أدوية تحسين المزاج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
أدوية تحسين المزاج

مشاكل المزاج

لا تعد المشاكل المرتبطة بمزاج الإنسان، مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، أمرًا بسيطًا على الإطلاق، إذ تشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 20 مليون شخص يعانون من اضطرابات المزاج في أمريكا لوحدها، فضًلا عن أن التكلفة السنوية لعلاج الاكتئاب تصل إلى نحو 52 مليار دولار. وبناء على ذلك، فليس من المستغرب أن يسعى الناس إلى البحث عن المكملات الغذائية وغيرها من الأدوية التي تساعد في تحسين المزاج.

يقول هنري إيمونز، المؤلف الرئيس لدراسة علمية تحمل اسم كيمياء الفرح (Chemistry of Joy): "يعاني كثير من الناس من عدم نجاعة الأدوية المضادة للاكتئاب، كذلك فإنهم يشتكون من تأثيراتها الجانبية الكثيرة". وبالرغم من إقدام إيمونز على وصف الأدوية لمرضاه، فإنه يوصي أيضًا بممارسة التمارين الرياضية، والتغذية الجيدة، فضلًا عن اللجوء إلى العلاجات الفيزيائية للاكتئاب.


المكملات المستخدمة لتحسين المزاج

يوجد العديد من المكملات التي تساعد في تحسين المزاج، نذكر منها:

  • نبتة سان جون: يطلق على هذه النبتة أسماء كثيرة منها: سان جون، والقديس يوحنا، والعرن المثقوب وغيرها، وقد استخدمت على مدار القرون الماضية لعلاج الحالات الخفيفة أو المعتدلة من اضطرابات النوم والقلق والاكتئاب، مع ذلك أثبتت التجارب السريرية أنها ذات فعالية منخفضة جدًا في حالات الاكتئاب الشديد. من جهة أخرى، تثير بعض النتائج الأولية إلى أنها تتمتع بالقدرة على الحد من أعراض القلق، ومتلازمة ما قبل الحيض، والتغيرات في المزاج. ولكن الأمر يستدعي إجراء بعض البحوث الإضافية لتأكيد هذه النتائج.وتُباع منتجات نبتة سان جون على شكل كبسولات أو أقراص أو مستخلصات سائلة، وتتراوح جرعتها اليومية بين 900 و 1200 ملليغرام، وينبغي تناولها لمدة تتراوح بين شهر و3 أشهر على الأقل.[١]
  • سام إيه (SAMe):هذا المنتج مشتق من الأحماض الأمينية، وهو موجود أيضًا في الأغذية التي تحتوي على البروتين. وفقًا لبعض الأبحاث، فإن هذا المنتج يستخدم على نطاق واسع من أجل تحسين المزاج.[٢]
  • حشيشة الهر: تعد من الوصفات العشبية التي تُصنع من الجذور المجففة،وتُؤخذ غالبًا لكونها تساعد في علاج اضطرابات النوم والقلق.[٣]
  • نبتة لافندر: تستخدم نبتة اللافندر (الخزامى) في التخفيف من أعراض القلق والاكتئاب، فضلًا عن مساعدتها في الاسترخاء.[٤]
  • الأحماض الدهنية أوميغا 3: توجد في أسماك المياه الباردة وبعض الزيوت النباتية، فضلًا عن كونها متاحة بوصفها مكملًا غذائيًا، وهي تساعد في علاج بعض أعراض الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى، وعند استخدام الأوميغا 3 لتحسين المزاج.[٥]
  • فيتامينات B: تعتبر ضرورية لاستقلاب الخلية والحفاظ على سلامة الجهاز العصبي المركزي، ويمكن استخدامها بوصفها محسنًا للمزاج.[٦]
  • فيتامين D: بالرغم من عدم وجود أدلة كافية تؤكد الادعاءات حول فعالية الفيتامين (د) عند استخدامه لتحسين المزاج، فإن بعض الدراسات قد أشارت إلى فوائده في علاج الاضطراب العاطفي الموسمي، وهو شكل من أشكال مرض الاكتئاب يحدث خلال فصل الشتاء.[٧]
  • الكافا كافا: هي نبتة مشهورة في جزر المحيط الهادئ، وقد اكتسبت شهرة واسعة نظرًا لأنها مفيدة في الحد من أعراض القلق، ولكن استخدام نبتة الكافا كافا ينطوي على بعض الخطر بسبب وجود رابط بينها وبين بعض أمراض الكبد.[٨]


أسباب تقلب المزاج

من الطبيعي أن يمر الإنسان بتقلبات في المشاعر، بين السعادة في بعض الأيام، والحزن في أيام أخرى، وغيرها من المشاعر مثل الغضب، ويعتبر هذا الأمر طبيعيًا طالما لم يعيق أو يؤثر على حياة الفرد، أو حياة من حوله.[٩]

من الممكن أن تكون تقلبات المزاج هي عرض لمرض أو حالة نفسية أو تغيرات هرمونية، ومن الأمثلة على هذه الحالات:


الحالات النفسية

  • الاضطراب ثنائي القطب: تتقلب مشاعر المصابين بهذه الحالة بشكل مفاجئ، بين قمة السعادة والحزن الشديد.
  • اضطراب دوروية المزاج: تشبه هذه الحالة الاضطراب ثنائي القطب، ولكن أقل حدة منها بكثير.
  • الاكتئاب الحاد: وهو الشعور المزمن بالحزن الشديد، ويسمى في بعض الحالات الاكتئاب المرضي.
  • الاكتئاب المزمن البسيط.
  • اضطرابات الشخصية: تحدث تقلبات مفاجئة في هذه الحالات، مثل انفصام الشخصية.

الحالات الهرمونية

تسبب التقلبات الهرمونية تقلبات في المزاج، إذ أن بعض الهرمونات تؤثر في كيمياء الدماغ بشكل مباشر، وتحدث تغيرات هرمونية أثناء سنوات المراهقة، وأثناء الحمل وأثناء الطمث.


التعاطي

يؤدي التناول المفرط للكحول او المخدرات أو الأدوية التي تسبب الإدمان، إلى تقلبات مزاجية مفاجئة، وتؤثر هذه التقلبات في حياة الفرد بشكل كبير، وقد تؤثر في حياة المحيطين به.


المراجع

  1. "St. John's Wort and Depression: In Depth", nccih.nih.gov, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  2. "SAMe", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  3. "CATNIP", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  4. "LAVENDER", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  5. "Fish oil supplements: Can they treat depression?", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  6. "What's the relationship between vitamin B-12 and depression?", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  7. "Psychological Consequences of Vitamin D Deficiency", www.psychologytoday.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  8. "KAVA", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  9. "What Can Cause Rapid Mood Swings?", www.healthline.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.