أمراض القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
أمراض القلب

 القلب

هو عضو عضلي بحجم قبضة اليد يوجد خلف عظمة قفص الصدر الى يسارها قليلًا، ويضخّ القلب الدم عبر شبكة من الشرايين والأوردة، وتُسمّى الجهاز الدوراني الدموي، ويتكوّن القلب من أربع حجرات تُذكَر ما يأتي[١]:

  • الأذين الأيمن: الذي يستقبل الدم من الأوردة ويضخه إلى البطين الأيمن.
  • البطين الأيمن: الذي يستقبل الدم من الأذين الأيمن ويضخّه إلى الرئتين، ويُحَمَّل بالأكسجين.
  • الأذين الأيسر: يستقبل الدم المؤكسد من الرئتين ويضخه إلى البطين الأيسر.
  • البطين الأيسر: الذي يضخّ الدم الغني بالأكسجين إلى بقية الجسم، وتؤدي تقلّصات البطين الأيسر القوية إلى خلق ضغط الدم، وتمتد الشرايين التاجية على طول سطح القلب، وتوفّر الدم الغني بالأكسجين لعضلة القلب، وهناك شبكة من الأنسجة العصبية تمرّ عبر القلب، وتُجري الإشارات المعقّدة التي تتحكم بالانقباض والانبساط، ويحيط القلب غشاء يُسمّى التامور.


أمراض القلب

تشمل أمراض القلب مجموعة واسعة من مشاكل القلب والأوعية الدموية، والعديد من الأمراض والأعراض تندرج تحت مظلتها، وتشمل أنواعها الآتي[٢]:

  • اضطراب نظم القلب، هو عدم انتظام ضربات القلب، أي اصوات القلب، أو أنّ نبضات القلب غير طبيعية، وقد تعتمد الأعراض على نوع هذا الاضطراب فقد يأتي سريعًا أو بطيئًا للغاية، والأعراض تتمثل في الآتي:
  • الدوار.
  • خفقان القلب.
  • ألم في الصدر.
  • تصلب الشرايين، الذي يقلل من تدفق الدم إلى الأطراف، بالإضافة إلى ألم في الصدر، وضيق في التنفس، وتشمل الأعراض:
  • البرودة -خاصة في الأطراف-.
  • الخدر -خاصة في الأطراف-.
  • ألم غير عادي أو غير مُفسّر.
  • ضعف في الساق والذراع.
  • اعتلال عضلة القلب، مرض يؤدي إلى تضخّم حجم عضلات القلب لتصبح صلبةً وسميكة وضعيفة، وتشمل أعراض هذه الحالة:
  • الإعياء.
  • الانتفاخ وتورم الساقين -خاصة الكاحلان والقدمان-.
  • ضيق في التنفس.
  • نبض سريع.
  • عيوب القلب الخَلقية، هي مشاكل في القلب منذ مرحلة الحمل تتطوّر عندما ينمو الجنين، وبعضها لا تُشخّص، وقد تُلاحظ عند تقدم العمر، وتسبب ظهور الأعراض الآتية:
  • بشرة زرقاء اللون.
  • تورم في الأطراف.
  • ضيق أو صعوبة في التنفس.
  • التعب، وانخفاض الطاقة الجسم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • مرض الشريان التاجي، ناتج من تراكم الترسّبات التي تشمل الدهون والكولسترول وبعض المواد الاخرى على جدران الشرايين التي تنقل الدم الغني بالأكسجين من خلال القلب والرئتين، وتشمل عددًا من الاعراض، ومنها:
  • ألم في الصدر أو عدم الراحة.
  • شعور بالضغط في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • الغثيان.
  • مشاكل عسر الهضم، أو الغازات.
  • التهابات القلب، التي تحدث بسبب البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، ويُستخدَم هذا المصطلح لوصف حالات؛ مثل: التهاب الشغاف (التامور)، أو التهاب عضلة القلب، وتشمل الأعراض ما يأتي:
  • ألم في الصدر.
  • احتقان الصدر، أو السعال.
  • حمى.
  • قشعريرة.
  • الطفح الجلدي.

يُستخدَم مصطلح أمراض القلب والأوعية الدموية للإشارة إلى أمراض القلب التي تؤثر في الأوعية الدموية على وجه التحديد.


أسباب أمراض القلب

تحدث أمراض القلب بسبب تلفه كله، أو جزء منه، أو تلف الشرايين التاجية، أو عدم وصول المواد الغذائية والأكسجين الى أعضاء الجسم، وبعض أنواع أمراض القلب -مثل اعتلال عضلة القلب- وراثية إلى جانب عيوب القلب الخَلقية التي تحدث قبل ولادة الانسان، ويوجد عدد من خيارات أسلوب الحياة التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الأمراض، وتشمل الآتي[٣]:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • التدخين.
  • زيادة الوزن، والسمنة.
  • داء السكري.
  • تاريخ العائلة المرضي.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي -مثل تناول الوجبات السريعة-.
  • العمر، ومن ذلك بلوغ المرأة سنّ 55 عامًا.
  • تسمم الحمل أثناء الحمل.
  • البقاء في وضع ثابت لمدة طويلة من الزمن؛ مثل: الجلوس في العمل.

 

تشخيص أمراض القلب

تعتمد الفحوص التي يجب إجراؤها لتشخيص مرض القلب على الحالة التي يعتقد طبيب أنّ الشخص مصاب بها، فقد يفحص الجسم ويسأل عن التاريخ المرضي والعائلي قبل إجراء أيّ فحوصات دم وأشعة سينية على الصدر، وقد تتضمن اختبارات تشخيص مرض القلب ما يأتي[٤]:

  • جهاز تخطيط كهربية القلب، يسجّل الإشارات الكهربية، ويساعد الطبيب في اكتشاف عدم انتظام القلب ونظمه، ويُجرى الفحص بهذا الجهاز أثناء الراحة أو التمارين الرياضية، ويُسمّى تخطيط كهربية القلب عند بذل مجهود.
  • المراقبة بجهاز هولتر، هو جهاز محمول يرتديه الشخص لتسجيل كهربية القلب بشكل متواصل لمدة تتراوح بين 24 و72 ساعة، ويُستخدم في رصد اضطرابات نبضات القلب التي لا يتوصّل إليها الاختبار الأول.
  • مخطط صدى القلب، الذي يتضمّن موجات فوق صوتية لمنطقة الصدر، وصورًا مفصّلة لبنية القلب ووظيفته.
  • اختبار الجهد، يتضمّن رفع معدل ضربات القلب بالتمرين، أو الدواء أثناء إجراء اختبارات القلب والتصوير لمعرفة كيفية استجابة القلب.
  • القسطرة القلبية، في هذا الفحص يُدخَل أنبوب قصير في وريد أو شريان في الساق أو الذراع، ثم يُدخَل أنبوب مرنٍ ومُجوّف وأكثر طولًا، ويُمرّر الطبيب القسطرة التّوجيهية بمساعدة صور الأشعّة السّينية التي تظهر على الشاشة في الشريان حتى يصل إلى القلب، ويُقاس الضّغط في حجرات القلب، وحقَن صبغة، والاشعّة السينية التي تساعد في رؤية تدفق الدم خلال القلب والأوعية الدموية والصمامات للتحقق من وجود أيّ تشوّهات.
  • التصوير المقطعي المحوسب للقلب، يُستخدَم هذا الفحص غالبًا للتحقق من مشاكل القلب.


علاج أمراض القلب

يعتمد العلاج إلى حدّ كبير على نوع مرض القلب الذي يعاني منه المصاب ومدى تقدّمه، على سبيل المثال، إذا كان مصابًا بالتهاب في القلب؛ فمن المُرجّح أن يصف الطبيب المضادات الحيوية، أمّا إذا كان يعاني من تراكم الترسّبات الدهنية على جدران الشرايين؛ فقد يتبع خطّتين للعلاج؛ أولاهما يصف له الدواء الذي يساعد في تقليل مخاطر تراكم الترسبات الدهنية على جدران الشرايين، أمّا الخطة الثانية تشمل إجراء تغييرات صحية في أسلوب الحياة المصاب، ويُقسّم العلاج ثلاث فئات رئيسة؛ هي[٥]:

  • تغيير نمط الحياة إلى النمط الصحي، مما يساعد في الوقاية من أمراض القلب، وعلاج الحالة، ومنعها من التفاقم، وأحد هذه التغييرات تغيير النظام الغذائي للمصاب إلى نظام منخفض الصوديوم قليل الدسم غني بالفواكه والخضروات، مما قد يساعد الشخص في تقليل خطر الإصابة بمضاعفات أمراض القلب، وأحد التغييرات أيضًا ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والإقلاع عن التدخين كذلك.
  • الأدوية، قد يصبح تناول الدواء ضروريًا لعلاج أنواع معينة من أمراض القلب، ويصف الطبيب للمصاب دواء يمكّنه من علاج المرض أو السيطرة عليه، ويصف الأدوية لإبطاء أو إيقاف خطر المضاعفات، ويعتمد الدواء المحدد من الطبيب على نوع مرض القلب الذي يعاني منه المصاب.
  • الجراحة، في بعض حالات أمراض القلب تصبح ضرورية لعلاج الحالة، ومنع الأعراض المتفاقمة، على سبيل المثال، إذا كان المصاب يعاني من انسداد الشرايين تماما أو كليًا تقريبًا، فقد يُدخِل الطبيب الدعامات في الشريان لإعادة تدفق الدم بشكل منتظم، ويعتمد الإجراء الذي يؤديه الطبيب على نوع مرض القلب الذي يعاني منه المصاب، ومدى الأضرار التي لحقت بالقلب.


الوقاية من أمراض القلب

بعض أنواع أمراض القلب -مثل تلك الموجودة منذ الولادة- غير قابلة للوقاية منها، وتُمنَع أنواع أخرى من خلال اتخاذ التدابير الآتية[٦]:

  • اتباع نظام غذائي متوازن، حيث الالتزام بالأطعمة قليلة الدسم الغنية بالألياف، وتناول الفواكه والخضروات الطازجة يوميا، وزيادة تناول الحبوب الكاملة، وتقليل كميتَي الملح والسكر في النظام الغذائي، والتأكد أنّ الدهون الموجودة في النظام الغذائي غير مشبعة، كلها عوامل تساهم في التقليل من خطر الاصابة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام تقوّي القلب، والدورة الدموية، وتقلّل الكوليسترول، وتحافظ على ثبات ضغط الدم.
  • الحفاظ على وزن الجسم الصحي حسب الطول.
  • عدم التدخين.
  • تجنب تناول الكحول.
  • السيطرة على الحالات التي تؤثر في صحة القلب بوصفها مضاعفات؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، في حين أنّ هذه الخطوات لا تقضي تمامًا على مخاطر الإصابة بأمراض القلب، غير أنّها تساعد في تحسين الصحة العامة، وتقلّل إلى حدّ كبير من فرص حدوث مضاعفات.


المراجع

  1. James Beckerman, MD, FACC Matthew Hoffman, MD (17/5/2019), "Picture of the Heart"، www.webmd.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  2. Gerhard Whitworth, RN Robin Donovan, Kristeen Cherney, and Kimberly Holland (30/3/2018), "Everything You Need to Know About Heart Disease"، www.healthline.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  3. Debra Sullivan, Ph.D., MSN, R.N., CNE, COI Adam Felman (7/2/2018), "Everything you need to know about heart disease"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (22/5/2018), "Heart disease"، www.mayoclinic.org, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  5. Gerhard Whitworth, RN Robin Donovan, Kristeen Cherney, and Kimberly Holland (30/3/2018), "Everything You Need to Know About Heart Disease"، www.healthline.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  6. Debra Sullivan, Ph.D., MSN, R.N., CNE, COI Adam Felman (7/2/2018), "Everything you need to know about heart disease"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.