دواء منوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
دواء منوم

الأرق

مع زيادة تعقيدات الحياة والتطور السريع الذي نشهده، أصبح الأرق المرافق في الليل، إذ أن الكثير يعاني من صعوبة الدخول في النوم لمختلف الأسباب، فالمستقبل وحل المشكلات الحياتية والتغلب على المتاعب المادية من العوامل الكفيلة بسرقة النوم من العيون وجلب التوتر والقلق، والبعض يلجأ للحل السهل وهو الحبوب المنومة للحصول على قسط من الراحة من الهواجس والحصول على نوم متواصل، ويقدم هذا النوع من الأدوية يقدم راحة قصيرة الأمد، فهو يعالج الأرق وليس مسبباته، وسرعان ما يعتاد عليها الجسم ويرغب الشخص في زيادة الجرعة اللازمة للدخول في النوم، أو يصبح الدماغ معتمدًا عليها اعتمادًا كليًا فلا يستطيع البدء بإفراز الهرمون المحفز للنوم إلا في حال تم تناول حبة الدواء المنوم.


دواء منوم

المنومات هي الأدوية التي تستخدم لمساعدة الناس على النوم، وهناك أنواع عديدة من الأدوية المنومة، وينصح الأطباء بها ويصفونها حسب مشكلة النوم لدى الفردو تغيرات نمط الحياة، ويجب أن تؤخذ جميع الأدوية المنومة قبل النوم بقليل، مع عدم محاولة القيادة أو القيام بأنشطة أخرى تتطلب التركيز بعد تناولها.[١]


أنواع دواء منوم

وافقت ادارة الاغذية والعقاقير على خمسة أنواع من الأدوية المنومة لعلاج مشاكل النوم، والتي تشمل:[١]

  • البنزوديازيبينات، أقدم أنواع الحبوب المنومة القديمة مثل يمازيبام، وترايازولام، وتم استخدامها بفعالية لعلاج مشكلات النوم مثل المشي أثناء النوم والرعب الليلي، ولكن قد تسبب هذه الأدوية الشعور بالنعاس خلال النهار ويمكن أن تسبب أيضًا التعوّد عليها، مما يعني أن الشخص سيكون بحاجة دائمة إلى تناول الدواء حتى يتمكن من النوم.
  • محفزات مستقبلات اللابنزوديازيبين مثل ألبيديم أو التانيبلون.
  • محفزات مستقبلات الميلاتونين مثل راميلتون (Ramelteon )، أو التامسيلتون (Tasimelteon).
  • منشط مستقبلات الأوركسين مثل نيموريكسانت.
  • مضادات الاكتئاب، بعض العقاقير المضادة للاكتئاب، مثل ترازودون، هي جيدة جدًا في علاج الأرق والقلق.

هذه الأدوية فعالة في علاج مشاكل النوم، ولكنها تعمل بطرق مختلفة، إذ تستغرق بعض أدوية النوم فقط بضع ساعات (أدوية قصيرة المفعول) بينما يدوم البعض الآخر في الجسم (الأدوية طويلة المفعول)، ويختار الأطباء وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية أدوية النوم بناءً على نوع مشكلة النوم التي يعاني منها.

  • الأدوية المضادة للحساسية والتي تصرف بدون وصفة طبية، مثل ديفينهيدرامين.


الآثار الجانبية للدواء المنوم

يمكن أن تحتوي الأقراص المنومة على آثار جانبية خطيرة للغاية، ولهذا السبب يجب استخدامها دائمًا مع موافقة الطبيب، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:[٢]

  • إطالة النوم.
  • الشعور بالنعاس الشديد عند القيادة بأمان في صباح اليوم التالي.
  • الشعور بالنعاس الشديد عند العمل أو أداء الوظائف الضرورية الأخرى في صباح اليوم التالي.
  • مع بعض الحبوب المنومة، فإنه يمكن القيام بأنشطة خطرة مثل الأكل أو المشي أو ترك المنزل أو ممارسة الجنس أو إجراء مكالمات هاتفية أو إجراء المحادثات أو القيادة أثناء عدم الاستيقاظ بشكل كامل، وقد لا يكون الفرد على دراية بهذه الأنشطة أثناء فعلها.
  • تفاعل تحسسي.
  • تورم الوجه (وذمة وعائية).
  • المعاناة من الصداع بشكل دائم.
  • الشعور بالغثيان.
  • اضطرابات الأيض.
  • الإحباط الشديد والمتزايد فيكون الحل عندهم بزيادة جرعة المنومة بشكل خطير.
  • الضعف العام وقلة التركيز.

قد تكون الآثار الجانبية أسوأ في الأشخاص الذين يشربون الكحول، والمسنين، والأفراد الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، حيث قد يكون ضعف التنفس أكثر عند استخدام حبوب النوم الخاصة.


نصائح لتجنب الدواء المنوم

يمكن الالتزام بعدة نصائح لتحسين نوعية النوم، وتجنب الاستمرار بتناول الأدوية المنومة، ومن هذه النصائح:[٣]

  • الالتزام بجدول نوم من نفس وقت النوم والاستيقاظ، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، وهذا يساعد على تنظيم ساعة الجسم البيولوجية ويمكن أن يساعد على النوم والاستمرار في النوم طوال الليل.
  • تجربة طقوس الاسترخاء وقت النوم، إذ يساعد النشاط الروتيني والاسترخاء قبل النوم مباشرة بعيداً عن الأضواء الساطعة على فصل وقت النوم عن الأنشطة التي يمكن أن تسبب الإثارة أو التوتر أو القلق مما يزيد من صعوبة النوم والنوم العميق .
  • تجنب القيلولة، خاصة في فترة ما بعد الظهر، لأنها قد تساعد في الحصول على الطاقة مدار اليوم.
  • التمرن يوميًا، والتمرين القوي هو الأفضل، ولكن حتى التمرينات الخفيفة أفضل من عدم النشاط، وممارستها في أي وقت من اليوم، ولكن ليس على حساب وقت النوم.
  • تصميم بيئة النوم لتأمين ظروف النوم، مثل أن تكون غرفة النوم باردة بين 60 و 67 درجة فهرنهايت، كما يجب أن تكون غرفة النوم خالية من أي ضجيج يمكن أن يزعج النوم، أخيرًا، يجب أن تكون غرفة النوم خالية من أي ضوء.
  • الونم على فراش ووسائد مريحة، والتأكد من أن الفراش مريح وداعم، وامتلاك الوسائد المريحة وجعل الغرفة جذابة والدعوة للنوم ولكن أيضًا خلوّها من مسببات الحساسية التي قد تؤثر على الشخص.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hypnotics for Sleep: Side Effects and List of Names", medicinenet.com, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  2. "Sleeping Pills", clevelandclinic.org, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  3. "HEALTHY SLEEP TIPS", sleepfoundation.org, Retrieved 23-10-2018. Edited.