ماهو علاج السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٧ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٩
ماهو علاج السرطان

مرض السرطان

يُوصف مرض السرطان بأنه تضاعف لنمو الخلايا الشاذة، حيث تنقسم عشوائيًا، ولديها القدرة على الانتقال، وتدمير أنسجة الجسم الطبيعية، وله قدرة على الانتشار في جميع أنحاء الجسم، ويعدّ السرطان السبب الثاني للوفاة في الولايات المتحدة، إلا أنّه بفضل تطور العلاجات أدى إلى ارتفاع عدد الناجين من المرض، ويحدث مرض السرطان بسبب حدوث طفرات في الحمض النووي داخل الخلية، إذ يتجمع الحمض النووي داخل الخلية في أعداد كبيرة من الجينات الفردية كل منها يحتوي على مجموعة من التعليمات التي تخبر الخلية بوظيفتها، وكذلك كيفية الانقسام والنمو، حيث يسبب الخطأ في التعليمات إلى إيقاف وظيفة الخلية الطبيعية، وتحويلها إلى خلية سرطانية.[١]


علاج مرض السرطان

هناك العديد من أنواع علاجات السرطان حيث يعتمد نوع العلاج الذي يتلقاه المريض على نوع السرطان، ومدى تقدم المرض، ومن هذه العلاجات ما يأتي:

  • العلاج الكيميائي: وهو طريقة لعلاج السرطان عن طريق استخدام العقاقير لقتل الخلايا السرطانية، إذ تستهدف الخلايا التي تنمو وتنقسم بسرعة كما في الخلايا السرطانية، على عكس الإشعاع أوالجراحة، ويمكن للعلاج الكيميائي العمل في جميع أنحاء الجسم، ويؤثر على بعض الخلايا السليمة سريعة النمو، مثل خلايا الجلد، والشعر، والأمعاء، ونخاع العظم، لذلك فإنّ له أعراض جانبية، ويعتمد العلاج على نوع السرطان ومدى انتشاره في الجسم، ويدمّر العلاج بالعاقير الكيميائية الخلايا ويمنعها من النمو، إلا أن هذا لا يحدث دائمًا، ففي بعض الحالات قد يكون فقط قادرًا على منع انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم أو إبطاء نمو الأورام السرطانية وتقليص الأورام التي تسبب الألم أو الضغط.[٢]
  • العلاج الجراحي: يخضع حوالي 60% من مرضى السرطان إلى نوع من الجراحة لاستئصال الورم والخلايا السرطانية حيث تكون الجراحة هي الإجراء المناسب الوحيد، وهناك عدة أنواع من جراحة السرطان، منها:[٣]
    • الجراحة العلاجية التي تشمل إزالة الورم السرطاني، ويعمل بشكل أفضل على السرطانات الموضعية التي لم تنتشر في أجزاء أخرى من الجسم، وعادة ما يتبعها علاج إشعاعي أو كيميائي للتأكد من إزالة جميع الخلايا السرطانية.
    • جراحة وقائية لمنع حدوث السرطان، كإزالة زوائد سرطانية قبل أن تصبح خبيثة، خاصةً ممن لديهم تاريخ عائلي مرضي أو طفرات جينية.
    • جراحة إعادة بناء الجسم لإعادته إلى مظهره الطبيعي، أو شبه الطبيعي، أو وظيفته بعد علاج السرطان، كإعادة بناء الثدي بعد استئصاله.
    • جراحة استئصال عن طريق عمل منظار داخلي لأخذ عينة، وتتضمن الجراحة شقًا صغيرًا دون اللجوء إلى شق جراحي كبير.
  • زراعة خلايا جذعية: وهي خلايا دموية حديثة التكوين في النخاع العظمي تتطور إلى خلايا دم حمراء وخلايا دم بيضاء وصفائح دموية حيث تهدف زراعة هذه الخلايا الجذعية إلى محاولة علاج بعض أنواع سرطان الدم، مثل اللوكيميا، والأورام اللمفاوية، والورم النخاعي، وتؤخذ من متبرع أو من المريض نفسه، وتؤخذ جرعات أعلى من العلاج للحصول على فرص شفاء أعلى منها في العلاج الكيميائي.[٤]
  • العلاج بالهرمونات: وهوعلاج يستخدم الأدوية لمنع أو خفض كمية الهرمونات في الجسم، لإبطاء أو إيقاف نمو السرطان ومنعه من الانقسام، ويشمل السرطانات الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي، والبروستات، والمبيض، والرحم.[٥]
  • العلاج الإشعاعي: تُستخدم جرعات عالية من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية وتقليص الأورام وإبطاء نموها عن طريق إتلاف الحمض النووي، حيث تتوقف الخلايا عن الانقسام، وتموت، ويقوم الجسم بالتخلص منها، ومن سلبيات هذا العلاج أنه لا يقتل الخلايا على الفور، بل يستغرق أيامًا أو أسابيع من العلاج، قبل أن يتضرر الحمض النووي بما فيه الكفاية، حتى تموت الخلايا السرطانية، ومن سلبياته أيضًا أن الإشعاع لا يستهدف الخلايا السرطانية فقط، بل قد يؤثر على الخلايا السليمة القريبة وتسبب تلفها.[٦]


أعراض مرض السرطان

لا يُمكن حصر الأعراض والعلامات التي تتزامن مع الإصابة بمرض السّرطان؛ فهي تعتمد على موقع الورم السرطاني، ففي ذلك تكمن أهمية المواظبة على إجراء الكشف الطبي المبكر عند ملاحظة أي أعراض مستمرة وجديدة على الجسم، خاصّةً عند وجود عوامل خطورة تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، مثل: إدمان الكحوليات، والتدخين، والتعرض للإشعاع، أو التعرض المستمر لأشعة الشمس، ووجود استعداد جيني، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا للإصابة بالسرطان ما يأتي:[٧]

  • السّعال المستمر، ووجود دم في اللعاب: قد تكون هذه الأعراض مرتبطةً بعدوى القصبات الهوائية أو الجيوب الأنفية، إلا أن استمراريتها لأكثر من شهر يُشير إلى احتمالية الإصابة بسرطان الرئة، أو سرطان الرأس والرقبة.
  • تغير نمط الإخراج: فتغير حجم البراز إلى الرفيع قد يُشير إلى الإصابة بسرطان القولون، وكذلك استمرار الشعور بالحاجة إلى الإخراج حتى بعده، أو المعاناة من إسهال مزمن، ويجدر التنويه إلى أن تغير نمط الإخراج قد يرتبط بتغيير نمط التغذية.
  • ظهور دم في البراز: يُنصح بالحرص على إجراء تنظير القولون وفحص الأشعة السينية -خاصةً بعد عمر خمسين عامًا- حتى عند عدم وجود دم مع البراز لاستبعاد الإصابة بسرطان القولون، وقد يُشير وجود الدم في البراز إلى الإصابة بالبواسير، أو وجود قرحة هضمية.
  • فقر الدم دون سبب واضح: التنظير الداخلي للجزء العلوي والسفلي للقناة الهضمية قد يُساعد في تحديد سبب الأنيميا؛ إذ تُسبب سرطانات القولون فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • كتل الثدي أو إفرازاته: أغلب الكتل التي تظهر في الثدي قد تكون حميدةً، لكن خروج إفرزات من الحلمة أو دم يُرجح ضرورة إجراء الفحوصات التشخيصية الخاصة بسرطان الثدي، مثل فحص الماموغرام، وغيره.
  • كتل الخصية: إنّ ظهور الكتل غير المؤلمة والمزعجة في الخصية يُعدّ من علامات الإصابة بسرطان الخصية، إلّا أن زيادة حجمها قد ينتج عن عدوى أو التهاب في الأوعية الدموية الواصلة إليها.
  • تغير نمط التبول: فالتبول البطيء وقلة حجم البول والتبول المتكرر كلها من علامات تعرض وظائف المثانة لتغير معين قد يرتبط بوجود السرطانات.


المراجع

  1. "Cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  2. "What is chemotherapy?", www.webmd.com, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  3. "Surgery", www.mdanderson.org, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  4. " Stem cell transplants", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  5. "Hormone therapy for cancer", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  6. "Radiation Therapy to Treat Cancer", www.cancer.gov, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  7. Jerry R. Balentine, "Common Cancer Types"، emedicinehealth, Retrieved 9-12-2019. Edited.