أدوية الحساسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٤ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨
أدوية الحساسية

الحساسية

تحدث تفاعلات غير مألوفة لجسم إنسان دون آخر تجاه مواد معينة، قد تكون المادة المؤرجة تصيب الجسم لأول مرة فترفع من حساسيته ليتفاعل ضدها بشدة، وقد تكون أحيانًا مميتة في تفاعل ثان في المستقبل. ويمكن أن تشمل الأعراض احمرار العينين، و طفحًا جلديًا وحكة وسيلان الأنف وضيقًا في التنفس، أو تورمًا.

بشكل عام، لا يوجد علاج للحساسية، ولكن هناك عدة أنواع من الأدوية المتاحة: دون وصفة طبية للمساعدة في تخفيف وعلاج الأعراض المزعجة مثل احتقان وسيلان الأنف. وتشمل هذه الأدوية حساسية مضادات الهيستامين، مضادات الاحتقان، الستيرويدات القشرية، أو الجمع بينهما، وغيرها.


علاج الحساسية

تتوفر أدوية الحساسية كحبوب، وسوائل، وبخاخ الأنف، قطرة، كريمات البشرة، وإبر ( حقن )، ويعتمد علاج الحساسية على نوع المستأرج، وفي غالب الحالات يتمكن الطبيب من تقديم علاج ونصائح من شأنها التخفيف من حدة الحالة، والخطوة الأولى والأهم هي تجنب المستأرج، وهذه مجموعة من النصائح المتعلقة بهذ الشأن:[١]

تجنب المستأرج

أفضل طريقة لتجنب الحساسية هي الابتعاد عن مصدرها، وقد لا يكون هذا أمرًا سهلًا في جميع الحالات ولكن يمكنك التصرف كما يلي:

  • حساسية الطعام: تجنب الأطعمة المستأرجة وجميع مشتقاتها، ويتطلب ذلك قراءة مكونات المواد الغذائية والسؤال عن مكونات الأطعمة.
  • حساسية الحيوانات: قد يربي بعض الأشخاص حيوانات في المنزل، حينها يجب غسل وتنظيف الحيوانات باستمرار وإبقائها في الخارج قدر المستطاع.
  • الحساسية من العفن: يمكن تجنب هذه الحالة عن طريق التنظيف الجيد، وتهوية المنزل باستمرار، والتعامل السريع مع أي ظهور للرطوبة على الجدران أو في الخزانات أو غيرها من الأماكن التي قد يظهر فيها العفن.
  • حمى القش: يمكن تجنبها بالبقاء داخل المنزل، وتجنب المناطق العشبية، خاصةً المناطق المليئة باللقاح.
  • حساسية من العثة: يمكن تقليل كمية السجاد في المنزل، واستبداله بالبلاط أو الخشب، فضلًا عن استخدام وسائد وفرشات وأغطية مضادة للحساسية.

لا يزال احتمال التعرض للمستأرجات موجودًا حتى بعد أخذ الاحتياطات، وحينها يأتي دور الأدوية، وهنا شرح مبسط للأدوية التي تستخدم في حالات الحساسية.


أدوية الحساسية

توجد أدوية الحساسية في الصيدليات بدون وصفات طبية، ولكن ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء، وتقسم الأدوية إلى ما يلي:

  • مضادات الهيستامين: تستخدم هذه الأدوية عند بدء ملاحظة أعراض الحساسية أو قبل التعرض للحساسية في حال معرفة الشخص مسبقًا، وتوجد هذه الأدوية على شكل كبسولات أو حبوب أو كريمات أو قطرات للعين أو بخاخات للأنف.
  • مزيلات الاحتقان: تستخدم هذه الأنواع للعلاج المؤقت لبعض أعراض الحساسية، مثل انسداد الأنف، وتوجد على شكل حبوب أو كبسولات أو بخاخات، ولكن لا ينصح باستخدامها لفترات طويلة لأنها قد تزيد من حدة الأعراض.
  • المراهم والدهون: تستخدم في حالات الحساسية الجلدية وتقسم إلى ثلاثة أنواع، المطريات التي تستخدم لترطيب البشرة وحمايتها من المستأرجات، والكلامين لتخفيف الحكة، والستيرويدات لتخفيف الالتهابات.
  • الستيرويدات: سبق ذكر المراهم التي تحتوي ستيرويد، ولكن الستيرويدات توجد بعدة أشكال، فتوجد على شكل بخاخات للأنف، وحبوب وحتى حقن، وتعمل على تخفيف الالتهابات في جميع الحالات.

يوجد أيضًا نوع آخر من العلاج يسمى العلاج المناعي (Immunotherapy)، وهي طريقة تُوظِّفُ علم النفس في بهدف التخفيف أو تثبيط الإحساس ضد المستأرج لدى المريض.


أنواع الحساسية وأعراضها

يوجد عدد كبير جدًا من الحساسيات المختلف، يرتبط بعضها بالنباتات والبعض الآخر بالحشرات، فضلًا عن حساسيات المواد الكيماوية وغيرها، وهذه مجموعة من انواع الحساسية مع بعض أعراضها:[٢][٣]

حمى القش

تسبب حمى القش ما يلي:

  • العطس.
  • الحكة في الأنف والعيون وسقف الفم.
  • سيلان الأنف أو احتقانه.
  • انتفاخ العيون واحمرارها.

حمى الطعام

تسبب حساسية حمى الطعام ما يلي:

  • حكة في الفم.
  • انتفاخ الشفاه واللسان والوجه أو الحلق.
  • الشرى.
  • صدمة الحساسية.

حساسية قرص الحشرات

تسبب حساسية قرص الحشرات ما يلي:

  • انتفاخ رقع كبيرة من الجلد.
  • الحكة والشرى في جميع أنحاء الجسم.
  • الكحة وضيق الصدر وانقطاع النفس والصفير.
  • صدمة الحساسية.

حساسية الأدوية

تسبب حساسية الأدوية ما يلي:

  • الشرى.
  • حكة الجلد.
  • الطفح الجلدي.
  • انتفاخ الوجه.
  • الصفير.
  • صدمة الحساسية.

أكزيما الجلد التأتبية

تسبب أكزيما الجلد التأبية ما يلي:

  • الحكة.
  • الاحمرار.
  • تقشر الجلد.

تكررت بعض المصطلحات مثل صدمة الحساسية والشرى، وهنا شرح مبسط لهذه الأعراض.

صدمة الحساسية: تحفز بعض أنواع الحساسية ردة فعل حادة للجسم، وفي بعض الحالات قد تهدد حياة الشخص وتدخل الجسم في صدمة تكون أعراضها كما يلي:

  • فقدان الوعي.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • نقص حاد في القدرة على التنفس.
  • طفح جلدي.
  • الدوخة والدوار.
  • تسارع النبض وضعفه.
  • الغثيان والتقيؤ.

الشرى (الأرتيكاريا): هي ردة فعل أخرى للجسم ضد الحساسية، وتؤدي إلى انتشار مفاجئ للحبوب الحمراء وتورم الجلد، وتسبب هذه الحالة الحكة الشديدة، وتظهر في عدة أماكن مثل: الوجه واللسان والشفاه والحلق والأذنين، وتختلف الحبوب في أحجامها.


المراجع

  1. "Allergies", www.nhs.uk, Retrieved 18-7-2018. Edited.
  2. "Allergies", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-7-2018. Edited.
  3. "Hives and Your Skin", www.webmd.com, Retrieved 18-7-2018. Edited.