ادوية السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨

مرض السكر

يعتبر مرض السكر، أو ما يعرف بالسكري من الأمراض المنتشرة في الوقت الحاضر، والسكري وهو مجموعة أمراض أيض تسبب ارتفاعًا في مستوى سكر الجلوكوز في الدم، ويرجع ذلك لسببين؛ أولهما أن الأنسولين الذي يُنتجه الجسم غير كافٍ، وثانيهما أن الخلايا في الجسم غير مستفيدة بالشكل الصحيح من الأنسولين، وفي بعض الأحيان يجتمع السببان معًا، كما توجد مؤشرات تدل الشخص على إصابته بمرض السكر؛ مثل كثرة التبول، وكثرة العطش والجوع، وهناك نوعان من هذا المرض؛ السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني، والفرق بينهما أن النوع الأول أصعب من النوع الثاني وأقل انتشارًا. [١]


أدوية السكر

علاج السكري من النوع الأول

الهدف من علاج هذا النوع من السكري هو الحفاظ على مستوى السكر في الدم، إذ يكون بين 80-130 ملغ/ديسيلتر قبل تناول الطعام، ولا يرتفع أكثر من 180 ملغ/ديسيلتر بعد الأكل، ومن علاجات هذا النوع ما يلي:[٢]

  • جرع الأنسولين: يجب على مريض السكري من النوع الأول أخذ جرع من الأنسولين، وهي على عدة أنواع:
    • الأنسولين قصير الفعالية.
    • الأنسولين متوسط الفعالية.
    • الأنسولين طويل الفعالية.
    • الأنسولين سريع الفعالية.
  • البنكرياس الصناعي: يُستعمل هذا البنكرياس للبالغين فوق 14 سنة، ويعتمد عمله على إيصال الأنسولين للجسم من خلال حلقة مغلقة، إذ يُزرع البنكرياس الصناعي في الجسم، ويرتبط به من الخارج جهاز يُراقب مستوى الجلوكوز في الدم كل خمسة دقائق، وبناءً على النتيجة يضخ كمية الأنسولين اللازمة.
  • مراقبة السكر: يجب على مريض السكر مراقبة سكر الدم عنده، ويكون هذا للأشخاص فوق 25 عامًا، وهو مفيد جدًا في حالات نزول السكر عن المستوى المطلوب من الأنسولين.
  • النظام الغذائي: يجب على مريض السكر أن يتبع حميةً غذائيةً تعتمد على الفواكه والخضار والحبوب، وتُقلل من كميات السكر المصنع الموجود في الحلويات.
  • ممارسة الرياضة: إذ تساهم الرياضة في ضبط مستوى الجلوكوز في الدم، وبالتالي تُقلل الحاجة لجرع الأنسولين.


علاج السكري من النوع الثاني

يُعتبر السكري من النوع الثاني أسهل وأقل خطورة من الأول، ولا يعتمد علاجه على جرع أنسولين دائمة، بل على أدوية بسيطة وبعض الممارسات؛ ومن علاجاته: [٣]

  • مثبطات ألفا غلوكوزيداز: وهي أدوية تُحطم النشويات وسكر المائدة في الجسم، وبالتالي تُخفض مستوى الجلوكوز في الدم.
  • مركبات البايجوانيد: تُقلل هذه المركبات من امتصاص الأمعاء للسكر، ومن تصنيعه، وتزيد من استجابة خلايا الجسم للأنسولين.
  • مادة الدوبامين: تمنع هذه المادة مقاومة الجسم للأنسولين.
  • مثبطات DPP-4: تزيد هذه المثبطات من استمرارية الجسم في صنع الأنسولين.
  • الببتيدات الشبيهة بالغلوكاجون: تُشبه هذه الببتيدات هرمون الإنرتين الطبيعي الموجود في الجسم، وتزيد من استخدام الجسم للأنسولين، وتُقلل من الشهية، وتزيد من وقت إفراغ المعدة من الطعام، وبالتالي تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم.
  • ممارسة الرياضة فهي تفيد جدًا مرضى السكري في الحفاظ على مستوى السكر في الدم وتنظيمه.
  • اتباع حميات غذائية وهذا من شأنه أن يحمي المريض من نوبات السكر، لأن الحمية تجنبه تناول المحليات الصناعية التي ترفع السكر بشكل كبير.


المراجع

  1. "Diabetes: Symptoms, causes, and treatments", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  2. "Type 1 diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-10-2018.
  3. Kristeen Cherney (23-8-2018), "A Complete List of Diabetes Medications"، www.healthline.com, Retrieved 28-10-2018. Edited.