خاصةً الصداع العنقودي الشديد والمتكرر على جانب واحد من الرأس، والذي يحيط بالعين غالبًا.
  • يمثّل عاملًا مضاد للسرطان بالتزامن مع العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
  • يُبطئ الميلاتونين التراجع المعرفي المرتبط بمرض ألزهايمر؛ إذ تنخفض مستويات الميلاتونين مع تقدم العمر بين السكان، لكنّ هذا التخفيض أكثر وضوحًا لدى المرضى الذين يعانون من مرض ألزهايمر.
  • علاج طنين الأذن وتخفيفه بشكل طفيف.
  • ينفّذ الميلاتونين عددًا من المهمات في المرارة؛ بما في ذلك: تحويل الكولسترول إلى الصفراء، ومساعدة حصى المرارة في الحركة عبر المرارة.
  • الحماية من النشاط الإشعاعي الناجم عن التلامس مع المواد المشعة للعلاج الإشعاعي.


المراجع

  1. Tim Newman (1-10-2017), "Melatonin: What does it do?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  2. "Interactions", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  3. L. Anderson, PharmD (20-5-2019), "Is Melatonin a Hormone?"، www.drugs.com, Retrieved 8-8-2019. Edited.