أدوية النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
أدوية النوم

أدوية النوم

يعاني بعض الأشخاص من مشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم لساعات كافية، وبالطبع، يؤثر ذلك بشكل كبير على صحتهم، وكيفية أداء واجباتهم اليومية سواء في المنزل أو العمل، ولذلك، يلجأ قسم كبير منهم إلى تناول الأدوية المنومة التي تساعدهم في نيل قسط كاف من النوم.

نستعرض في هذا المقال أهم الأدوية المستخدمة في علاج الأرق، مع التنويه طبعًا إلى ضرورة استخدامها قبل النوم بفترة وجيزة، فضلًا عن ترك جميع الأنشطة التي تتطلب التركيز الشديد.


أنواع أدوية النوم

تقسم أدوية النوم إلى نوعين، الأدوية المصنوعة خصيصًا لهذا الغرض، والأدوية المصنوعة لأغراض أخرى، ولكنها تحتوي على مفعول مهدئ يشبه أدوية النوم.[١][٢]

أدوية النوم

تختلف أنواع أدوية النوم، وتختلف مخاطرها وفوائدها، لذلك فإن الطبيب يسأل المريض عدة أسئلة ويقوم بفوصات قبل تحديد النوع المناسب، وهذه مجموعة من الأمور التي يحددها الطبيب قبل الاختيار:

  • مواعيد وأنماط نوم المريض.
  • فحوصات تدل على مشاكل صحية تسبب الأرق.
  • مناقشة النوع المناسب للمريض وحالته، سواء عبر الفم أو البخاخات أو غيرها.
  • استخدام نوع محدد من أدوية النوم لفترة محددة، بهدف تحديد الفوائد والمضار لهذا النوع.
  • تغيير النوع في حال عدم استجابة الفرد، أو التعرض لأعراض جانبية سيئة.

هذه قائمة من الأدوية المصنوعة خصيصًا للمساعدة على النوم:

الدواء يساعد على الدخول في النوم يساعد على البقاء في النوم قد يؤدي إلى اعتماد الجسم عليه
Doxepin لا نعم لا
Estazolam نعم نعم نعم
Eszopiclone نعم نعم نعم
Ramelteon نعم لا لا
Temazepam نعم نعم نعم
Zaleplon نعم لا نعم
Zolpidem نعم لا نعم
Zolpidem الإفراز المطول نعم نعم نعم
Suvorexant نعم نعم نعم
Triazolam نعم لا نعم


مضادات الاكتئاب ذات المفعول المهدئ

تساهم بعض الأدوية التي تعالج حالات الاكتئاب في تخفيف الأرق والمساعدة على النوم، وبالرغم من استخدام هذه الحبوب بشكل واسع، إلا أنها غير موافق على استخدامها من قبل الـFDA الأمريكية كعلاج للأرق، وقد يكون الأرق أحد الأعراض الجانبية للإكتئاب أو القلق، حينها تعمل هذه الأدوية بشكل ممتاز، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: Amitriptyline وMirtazapine وTrazodone.


الأثار الجانبية لأدوية النوم

تتسبب جميع أنواع أدوية النوم بأعراض جانبية، وتتراوح هذه الأعراض في شدتها حسب نوع الدواء، وجرعة الدواء وجسم الإنسان ومقاومته للدواء، والأعراض الاعتيادية هي: الشعور بالدوخة بعد الاستيقاظ والصداع والإمساك وآلام العضلات وجفاف الفم وصعوبة التركيز وعدم الاتزان، وهذه الأعراض جميعها لا تعتبر خطيرة أو معيقة للفرد، ولكن توجد أعراض أخرى قد تسبب مشاكل جوهرية في حياة الفرد وهي:[٣]

  • تحمل الدواء: بعد تناول الدواء ذاته لفترة كافية من الزمن، فإن مفعول الدواء يبدأ بالتناقص تدريجيًا، إذ يبدأ الجسم ببناء ما يشبه المناعة ضد المادة الفعالة الموجودة في الدواء، والتي تساعد على النوم، لذلك قد يضطر المريض إلى تغيير الدواء، إلى أن تتلاشى مقاومة الجسم للدواء الأول.
  • اعتماد الجسم على الدواء: قد يعتاد الجسم على أخذ الأدوية المنومة، ويصبح من الصعب أو الأكثر صعوبة على الشخص أن ينام، خاصة أدوية النوم التي تحتاج إلى وصفات، إذ تعتبر شديدة الإدمان.
  • أعراض الانسحاب: في حال التوقف المفاجئ عن تناول الدواء، فإن الجسم يعاني من أعراض الانسحاب، وتتضمن الغثيان والتعرق والرجفة.
  • التعارض مع أدوية أخرى: تتعارض بعض أدوية النوم مع أدوية أخرى قد يتناولها المريض، ويسبب ذلك تفاقم في أعراض الدواء، وقد يكون خطرًا.
  • الأرق المرتد: تحدث هذه الحالة عند التوقف عن اخذ الدواء المنوم، حينها يعود الأرق(السبب في تناول الحبوب في المقام الأول) أسوأ مما كان عليه قبل تناول الحبوب.
  • إخفاء المشاكل الصحية: قد يعاني الفرد من مرض أو حالة صحية أو نفسية، ولكن الدواء المنوم قد يخفي أعراض هذه المشكلة، مما يجعلها تتفاقم وتزداد سوءًا.
  • ردود فعل الحساسية: قد يعاني الجسم من حساسية تجاه دواء منوم، ويسبب تناول هذا الدواء نوبات حساسية تتراوح في خطورتها بين طفيفة قد ينتفخ فيها الوجه أو يهلوس بسببها الفرد، وبين نوبات خطرة قد تسبب أفكارًا انتحارية أو حتى تصرفات معقدة مثل المشي أثناء النوم.


المراجع

  1. "Drugs to Treat Insomnia", www.webmd.com, Retrieved 24-7-2018. Edited.
  2. "Prescription sleeping pills: What's right for you? SECTIONS", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-7-2018. Edited.
  3. "Sleeping Pills & Natural Sleep Aids"، www.helpguide.org، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2018. بتصرّف.