ما هو علاج جفاف الحلق

ما هو علاج جفاف الحلق


ما هو علاج جفاف الحلق

كيف يمكن علاج الحالات المسببة لجفاف الحلق؟

جفاف الحلق هي حالة تؤدي إلى خشونة وحكة في الحلق، وإن السبب الأكثر شيوعًا لحدوث ذلك هو جفاف الأغشية المخاطية الموجودة في الحلق، وقد يحدث ذلك نتيجة للعديد من الأسباب المختلفة بما في ذلك ممارسة الرياضة، التنفس عن طريق الفم، النوم والفم مفتوح، والعيش في مناطق جافة، بالإضافة إلى العديد من الأسباب المختلفة، ويعتمد علاج جفاف الحلق والتخفيف منه على السبب الكامن وراء حدوثه[١]، وفي ما يلي توضيح لذلك:[٢][٣]


الجفاف

قد يكون جفاف الحلق أحد الأعراض التي تدل على عدم حصول الجسم على كميات كافية من السوائل، إذ يقل إنتاج اللعاب عندما يعاني الجسم من الجفاف، ويكمن العلاج في هذه الحالة في شرب كميات كافية من الماء، وذلك ما يعادل 15.5 كوب من الماء للرجال، و11.5 كوب ماء للنساء، كما يمكن تناول الأطعمة الغنية بالسوائل مثل الخضروات والفواكه وغيرها.[٣]



الحساسية

بما في ذلك الحساسية الموسمية، فعند تعرض الشخص المصاب بالحساسية الموسمية إلى مسببات الحساسية، سيطلق الجسم مادة كيميائية تُسمى الهيستامين، التي تؤدي إلى مجموعة من الأعراض بما في ذلك جفاف الحلق، بالإضافة إلى السعال، وسيلان أو انسداد الأنف، الحكة في العينين والأنف والجلد.


وتتضمن خيارات علاج الحساسية، الأدوية المضادة الهيستامين التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وبخاخ الأنف الذي يحتوي على كورتيزون، ومضادات الاحتقان، والقطرات المرطبة للعين، بالإضافة إلى علاجات الحساسية الأخرى التي قد يصفها الطبيب اعتمادًا على الحالة.[٢]

النوم والفم مفتوح

من الطبيعي أن يعاني الشخص الذي ينام وفمه مفتوحًا من جفاف في الحلق عندما يستيقظ، إذ إن الهواء يجفف اللعاب، الذي يعمل على ترطيب الفم، مما يتسبب في جفاف الحلق، وعادةً ما يحدث ذلك نتيجةً لاحتقان الأنف، لذلك يرتكز علاج الحالة على التخفيف من الاحتقان باستخدام الأدوية المزيلة للاحتقان، وبخاخات الأنف التي تحتوي على كورتيزون، ومضادات الهيستامين.[٢]

نزلات البرد والإنفلونزا

يمكن لكل من نزلات البرد والإنفلونزا أن تتسبب في جفاف الحلق، وتحدث كلتا الحالتين نتيجة للإصابة بعدوى فيروسية، وبالإضافة إلى جفاف الحلق، يمكن لنزلات البرد أن تسبب مجموعة من الأعراض مثل السعال، سيلان الأنف أو الاحتقان، وألم الحلق، أمّا الإنفلونزا فقد تسبب أعراض مشابهة بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، والصداع وألم العضلات.[٤]


لا تُستخدم المضادات الحيوية في علاج كل من الإنفلونزا ونزلات البرد، ولكن يمكن استخدام بعض الأدوية التي تساعد في التخفيف من الأعراض، بما في ذلك مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مضادات الهيستامين، والأدوية المضادة للاحتقان، بالإضافة إلى أدوية علاج السعال، كما يمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية البسيطة لتخفيف من الأعراض مثل الغرغرة بالماء والملح.[٥]


التهاب الحلق (Strap throat)

هي عدوى بكتيرية تتسبب في ألم والتهاب في الحلق، ويمكن لهذه العدوى أن تؤثر على جميع الأشخاص من مختلف الأعمار، إلا أنها أكثر شيوعًا عند الأطفال بين سن 5-15 سنة، وتتمثل أعراضها الرئيسية بارتفاع في درجة الحرارة، ألم واحمرار وظهور بقع بيضاء في الحلق، الصداع، وصعوبة في البلع.


ويرتكز علاج الحالة على استخدام المضادات الحيوية المناسبة التي يختارها الطبيب اعتمادًا على حالة المصاب، ويُعدّ كل من البنسلين (Penicillin) والأموكسيسلين (amoxicillin) أكثر المضادات الحيوية استخدامًا لعلاج هذه الحالة، وبالإضافة إلى ذلك، قد يوصي الطبيب ببعض العلاجات المنزلية التي تخفف الأعراض، مثل استخدام مرطب للهواء، شرب السوائل الدافئة، الغرغرة بالماء والملح، واستخدام الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.[٦]



التهاب اللوز (Tonsillitis)

هو التهاب وتورم يحدث في اللوز، نتيجة للإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، ويُعدّ التهاب اللوز من المشاكل الصحية الشائعة خاصةً عند الأطفال، ومن أعراضه الرئيسية ألم في الحلق، ارتفاع في درجة الحرارة، احمرار في اللوز أو ظهور طبقة بيضاء أو صفراء على اللوز، الصداع، وانخفاض في الشهية.


يعتمد علاج التهاب اللوز على سبب حدوثها، لذلك، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء لعلاج التهاب اللوز، ففي حالات العدوى البكتيرية سيصف الطبيب المضادات الحيوية، أمّا في حالات العدوى الفيروسية، فلا داعي لاستخدامها، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية للتخفيف من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٧]

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • شرب السوائل الدافئة لتخفيف من ألم الحلق.
  • استخدام مرطب للهواء في الغرفة.
  • الغرغرة بالماء والملح.
  • استخدام مسكنات الألم للتخفيف من الأعراض بما في ذلك الباراسيتامول (Paracetamol)، والأيبوبروفين (Ibuprofen).



كثرة الوحيدات العدائية (Mononucleosis)

هي عدوى فيروسية تنتقل من شخص لآخر عبر اللعاب، وتُعدّ خشونة الحلق أحد أهم أعراض هذه العدوى، ومن الأعراض الأخرى التي قد تترافق مع العدوى مثل ارتفاع درجة الحرارة، الشعور بالتعب، تورم الغدد الليمفاوية في منطقة الرقبة وتحت الإبط، الصداع، وتورم اللوز.


يرتكز علاج هذه الحالة على بعض العلاجات المنزلية البسيطة، وتجدر الإشارة إلى أنه بما أنّ هذه العدوى تحدث بسبب فيروسات، فلا يجب استخدام المضادات الحيوية، وتتضمن طرق العلاج ما يأتي:[٣]


  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة لإعطاء جهاز المناعة فرصة كافية للتخلص من الفيروس.
  • الإكثار من شرب السوائل لتجنب حدوث الجفاف.
  • الغرغرة بالماء والملح لتخفيف ألم الحلق.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول (Paracetamol)، والأيبوبرفين (Ibuprofen)، وذلك لتخفيف من الحرارة وألم الحلق.





متى يستدعي الأمر مراجعة الطبيب؟

عمومًا يُفضل دائمًا استشارة الطبيب في حال كان جفاف الحلق مزعج للغاية ومستمر، كما في حاول وجود بعض الأعراض والعلامات فيجب مراجعة الطبيب، ومنها ما يأتي:[١]

  • ظهور بقع بيضاء على اللوز.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ظهور بقع بيضاء أو حمراء على اللسان مستمرة.
  • سعال مستمر ومترافق مع البلغم.
  • الشعور بأن شيء ما عالق في الحلق.


المراجع

  1. ^ أ ب "Dry Throat", healthgrades, 10/1/2021, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How do you cure a dry throat?", medicalnewstoday, 14/3/2018, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Causes Dry Throat, and How Is It Treated?", healthline, 24/7/2020, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  4. "Cold, Flu, & Cough Health Center", webmd, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  5. "The Common Cold and the Flu", my.clevelandclinic, 22/13/2029, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  6. "Everything You Need to Know About Strep Throat", healthline, 30/8/2019, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  7. "Tonsillitis", webmd, 25/8/2020, Retrieved 23/2/2021. Edited.

604 مشاهدة