علاج الحمى

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
علاج الحمى

الحُمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي الذي يتراوح ما بين 36 إلى 38 درجة مئوية ليست مرضًا بحد ذاتها، وإنما هي أحد المؤشرات الهامة التي تدل على وجود التهاب في الجسم، أو دليلًا أوليا على وجود مرضٍ ما، وعادةً ما تختلف درجة حرارة الجسم بحسب الفئة العمرية والظروف التي تم قياس الحرارة فيها؛ فدرجة حرارة الأطفال والشباب في مقتبل العمر تكون أعلى من البالغين بنصف درجةٍ تقريبًا، كما تكون درجة الحرارة المُقاسة عن طريق فتحة الشرج أعلى بنصف درجةٍ من تلك المُقاسة عن طريق الفم، ودرجة الحرارة المُقاسة في المساء أعلى بنصف درجةٍ من تلك المقاسة في الصباح؛ لذلك طبيا يتم اعتبار درجة الحرارة الطبيعية 37.5 وما زاد عن ذلك يُسمى حُمى.

 

يتمَ قياس درجة الحرارة باستخدام موازين الحرارة المختلفة والتي توضع في الفم تحت اللسان أو تحت الإبط أو في فتحة الشرج ومنها: الميزان الذي يحتوي على مادة الزئبق المتمدد مع الحرارة أو الميزان الإلكتروني.

 

هناك العديد من أنواع الحمى التي تصيب الإنسان ومنها حمى الضنك، والقش، والرماتيزمية وغيرها وجميعها تشترك في ارتفاع درجة حرارة الجسم.

 

أسباب الحمى:


المتحكم في الحفاظ على حرارة الجسم هو ناظم الحرارة الموجودة في الدماغ، ويخرج الأمر عن السيطرة وترتفع الحرارة للأسباب التالية:

  • إفراز كريات الدم البيضاء لمادتين كيميائيتين هما: انترليكونات وسيتوكينات؛ لمحاربة الالتهاب في أي جزء من الجسم ومهاجمة المُسبب من البكتيريا أو الفيروسات، مما يسبب خللًا في أداء ناظم الحرارة يزيد من النشاط العضلي داخل الجسم حتى يصل الأمر إلى شعور المريض بالارتعاد والرجفة مع ارتفاع الحرارة المفاجئ في العدوى البكتيرية أو الجرثومية، أما في العدوى الفيروسية فترتفع حرارة الجسم بشكل تدريجي.
  • الأمراض الالتهابية كالروماتيزم.
  • الأمراض التي تؤثر على تكوين وتصنيع الأجسام المضادة وتؤثر على جهاز المناعة كمرض الذئبة.
  • الأورام التي تصيب الغدد اللمفاوية والكبد.
  • تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية.
  • امتصاص الجسم للحرارة من المحيط الخارجي عندما يكون هناك ارتفاع حاد في حرارة الجو.

 

أعراض الحمى:


  • ارتفاع حرارة الجسم فوق المعدل الطبيعي.
  • السعال.
  • ألم الحلق والعضلات.
  • الشعور بالضعف والتعب.
  • القشعريرة.
  • الشعور بالعطش.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • قلة التعرق وجفاف البشرة.
  • الصداع.
  • تعكر لون البول.
  • الهذيان وضعف الإدراك.
  • الشعور بألم في العظام والمفاصل.
  • تقلب المزاج والضجر.

 

علاج الحمى:


ارتفاع الحرارة الطفيف في الغالب لا يشير إلى أي أضرار صحية ويزول بفضل بعض العلاجات المنزلية والدوائية، لكن هناك حالات تتطلب التوجه إلى الطبيب للعلاج وهي:

  • استمرار ارتفاع الحرارة طيلة ثلاثة أيامٍ وعدم استجابتها للانخفاض باستخدام الكمادات الباردة والأدوية الخافضة للحرارة.
  • تزامن الحمى مع أحد الأعراض التالية: الغثيان، والقيء، والصداع، والنعاس، والطفح الجلدي، وخلل في الإدراك، وحرقان البول، وألم عند بلع الطعام.
  • إصابة الحمى لكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية أو الأطفال الرضع تحت سن الشهرين؛ فزيادة الحرارة تُلحق بهم أضرارًا جسيمةً.
  • تزامن الحمى مع صعوبة البلع للسوائل والأطعمة اللينة والقاسية.

العلاج المنزلي:


  • أخذ قسط كاف من الراحة والنوم العميق.
  • تناول الماء والعصائر الطبيعية بكثرةٍ حيث إن الحمى تعمل على تقليل سوائل الجسم.
  • وضع كمادات الماء الباردة على باطن القدمين وتحت الإبطين وعلى الجبين.
  • مغلي الريحان يساعد على التخفيف من الحمى.
  • إضافة الكركم (نصف ملعقة) والفلفل الأسود (ربع ملعقة) إلى كوبٍ من الماء الساخن؛ فالكركم يعمل كمضاد لوجود الفيروسات والفطريات والجراثيم مرتين في اليوم.
  • تحضير عجينة من الزنجبيل وعصير الليمون والعسل الطبيعي وتناولها على معدةٍ فارغةٍ.
  • تناول الشاي المضاف له النعناع الطازج.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة المقلية والحارة والدسمة.

العلاج الطبي:


  • الحمى الناجمة عن عدوى فيروسية لا تحتاج إلى علاج، حيث إنها تزول من تلقاء نفسها، ويمكن تطبيق أحد العلاجات المنزلية لتسريع الشفاء.
  • في حال الإصابة بالحمى الناجمة عن الإنفلونزا يُعطى للمريض دواء الباراسيتامول أو الأسبرين، مع التحذير من إعطاء الأسبرين لمن هم دون سن الثالثة عشر حفاظًا على الكبد من التضرر لديهم.
  • استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لخفض الحرارة بالاعتماد على وصفةٍ من الطبيب.
  • المعالجة المثلية أو المثلية الحديثة.