ما اسباب جفاف الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
ما اسباب جفاف الحلق

جفاف الحلق

جفاف الحلق هو خشونة وشعور غير مريح يحدث في الحلق، وقد يسبب حدوث حكة فيه أيضًا، ويعدّ السبب الأكثر شيوعًا لجفاف الحلق هو جفاف الأغشية المخاطية كنتيجة لممارسة التمارين الرياضية القاسية أو إبقاء الفم مفتوح أثناء النوم أو التنفس من خلال الفم أو العيش في بيئة جافة أو ببساطة عدم شرب سوائل بكميات كافية، كما قد يسبب التدخين جفافًا في الحلق، وقد يترافق مع حدوث أعراض أخرى تختلف مع اختلاف السبب الكامن وراء حدوثه.[١]


أسباب جفاف الحلق

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى جفاف الحلق، ومن هذه الأسباب ما يأتي:

  • الجفاف: من الممكن أن يدل جفاف الحلق ببساطة على عدم حصول الجسم على كمية كافية من السوائل، إذ عندما يتعرض الجسم إلى الجفاف تقل كمية اللعاب في الفم، والذي بدوره يرطب كلًا من الفم والحلق، مما يؤدي إلى جفافهما، ومن الأعراض الأخرى التي تدل على إصابة الجسم بالجفاف ما يأتي:[٢]
    • جفاف الفم.
    • زيادة الإحساس بالعطش.
    • بول داكن أو نقصان في كمية البول عن المعتاد.
    • الشعور بالتعب والإرهاق.
    • الدوار.
  • إبقاء الفم مفتوحًا أثناء النوم: إذا كان الشخص يعاني من جفاف في الفم عندما يستيقظ من النوم، فإن ذلك غالبًا يرجع إلى إبقاء الفم مفتوحًا أثناء النوم، مما يمّكن الهواء من تجفيف اللعاب الذي يرطب كل من الفم والحلق، ومن الممكن أن يسبب التنفس من خلال الفم العديد من الأمور الأخرى مثل رائحة الفم الكريهة والشخير والتعب خلال النهار، ومن الممكن أن يرجع ذلك إلى توقف التنفس أثناء النوم أو الاحتقان الناتج عن الحساسية المزمنة أو مشكلة في الممرات الأنفية مثل انحراف الأنف.[٢]
  • حمى القش أو الحساسية: وتحدث حمى القش والتي تُعرف بالحساسية الموسمية بسبب ردة فعل جهاز المناعة إلى المواد المهيجة الموجودة في البيئة، وتشتمل مسببات الحساسية على ما يأتي:
    • بعض الأعشاب.
    • حبوب اللقاح.
    • وبر الحيوانات الأليفة.
    • بعض الحشرات.
    • عث الغبار.
    • ملاحظة: وعندما يستشعر الجسم وجود هذه المواد المهيجة في البيئة المحيطة، فإن ذلك يحفز إفراز الهيستامين، وتسبب هذه المادة العطاس وسيلان الأنف وحكة في العين أو الفم أو الجلد، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى احتقان الأنف مما قد يؤدي إلى التنفس من خلال الفم، وهذا قد يؤدي بدوره إلى جفاف الحلق، كما قد تتسبب الحساسية بتنقيط المخاط الزائد إلى أسفل الحلق مما يؤدي إلى جفافه وحدوث حرقة فيه.[٢]
  • نزلات البرد: وهو عدوى شائعة تسببها العديد من الفيروسات، ويمكن لهذه العدوى أن تسبب جفافًا وخدوشًا في الحلق، وقد تظهر أعراض أخرى وتشمل ما يأتي:[٢]
    • سيلان في الأنف.
    • العطس.
    • السعال.
    • آلام الجسم.
    • حمى خفيفة.
  • الإنفلونزا: وهو مرض تنفسي مشابه للبرد، ويمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات خطيرة، وخاصةً عند الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو من ضعف في جهاز المناعة.[٢] ولكن أعراض الإنفلونزا تميل إلى أن تكون أكثر حدة من أعراض البرد، بالإضافة إلى جفاف الحلق يمكن أن تظهر أعراضًا أخرى، ومنها:
    • الحمى.
    • قشعريرة برد.
    • السعال.
    • انسداد وسيلان الأنف.
    • آلام العضلات.
    • صداع الراس.
    • الشعور بالإعياء.
    • القيء والإسهال.
  • التهاب الحلق: وينتج ذلك من عدوى بكتيريا في الحلق، وعادةً ما يسبب ذلك ألمًا حادًّا في الحلق، وفي بعض الأحيان قد يسبب جفاف في الحلق، ومن الأعراض الأخرى التي ترافق ذلك:[٢]
    • احمرار وتورم في اللوزتين.
    • بقع بيضاء على اللوزتين.
    • انتفاخ العقد الليمفاوية في الرقبة.
    • حمى.
    • طفح جلدي.
    • آلام الجسم.
    • استفراغ وغثيان.


علاج جفاف الحلق

يعتمد علاج جفاف الحلق على السبب المؤدي إليه، ويُعالج جفاف الحلق على النحو الآتي:

  • الجفاف: في هذه الحالة يمكن علاج جفاف الحلق ببساطة من خلال شرب كمية إضافية من الماء، وتختلف الكمية الموصى بها التي يجب أن يشربها الفرد خلال اليوم من شخص إلى آخر، إلا أنه بالمتوسط، يجب على الرجال شرب 15.5 كوب وعلى النساء شرب 11.5 كوب، كما يحصل الفرد على 20% من الاحتياج اليومي من السوائل من الخضروات والفواكه، لذا يجب الإكثار منها، ويجب تجنب شرب السوائل التي تحتوي على كافيين، إذ من الممكن أن تزيد هذه السوائل من كمية السوائل التي يفقدها الجسم.[٢]
  • إبقاء الفم مفتوح أثناء النوم: بما أن السبب الرئيسي للتنفس من خلال الفم هو الاحتقان، فغالبًا ما تُعالج باستخدام ما يأتي:[٣]
    • مضادات الاحتقان الأنفية.
    • مضادات الهيستامين.
    • بخاخ الأنف الذي يحتوي على كورتيكوستيرويد.
    • قد يساعد أيضًا الشريط اللاصق الذي يُرتدى فوق جسر الأنف في تقليل تنفس الفم.
  • الحساسية وحمى القش: ومن العلاجات التي من الممكن استخدامها في حال حمى القش ما يأتي:
    • الأدوية المضادات للهيستامين التي تحتاج إلى وصفة طبية أو التي لا تحتاج.
    • رذاذ الأنف أو قطرات العين أو أقراص التي تحتوي على كورتيكوستيرويد.
    • مضادات الاحتقان الأنفية.
    • قطرات ترطيب العين.
    • العلاج المناعي للحساسية، وينطوي العلاج المناعي على زيادة التعرض تدريجيًّا لمسببات الحساسية في ظروف خاضعة للرقابة، ويهدف هذا إلى مساعدة جهاز المناعة على أن يعتاد على هذه المواد، مما يقلل من أعراض الحساسية بمرور الوقت.
    • العلاجات منزلية، مثل الزنجبيل الذي يملك خواص مضادة للالتهاب والثوم وهو مضاد للأكسدة، وله تأثير مضاد للهستامين والبصل.
  • نزلات البرد: معظم نزلات البرد تزول بعد بضعة أيام من تلقاء نفسها، ولا يجب استخدام المضادات الحيوية في علاج نزلات البرد، لأنها تقتل البكتيريا فقط وليس الفيروسات، ومن العلاجات التي من الممكن اللجوء إليها في علاج نزلات البرد ما يأتي:[٢]
    • تناول مسكنات الألم دون وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين للتخفيف من آلام الحلق وآلام الجسم.
    • شرب السوائل الدافئة، مثل المرق والشاي الساخن.
    • الغرغرة بمزيج من الماء الدافئ ونصف ملعقة صغيرة من الملح.
    • استخدم رذاذ الأنف المزيل للاحتقان لتخفيف احتقان الأنف.
    • شرب المزيد من السوائل للحفاظ على رطوبة الفم والحلق ومنع الجفاف.
    • الحصول على الكثير من الراحة.
  • الإنفلونزا: يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات في تحسين أعراض الإنفلونزا وتقصير مدة المرض، ولكن يجب تناولها خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض، ويمكن اتباع الطرق الآتية لتخفيف من التهاب الحلق في حالة الإنفلونزا:[٢]
    • الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
    • الغرغرة بمزيج من الماء الدافئ ونصف ملعقة صغيرة من الملح.
    • تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية مثل الأيبوبروفين أو الأسيتامينوفين لخفض الحمى وتخفيف آلام الجسم.
    • شرب السوائل الدافئة.
  • التهاب الحلق: يُعالج التهاب الحلق باستخدام المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا، وغالبًا ما تتحسن الأعراض في غضون يومين من تناول المضاد الحيوي، ولتخفيف الأعراض يمكن تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية مثل الأيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، ويمكن أيضًا الغرغرة بالماء الدافئ والملح.[٢]


المراجع

  1. Healthgrades Editorial Staff (28-12-2018), "Dry Throat"، healthgrades, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Stephanie Watson (27-9-2017), "What Causes Dry Throat, and How Is It Treated?"، healthline, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  3. Lana Burgess (14-3-2018), "How do you cure a dry throat?"، medical news today, Retrieved 31-12-2018. Edited.