ادوية السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
ادوية السكر

مرض السكري

يُعد مرض السكر، أو ما يعرف بالسكري من الأمراض المنتشرة في الوقت الحاضر، والسكري وهو مجموعة أمراض أيضيّة تسبب ارتفاعًا في مستوى سكر الجلوكوز في الدم، ويرجع ذلك لسببين؛ أولهما أن الأنسولين الذي يُنتجه الجسم بكميات غير كافية، وثانيهما أن الخلايا في الجسم غير مستفيدة بالشكل الصحيح من الأنسولين، وفي بعض الأحيان يجتمع السببان معًا، كما توجد مؤشرات تدل الشخص على إصابته بمرض السكر؛ مثل كثرة التبول، وكثرة العطش والجوع. ولمرض السكري نوعان؛ السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني، ويُعد النوع الأول أصعب من النوع الثاني وأقل انتشارًا[١].


أدوية السكري

علاج السكري من النوع الأول

الهدف من علاج هذا النوع من السكري هو الحفاظ على مستوى السكر في الدم؛ إذ يكون بين 80-130 ملغ/ديسيلتر قبل تناول الطعام، ولا يرتفع أكثر من 180 ملغ/ديسيلتر بعد الأكل، وذلك للحفاظ على مستوى أقرب إلى المعدل الطبيعي من أجل تأخير أو منع المضاعفات، ومن علاجات هذا النوع ما يلي[٢]:

  • حُقَن الإنسولين: أيّ شخصٍ مصابٌ بمرض السكري من النوع الأوّل يحتاج إلى العلاج بالإنسولين مدى الحياة، والإنسولين يتواجد على عدة أنواع منها ما يلي:
    • الأنسولين قصير الفعاليّة أو المُنتَظم .
    • الأنسولين متوسط الفعاليّة.
    • الأنسولين طويل الفعاليّة.
    • الأنسولين سريع الفعاليةّ.

وهذا الجدول يُبيّن أهم الفروقات بين أنواع الإنسولين المختلفة[٣]:

نوع الإنسولين أمثلته بداية تأثيره قمّة تأثيره فترة تأثيره[٤]
الأنسولين قصير الفعاليّة الإنسولين المنتظم بعد 30 دقيقة - ساعة واحدة 2- 5 ساعات 5 - 8 ساعات
الأنسولين سريع الفعاليّة - الإنسولين ليسبرو. - الإنسولين أسبارت. - الإنسولين جلوليسين بعد 5 - 10 دقائق 30 - 90 دقيقة 3 -5 ساعات
الأنسولين متوسّط الفعاليّة الإنسولين NPH بعد 1 -2 ساعة 4 -12 ساعة 18 -24 ساعة
الأنسولين طويل الفعاليّة - الإنسولين غلارجين. - الإنسولين ديتيمير. - الإنسولين ديجلوديك بعد 1 -2 ساعة - حتى 24 ساعة
  • البنكرياس الصناعي: يُستعمل هذا البنكرياس للبالغين فوق 14 سنة، ويعتمد عمله على إيصال الأنسولين للجسم من خلال حلقة مغلقة، إذ يُزرع البنكرياس الصناعي في الجسم، ويرتبط به من الخارج جهاز يُراقب مستوى الجلوكوز في الدم كل خمس دقائق، وبناءً على النتيجة يضخ كمية الأنسولين اللازمة.
  • مراقبة السكر: يجب على المصاب بالسكر مراقبة سكر الدم عنده، ويكون ذلك للأشخاص فوق 25 عامًا، وهو مفيد جدًا في حالات نزول السكر عن المستوى المطلوب.
  • النظام الغذائي: يجب على المصاب بالسكر أن يتبع حميةً غذائيةً تعتمد على الفواكه والخضار والحبوب، وتُقلل من كميات السكر المُصنَّع الموجود في الحلويات.
  • ممارسة الرياضة: إذ تساهم الرياضة في ضبط مستوى الجلوكوز في الدم، وبالتالي تُقلل الحاجة لجُرَع الأنسولين.

علاج السكري من النوع الثاني

يُعدّ السكري من النوع الثاني أسهل وأقل خطورة من الأول، ولا يعتمد علاجه على جرع أنسولين دائمة، بل على أدوية بسيطة وبعض الممارسات؛ ومن علاجاته: [٥]

  • مثبطات ألفا غلوكوزيداز: وهي أدوية تُحطم النشويات وسكر المائدة في الجسم، وبالتالي تُخفض مستوى الجلوكوز في الدم. للحصول على أفضل النتائج، ويجب أن تؤخذ هذه الأدوية قبل وجبات الطعام، وتشمل؛ أكاربوز، وميجليتول.
  • مركبات البايغوانيد: تُقلل هذه المركبات من امتصاص الأمعاء للسكر، ومن تصنيعه، وتزيد من استجابة خلايا الجسم للأنسولين، وتُقلل من الشهية، وتزيد من وقت إفراغ المعدة من الطعام، وبالتالي تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم، وأهم أمثلتها؛ ميتفورمين.
  • ناهضات الدوبامين: ليست واضحة الطريقة التي تعمل فيها هذه المجموعة على علاج مرض السكري من النوع الثاني، وقد تمنع مقاومة الأنسولين، أهم أمثلتها؛ بروموكريبتين.
  • مثبطات الببتيديز ثنائي الببتيد الرابع (DPP-4): تزيد هذه المثبطات من استمرارية الجسم في صنع الأنسولين. وتشمل:
    • ألوغليبتين.
    • ليناغليبتين.
    • سكسا غليبتين.
    • سيتاغليبتين.

الببتيدات الشبيهة بالغلوكاجون: تُشبه هذه الببتيدات هرمون الإنرتين الطبيعي الموجود في الجسم، وتزيد من استخدام الجسم للأنسولين. بالنسبة للبعض قد تكون أمراض القلب والأوعية الدموية و تصلُّب الشرايين، أو أمراض الكلى المزمنة هي الغالبة على مرضى السكري. في هذه الحالات ، توصي جمعية السكري الأمريكية بهذه الأدوية كجزء من نظام العلاج لخفض السكر في الدم. وتشمل هذه الأدوية:

    • البيجلوتيد.
    • إكسيناتيد.
    • ليراغلوتيد.
    • سيماغلوتيد.
  • مجموعة المجليتنايد: تساعد هذه الأدوية الجسم على إطلاق الأنسولين، وتشمل؛ ناتيجلانايد، وريباغلانايد.
  • مثبطات ناقل الجلوكوز المعتمد على الصوديوم النمط 2: وتعمل بمنع الكلى من الاحتفاظ بالجلوكوز، فيتخلص الجسم منه عبر البول. وفي الحالات التي تسود فيها أمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين أو قصور القلب أو أمراض الكلى المزمنة، يوصى بها كخيارعلاجي ممكن. أهم أمثلتها؛ داباجليفلوزين، وإمباجليفلوزين، وإرتوغليفلوزين.
  • مجموعة السلفونيل يوريا: تُعد هذه من أقدم الأدوية التي لا تزال تُستخدم حتى الآن، وهي تعمل بتحفيز البنكرياس بمساعدة خلايا بيتا. ممّا يعني صُنع المزيد من الأنسولين، وتشمل هذه الأدوية:
    • جليمبيرايد.
    • غليكلازايد.
    • جلايبيزايد.
    • غليبورايد.
    • كلوربروباميد.
    • تولازاميد.
    • تولبيوتاميد.
  • مجموعة الثيازوليدنيديون: تعمل بخفض نسبة الجلوكوز في الكبد، كما أنّها تساعد الخلايا الدهنيّة على استخدام الأنسولين أفضل، وتشمل:
    • روسيجليتازون.
    • بيوجليتازون.
  • ممارسة الرياضة: فهي تفيد جدًا مرضى السكري في الحفاظ على مستوى السكر في الدم وتنظيمه.
  • اتباع حميات غذائية: وهذا من شأنه أن يحمي المريض من نوبات السكر، لأن الحمية تجنبه تناول المُحليِّات الصناعية التي ترفع السكر بشكل كبير.


المضاعفات الخطيرة لمرض السكري

تتطوّر مضاعفات مرض السكري مع مرور الوقت.، وكلّما بقي المرض دون ضبطٍ، قد يُصاب المريض بمضاعفات خطيرة يمكن أن تصبح مهدّدة للحياة، وتتضمن[١]:

  • أمرض الأوعية الدموية، ممّا يؤدي إلى أزمة قلبية أو سكتة دماغية.
  • اعتلال شبكية العين.
  • العدوى الجلدية.
  • الاعتلال العصبي.
  • اعتلال الكلية.
  • بتر الأعضاء بسبب الاعتلال العصبي أو أمراض الأوعية الدموية.
  • قد يزيد مرض السكري من النوع الثاني من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، خاصةً إذا لم يتم التحكم في نسبة السكر في الدم بشكل جيد.


عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالسكري

تتضمن هذه العوامل ما يلي[٦]:

  • زيادة الوزن.
  • تاريخ عائلي من مرض السكري.
  • مستوى الكولسترول عالي الكثافة أقل من 40 ملغ / ديسيلتر أو 50 ملغ / ديسيلتر.
  • تاريخ مَرَضي من ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • ولادة طفل يبلغ وزنه أكثر من 9 أرطال.
  • تاريخ مرضي من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • الانحدار من أصل أفريقي، أو أمريكي أصلي، أو أمريكي لاتيني، أو من أصل آسيوي من منطقة المحيط الهادئ.
  • العمر أكبر من 45 سنة.
  • نمط حياة خامل.


أعراض الإصابة بمرض السكري

توجد علامات وأعراض تحذيرية تشير إلى احتمالية الإصابة بمرض السكري، ومنها[٧]:

  • العطش المُفرِط.
  • الجوع الشديد.
  • التبول المتكرر.
  • فقدان الوزن.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • بُطء التئام الجروح.
  • الغثيان.
  • جفاف الفم.
  • صداع.


المراجع

  1. ^ أ ب Ann Pietrangelo (2018-6-28), "What Are the Different Types of Diabetes?"، healthline, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  2. "Type 1 diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-10-2018.
  3. Heather Cruickshank (2019-3-4), "Insulin Chart: What You Need to Know About Insulin Types and Timing"، healthline, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  4. Michael Dansinger, MD (2018-6-5), "Types of Insulin for Diabetes Treatment"، webmd, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  5. Kristeen Cherney (23-8-2018), "A Complete List of Diabetes Medications"، www.healthline.com, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  6. Rachel Nall RN MSN (2018-11-8), "An overview of diabetes types and treatments"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  7. Jennifer Berry (2019-3-11), "How does high blood sugar (hyperglycemia) feel?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-31. Edited.