كيف يمكن علاج الحساسية من القطط؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
كيف يمكن علاج الحساسية من القطط؟

حساسية القطط

على الرغم من أنّ القطط تبدو مخلوقات لطيفة للغاية وغير مؤذية بالنسبة للعديد من الأشخاص، لكنّ بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه القطط، وهي من المشكلات الشائعة إلى حدٍ ما؛ فهي تؤثر في 25% من الأشخاص الذين يعانون أيضًا من أنواع أخرى من الحساسية؛ فما أعراض حساسية القطط؟ وما علاجها؟ وما طرق الوقاية منها؟[١]


علاج حساسية القطط

يُسيطَر على أعراض حساسية القطط باستخدام أدوية الحساسية المعتادة، وقد يوصي الطبيبب بتناول الأدوية الآتية:[٢]

  • مضادات الهيستامين، وتتوفّر منها أنواع متاحة دون وصفة طبية من مضادات الهيستامين؛ مثل: السيتريزين (Cetirizine) ودايفينهيدرامين (Diphenhydramine) وفيكسوفينادين (Fexofenadine) ولوراتادين (Loratadine)، كما تؤخذ بعض أنواع مضادات الأكسدة التي تأتي في شكل رذاذ الأنف؛ مثل: أزيلاستين (Azelastine)>.
  • مزيلات الاحتقان، ومنها: السودوإيفيدرين (Pseudoephedrine) أو أدوية الحساسية التي تحتوي على السودوإيفيدرين.
  • بخاخات الستيرويد الأنفي، والتي تؤثر في أعراض الحساسية أو الربو بطرق مختلفة، وتُعدّ البخاخات الستيرويدية علاجًا شائعًا للحساسية، ومن هذه البخاخات التي تتوفر دون وصفة طبية: بيوديزونايد (Budesonide) وفلوتيكازون (Fluticasone) وتريامسينولون (triamcinolone).

تُعدّ حقن الحساسية الخيار الأخير لعلاج المصابين بحساسية القطط، لكنّها ليست فعّالة دائمًا، وقد يحتاج إكمال العلاج إلى سنوات عدة، كما أنّها لا تُستخدم للأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، لكنّها مفيدة للغاية لبعض الأشخاص.

لسوء الحظ لا توجد طريقة لمنع الحساسية، وقد أظهرت نتائج بعض الدراسات أنّ التعرض للحيوانات الأليفة عندما يكون الشخص طفلًا صغيرًا يقلل من خطر الإصابة بالحساسية للحيوانات الأليفة في وقت لاحق من الحياة، ولكن من جهة أخرى فإنّ الطفل الذي يعاني بالفعل من ميول تحسسي قد يزداد هذا الميول لديه شدة عند التعرض للحيوانات الأليفة.


أعراض حساسية القطط

تختلف أعراض الإصابة بهذا المرض اعتمادًا على نوع البروتين المسبب للحساسية وطريقة التعرض لهذا البروتين، فعلى سبيل المثال، تدخل مسببات الحساسية الصغيرة من القطط في أنف الشخص أو عينه، مما يتسبب في شعور حارق أو حكة، وتتضمن الأعراض الأكثر شيوعًا للحساسية القطط ما يأتي:[٣]

  • نوبة ربو عند الأشخاص الذين يعانون من الربو.
  • أعراض في الجهاز التنفسي؛ مثل: السعال أو العطس أو انسداد الأنف.
  • تهيج في العينين واحمرارهما.
  • حكة الجلد.
  • طفح جلدي في مناطق الجسم التي تلامست مع مسببات الحساسية تجاه القطط.
  • في حالات نادرة للغاية، فإنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه القطط يحدث لديهم رد فعل تحسسي شديد يسمّى الحساسية المفرطة، وفي هذه الحالة يعاني الشخص من صعوبة في التنفس، كما ينخفض ضغط الدم إلى مستويات خطيرة؛ مما يجعل الجسم يدخل في حالة صدمة.

وقد تستمر أعراض حساسية القطط حتى بعد عدم وجود القطط في المكان، وقد يحدث هذا لأنّ وبر القطة ومسببات الحساسية الأخرى من القطط تعلق على السجاد أو الأثاث أو الملابس غير المغسولة.


أسباب حساسية القطط

تحدث الحساسية عندما يتفاعل جهاز المناعة مع مادة مُعيّنة قد لا تبدو ضارة، لكنّه يتعامل معها وفق أنّها مُهيّجة وضارة، ويتفاعل معظم الأشخاص مع المواد الموجودة في عرق القط أو لعابها أو غددها الشرجية، وعلى الرغم من أنّ العديد من الأشخاص يعتقدون أنّهم يعانون من حساسية تجاه شعر القطط، لكن في الواقع ليس الشعر فقط الذي يسبب ردود الفعل التحسسية، بل بروتينات مُعيّنة موجودة في لعاب القطة أو بولها أو قشرتها الجلدية (خلايا الجلد الميتة).

كما يُعدّ الأشخاص الذين يعانون من بعض أنواع الحساسية الأخرى أكثر عرضة للإصابة بحساسية القطط، كما قد ترتبط حساسية الكلاب ارتباطًا وثيقًا بالحساسية القطط أيضًا، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه الأبقار والخنازير والخيول قد توجد لديهم حساسية تجاه القطط.[٣]


تشخيص حساسية القطط

يوجد نوعان من الاختبارات المستخدمة لتشخيص حساسية؛ بما في ذلك القطط، وهما اختبار الجلد واختبارات الدم، ويوجد نوعان من اختبارات حساسية الجلد، وهما اختبار وخز الجلد واختبار ما تحت الجلد، ويعطيان نتائج سريعة، وتكلفتهما أقل من اختبارات الدم، لكن تتداخل بعض الأدوية مع اختبار الجلد، وفي ما يأتي شرح للاختبارات المستخدمة لتشخيص حساسية القطط:[٤]

  • اختبار الحساسية بوخز الجلد، هو فحص يُجرى في عيادة الطبيب حتى يستطيع ملاحظة ردود الفعل، ويجري الطبيب بوخز سطح البشرة باستخدام إبرة على الساعد أو الظهر عادة، ويترك كمية صغيرة من مسببات الحساسية، ومن المحتمل اختبار العديد من مسببات الحساسية في الوقت، كما أنّه يحقن البشرة أيضًا بمحلول تحكّم لا يحتوي على مسببات الحساسية، ثم يحفظ موقع الوخز لمعرفة مسببات الحساسية في حوالي 15 إلى 20 دقيقة قد يصبح موقع وخز الجلد أحمر أو متورّمًا، وهذا التفاعل يؤكد وجود حساسية تجاه هذه المادة، وتسبب وجود حساسية تجاه القطط في حدوث ارتفاعات حمراء وحكة تجاه مسببات الحساسية، وتختفي هذه التأثيرات المزعجة بعد 30 دقيقة من الاختبار.
  • اختبار داخل الجلد، تُحقَن خلال هذا الاختبار المواد المسببة للحساسية المحتملة تحت الجلد في منطقة الساعد أو الذراع، وستظهر حبوب حمراء مصحوبة بحكة في حال وجود حساسية تجاه المادة، ويُعدّ هذا الاختبار أكثر حساسية من اختبار وخز الجلد، ولكن يعطي نتائج إيجابية خاطئة أكثر من اختبار وخز الجلد، فقد يحدث رد فعل على الجلد عندما لا توجد حساسية.
  • فحص الدم، ربما لا يستطيع بعض الأشخاص إجراء فحوصات الجلد بسبب مشكلات في الجلد أو العمر، فقد يصعب إجراؤه للأطفال؛ لذلك قد يلجأ الطبيب إلى إجراء فحوصات الدم، إذ يُسحَب الدم في عيادة الطبيب أو المختبر، ثم تُرسَل إلى المختبر؛ لفحص الدم بحثًا عن الأجسام المضادة لمسببات الحساسية الشائعة؛ مثل: وبر القطة.


الوقاية من حساسية القطط

إنّ أفضل طريقة للوقاية من ظهور أعراض حساسية القطط تجنب التعرض للقطط ووبرها، ومن النصائح التي قد تساعد في ذلك ما يأتي[٢]:

  • تجنب لمس القطط أو معانقتها أو تقبيلها.
  • الحذر من الزوار الذين يملكون قطة في منزلهم؛ فقد يجلبون وبر القطط مع ملابسهم، إذ يسبب هذا التعرض غير المباشر ظهور أعراض حساسية خطيرة تجاه القطط.
  • عند الاضطرار للحضور في منزل توجد فيه قطة، إذ يجب أن يُطلَب من الأشخاص إبقاء القطة خارج الغرفة التي سينام فيها الشخص لبضعة أسابيع قبل وصوله، كما يجب البدء بتناول أدوية الحساسية قبل بضعة أسابيع، إذ بمجرد حدوث رد فعل تحسسي قد تصعب السيطرة عليه، وتناول هذه الأدوية قد يساعد في منع حدوثه.


المراجع

  1. Daniel More, MD (15-11-2019), "An Overview of Cat Allergies"، verywellhealth., Retrieved 19-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Louise Chang, MD (3-6-2018), "Cat Allergies"، webmd, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Zawn Villines (5-3-2018), "Tips to manage cat allergies"، medicalnewstoday., Retrieved 19-6-2020. Edited.
  4. Michael Kerr and Rena Goldman (11-3-2020), "Cat Allergies"، healthline, Retrieved 19-6-2020. Edited.