ما اسباب جفاف الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٢ مارس ٢٠٢٠
ما اسباب جفاف الحلق

جفاف الحلق

جفاف الحلق هو خشونة وشعور غير مريح يحدث في الحلق، وقد يسبب حدوث حكّة فيه أيضًا، والسبب الأكثر شيوعًا للإصابة بهذه الحالة هو جفاف الأغشية المخاطية نتيجة لممارسة التمارين الرياضية الشديدة، أو إبقاء الفم مفتوحًا أثناء النوم، أو التنفس من خلال الفم، أو العيش في بيئة جافة، أو ببساطة عدم شرب سوائل بكميات كافية، كما قد يسبب التدخين جفافًا في الحلق، وقد يترافق مع حدوث أعراض أخرى تختلف باختلاف السبب الكامن وراء حدوثه.[١]


أسباب جفاف الحلق

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى جفاف الحلق، منها ما يأتي:

  • الجفاف: من الممكن أن يدل جفاف الحلق ببساطة على عدم حصول الجسم على كمية كافية من السوائل؛ فعندما يتعرض الجسم للجفاف تقل كمية اللعاب في الفم، الذي يرطب كلًا من الفم والحلق، مما يؤدي إلى جفافهما، ومن الأعراض الأخرى التي تدل على إصابة الجسم بالجفاف ما يأتي:[٢]
    • جفاف الفم.
    • زيادة الإحساس بالعطش.
    • البول الداكن، أو نقص كمية البول عن المعتاد.
    • الشعور بالتعب والإرهاق.
    • الدوار.
  • إبقاء الفم مفتوحًا أثناء النوم: إذا كان الشخص يعاني من جفاف في الفم عندما يستيقظ من النوم فإن ذلك غالبًا يرجع إلى إبقائه مفتوحًا خلاله، مما يمكّن الهواء من تجفيف اللعاب الذي يرطب الفم والحلق، ومن الممكن أن يسبب التنفس من خلال الفم العديد من الأمور الأخرى، مثل: رائحة الفم الكريهة، والشخير، والتعب خلال النهار، ومن الممكن أن يرجع ذلك إلى توقف التنفس أثناء النوم، أو الاحتقان الناتج عن الحساسية المزمنة، أو وجود مشكلة في الممرات الأنفية، مثل انحراف الأنف.[٢]
  • حمى القش أو الحساسية: تحدث حمى القش التي تُعرف بالحساسية الموسمية بسبب ردة فعل جهاز المناعة تجاه المواد المهيجة الموجودة في البيئة، وتشتمل مسببات الحساسية على ما يأتي:
    • بعض الأعشاب.
    • حبوب اللقاح.
    • وبر الحيوانات الأليفة.
    • بعض الحشرات.
    • عث الغبار.

تجدر الإشارة إلى أنّه عندما يستشعر الجسم وجود هذه المواد المهيجة في البيئة المحيطة فإن ذلك يحفز إفراز الهيستامين، وتسبب هذه المادة العطاس، وسيلان الأنف، والحكة في العين أو الفم أو الجلد، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى احتقان الأنف، مما قد يؤدي إلى التنفس من خلال الفم، وهذا قد يؤدي بدوره إلى جفاف الحلق، كما قد تسبب الحساسية تنقيط المخاط الزائد إلى أسفل الحلق، بالتالي جفافه والشعور بالحرقة فيه.[٢]

  • نزلات البرد: هي عدوى شائعة تسببها العديد من الفيروسات، ويمكن لهذه العدوى أن تسبب جفافًا وخدوشًا في الحلق، وقد تظهر أعراض أخرى، تتضمّن ما يأتي:[٢]
    • سيلان الأنف.
    • العطس.
    • السعال.
    • الشعور بالآلام في الجسم.
    • حمى خفيفة.
  • الإنفلونزا: هي مرض تنفسي مشابه للبرد، ويمكن أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، خاصةً عند الأطفال الصغار، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو من ضعف في جهاز المناعة،[٢] لكن أعراض الإنفلونزا تميل إلى أن تكون أكثر حدةً من أعراض البرد، وبالإضافة إلى جفاف الحلق يمكن أن تظهر أعراض أخرى، منها ما يأتي:
    • الحمى.
    • قشعريرة برد.
    • السعال.
    • سيلان الأنف وانسداده.
    • الشعور بآلام في العضلات.
    • صداع الرأس.
    • الشعور بالإعياء.
    • التقيؤ، بالإضافة إلى الإسهال.
  • التهاب الحلق: ينتج ذلك من عدوى بكتيرية في الحلق، وعادةً ما يسبب ذلك ألمًا حادًّا فيه، وفي بعض الأحيان قد يسبب جفافه، ومن الأعراض الأخرى التي ترافق ذلك ما يأتي:[٢]
    • احمرار وتورم في اللوزتين.
    • ظهور بقع بيضاء على اللوزتين.
    • انتفاخ العقد الليمفاوية في الرقبة.
    • الحمى.
    • الطفح الجلدي.
    • آلام في الجسم.
    • الاستفراغ والغثيان.


علاج جفاف الحلق

يعتمد علاج جفاف الحلق على السبب المؤدي إليه، ويُمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:

  • الجفاف: في هذه الحالة يمكن علاج جفاف الحلق من خلال شرب كمية إضافية من الماء، وتختلف الكمية الموصى بها التي يجب أن يشربها الفرد خلال اليوم من شخص إلى آخر، إلا أنه بالمتوسّط يجب على الرجال شرب 15.5 كوبًا، والنساء 11.5 كوبًا، كما يحصل الفرد على 20% من الاحتياج اليومي من السوائل من الخضروات والفواكه، لذا يجب الإكثار منها، ويجب تجنب شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين؛ إذ من الممكن أن تزيد هذه السوائل من كمية السوائل التي يفقدها الجسم.[٢]
  • إبقاء الفم مفتوحًا أثناء النوم: بما أن السبب الرئيس للتنفس من خلال الفم هو الاحتقان فغالبًا ما يُعالَج باستخدام ما يأتي:[٣]
    • مضادات الاحتقان الأنفية.
    • مضادات الهيستامين.
    • بخاخ الأنف الذي يحتوي على كورتيكوستيرويد.
    • الشريط اللاصق الذي يُرتدى فوق جسر الأنف قد يساعد على تقليل التنفس من الفم.
  • الحساسية وحمى القش: من العلاجات التي من الممكن استخدامها في حال الإصابة بحمى القش ما يأتي:
    • الأدوية المضادات للهيستامين التي تحتاج إلى وصفة طبية أو التي لا تحتاج.
    • رذاذ الأنف أو قطرات العين أو الأقراص التي تحتوي على كورتيكوستيرويد.
    • مضادات الاحتقان الأنفية.
    • قطرات ترطيب العين.
    • العلاج المناعي للحساسية، ينطوي هذا العلاج على زيادة التعرض تدريجيًّا لمسببات الحساسية في ظروف خاضعة للرقابة، ويهدف ذلك إلى مساعدة جهاز المناعة على أن يعتاد على هذه المواد، مما يقلل من أعراض الحساسية مع مرور الوقت.
    • العلاجات المنزلية، مثل الزنجبيل الذي يملك خصائص مضادة للالتهاب، والثوم، وهو مضاد للأكسدة، وله تأثير مضاد للهستامين، بالإضافة إلى البصل.
  • نزلات البرد: إذ إنّ معظم نزلات البرد تزول بعد بضعة أيام من تلقاء نفسها، ويجب عدم استخدام المضادات الحيوية في علاجها؛ لأنها تقتل البكتيريا فقط وليس الفيروسات، ومن العلاجات التي من الممكن اللجوء إليها في علاج نزلات البرد ما يأتي:[٢]
    • تناول مسكنات الألم دون وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين، أو الأيبوبروفين؛ ذلك للتخفيف من آلام الحلق وآلام الجسم.
    • شرب السوائل الدافئة، مثل: المرق، والشاي الساخن.
    • الغرغرة بمزيج من الماء الدافئ ونصف ملعقة صغيرة من الملح.
    • استخدم رذاذ الأنف المزيل للاحتقان لتخفيفه.
    • شرب المزيد من السوائل للحفاظ على رطوبة الفم والحلق ومنع الجفاف.
    • الحصول على الكثير من الراحة.
  • الإنفلونزا: إذ يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات على تخفيف أعراض الإنفلونزا وتقصير مدة المرض، لكن يجب تناولها خلال 48 ساعةً من ظهور الأعراض، ويمكن اتباع الطرق الآتية لتخفيف التهاب الحلق في حال الإصابة بالإنفلونزا:[٢]
    • الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
    • الغرغرة بمزيج من الماء الدافئ ونصف ملعقة صغيرة من الملح.
    • تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية، مثل: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين؛ لخفض الحمى وتخفيف الشعور بالآلام في الجسم.
    • شرب السوائل الدافئة.
  • التهاب الحلق: إذ يُعالَج التهاب الحلق باستخدام المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا، وغالبًا ما تخفّ الأعراض في غضون يومين من تناول المضاد الحيوي، ولتخفيفها يمكن تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية، مثل: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين، ويمكن أيضًا الغرغرة بالماء الدافئ والملح.[٢]


المراجع

  1. Healthgrades Editorial Staff (28-12-2018), "Dry Throat"، healthgrades, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Stephanie Watson (27-9-2017), "What Causes Dry Throat, and How Is It Treated?"، healthline, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  3. Lana Burgess (14-3-2018), "How do you cure a dry throat?"، medical news today, Retrieved 31-12-2018. Edited.