أدوية تحسين المزاج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
أدوية تحسين المزاج

تقلبات المزاج

تُعدّ التقلبات المزاجية أمرًا طبيعيًا يحدث لأيّ شخص؛ إذ يُعَد أمرًا طبيعيًا أن يشعر الشخص بتغير مزاجه للأفضل أو الأسوأ دون سبب واضح، ولا تُعدّ هذه التقلُبات مدعاة إلى القلق أو الخوف إذا لم تؤثر في حياة الشخص اليويمة، ويتغلب الشخص عليها ويتجاوزها بسهولة إذا لم تترافق مع أعراض الاكتئاب الحادة التي تؤثر في النشاطات اليومية والعمل، وقد يشعر الشَّخص أحيانًا بالحساسية الشديدة عند سماع كلمة أو رؤية صورة بسبب شعوره بالإحباط، والتعب، والأرق. وتحدث تقلُبات المزاج بسبب الاضطرابات الهرمونية، فمثلًا، تشعر النساء بالإحباط والضيق في بداية الدورة أو قبلها بقليل، ويُتخلّص من تقلُّبات المزاج بالعلاجات النفسية، أو الأدوية، أو الإجراءات المنزلية؛ مثل: تغيير النظام الغذائي، وممارسة الرياضة.[١][٢]


أدوية تحسين المزاج

هناك عدد من الأدوية المستعملة في علاج تقلب المزاج، وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:[٣]

  • الليثيوم؛ هو عنصر يساعد في استقرار المزاج بشكل فعّال، ومن الآثار الجانبية التي تحدث عند تناول هذا العلاج الإصابة بالغثيان، والإعياء، وزيادة الوزن، والإسهال.
  • مضادات الاختلاج أو ما يُسمّى مضادات الصرع؛ التي تُستخدم في شكل مثبّتات للمزاج، وتسبب ظهور بعض الآثار الجانبية؛ مثل: الإعياء، والصداع، وزيادة الوزن، وألم البطن، واضطراب الرؤية. ومن أمثلتها حمض فالبرويك، ولاموتريجين، وكاربامازيبين.
  • الأدوية المُهدِّئة؛ تساعد هذه الأدوية في استقرار الحالة النَّفسية. ومن أمثلته: أريبيبرازول، وأولانزابين، وريسبيريدون. ومن الآثار الجانبية المُحتملة لهذه الأدوية حدوث تسارع في نبضات القلب، والنعاس، واضطرابات الرؤية، والدوخة، وزيادة الوزن، والحساسية تجاه أشعة الشمس.


تحسين المزاج بالمكملات الغذائية

يوجد العديد من المكملات التي تساعد في تحسين المزاج، ويُذكَر منها ما يلي:

  • نبتة القديس يوحنا: تُطلق على هذه النبتة أسماء كثيرة، منها سان جون، وتحتوي على مادة تُسمى الهايبرسين، والتي تعزز من الحالة المزاجيّة، كما أنّ هناك أبحاث تُشير إلى أنها تحتوي على مادة الهايبرفورين التي تعمل على نواقل عصبيّة تؤثر على المزاج وموجودة ضمن الجهاز العصبي، ويُمكن تناولها إلى جانب الأدوية الموصوفة لحالات الاكتئاب المزمن أو الاكتئاب الخفيف، ويجدر التّنويه إلى أنها تُعدّ آمنةً عند تناولها لمدة زمنيّة لا تتجاز 12 أسبوعًا، ومن الممكن أن تُسبب أعراضًا جانبيّةً عدة، مثل: جفاف الفم، والطّفح الجلدي، والأرق، واضطرابات في المعدة، والصّداع، والدّوار. كما يجب استشارة الطّبيب قبل استخدامها؛ كونها تتفاعل مع الكثير من الأدوية، ويُمكن استخدامها للتعامل مع التّقلبات المزاجيّة التي ترافق سن انقطاع الطّمث كأحد أعراضه، كما يُمكنها التّخفيف من الهبات السّاخنة.[٤]
  • مركب SAMe، هو مُركّب يتكوّن من مجموعة من الأحماض الأمينية بشكل طبيعي في الجسم، ويتوافر في شكل مكمِّل غذائي، ويشارك هذا المُركَّب في تكوين أو تنشيط أو تحطيم العديد من المواد الكيميائية في الجسم؛ مثل: الهرمونات، والبروتينات، وبعض الأدوية، ويتناوله الشخص عن طريق الفم لـعلاج الاكتئاب، والقلق، وأمراض القلب، والألم العضلي، وآلام البطن، وهشاشة العظام، والالتهابات، وتحسين الأداء العقلي، وعلاج أمراض الكبد، وغيرها من الأمراض المُزمنة، ويُعطى عن طريق الحقن لعلاج الاكتئاب.[٥]
  • نعناع الهر الحقيقي:، يُعدّ من الوصفات العشبية التي تُصنَع من الجذور المجففة، وتُؤخذ غالبًا لأنّها تساعد في علاج اضطرابات النوم، والقلق، والصداع النصفي، واضطراب الجهاز الهضمي، وتُستخدم مُنشطًا لزيادة التبول، وللبدء في دورات الحيض عند الفتيات عند تأخر ظهور الحيض.[٦]
  • نبات الخُزامى، تُستخدم نبتة الخزامى في التخفيف من أعراض القلق، والاكتئاب، والأرق، والصداع، والألم، إذ تحتوي هذه العشبة على زيت له تأثيرات مهدئة ومُرخّية للعضلات.[٧]
  • الأحماض الدهنية أوميغا 3، توجد في أسماك المياه الباردة، وبعض الزيوت النباتية، فضلًا عن أنّها متاحة بوصفها مكملًا غذائيًا، وهي تساعد في علاج بعض أعراض الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى، وعند استخدام الأوميغا 3 لتحسين المزاج.[٨]
  • مجموعة فيتامينات ب، تُعدّ ضرورية لاستقلاب الخلية، والحفاظ على سلامة الجهاز العصبي المركزي، وتُستخدَم بوصفها مُحسّنًا للمزاج، إذ تلعب دورًا مهمًا في إنتاج المواد الكيميائية في الدماغ التي تؤثر في الحالة المزاجية وغيرها من وظائف المخ، وقد يرتبط انخفاض مستوى فيتامينات ب بالإصابة بالاكتئاب.[٩]
  • فيتامين د، بالرغم من عدم وجود أدلة كافية تؤكّد الادعاءات المتعلقة بفاعلية فيتامين د عند استخدامه لتحسين المزاج، فإنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى فوائده في علاج الاضطراب العاطفي الموسمي، وهو شكل من أشكال مرض الاكتئاب يحدث خلال فصل الشتاء.[١٠]
  • الكافا كافا، هي نبتة مشهورة في جزر المحيط الهادئ، وقد اكتسبت شهرة واسعة؛ نظرًا لأنّها مفيدة في الحدّ من أعراض القلق، والإجهاد، وعلاج مشاكل النوم، وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، لكنّ استخدام نبتة الكافا كافا ينطوي على بعض الخطر؛ بسبب وجود رابط بينها وبين بعض أمراض الكبد.[١١]


أسباب تقلب المزاج

من الطبيعي أن يمرّ الإنسان بتقلبات في المشاعر بين السعادة في بعض الأيام والحزن في أيام أخرى، وغيرها من المشاعر؛ مثل: الغضب. ويُعدّ هذا الأمر طبيعيًا طالما لم يؤثر في حياة الفرد أو حياة من حوله. وتسبب العوامل التالية حدوث تقلبات المزاج:[١٢]

  • الحالة النفسية:
    • الاضطراب ثنائي القطب، تتقلّب مشاعر المصابين بهذه الحالة بشكل مفاجئ بين قمة السعادة والحزن الشديد، وتحدث عدة مرات في السنة.
    • اضطراب دورية المزاج، تشبه هذه الحالة الاضطراب ثنائي القطب لكنها أقلّ حدة منها بكثير.
    • الاكتئاب الحاد، هو الشعور المزمن بالحزن الشديد، ويُسمّى في بعض الحالات الاكتئاب المرضي.
    • الاكتئاب المزمن البسيط.
    • اضطرابات الشخصية، تحدث تقلبات مفاجئة في هذه الحالات؛ مثل: انفصام الشخصية.
  • الاضطرابات الهرمونية، تسبب التقلبات الهرمونية حدوث تقلبات في المزاج، إذ إنّ بعض الهرمونات تؤثر في كيمياء الدماغ بشكل مباشر، وتُحدِث تغييرات هرمونية أثناء سنوات البلوغ، وأثناء الحمل، وأثناء الطمث.
  • تناول الكحول، يؤدي التناول المفرط للكحول أو الأدوية التي تسبب الإدمان إلى تقلبات مزاجية مفاجئة، وتؤثر هذه التقلبات في حياة الفرد بشكل كبير، وقد تؤثر في حياة المحيطين به.
  • الأمراض، تسبب الإصابة بالظروف المرضية تقلبات المزاج؛ مثل: الأمراض التي تؤثر على الرئتين، والقلب، والأوعية الدموية، والغدة الدرقية. ومن أبرز هذه الحالات: الضغط العصبي، واتباع حمية غذائية، والإصابة باضطرابات في النوم.


المراجع

  1. "Mood Changes/Depression", healthengine.com.au, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "How to Manage Mood Swings Naturally", www.everydayhealth.com,14-11-2017، Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. Scott Frothingham (7-9-2018), "Mood Stabilizers List"، www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. "ST. JOHN'S WORT", www.webmd.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. "SAMe", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  6. "CATNIP", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  7. "LAVENDER", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  8. "Fish oil supplements: Can they treat depression?", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  9. "What's the relationship between vitamin B-12 and depression?", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  10. "Psychological Consequences of Vitamin D Deficiency", www.psychologytoday.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  11. "KAVA", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  12. "What Can Cause Rapid Mood Swings?", www.healthline.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.