العلاج الاشعاعي للاورام الحميدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٢٢ مايو ٢٠١٩

الاورام الحميدة

الورم هو نمو غير طبيعي للخلايا، ويختلف الورم الحميد عن الورم الخبيث، إذ لا ينتشر أو يغزو الأنسجة والاعضاء القريبة بالطّريقة التي يغزو فيها السرطان أجزاء الجسم الأخرى، والنّظرة المستقبلية للأورام الحميدة جيّدة جدًا، غير أنّها قد تكون خطيرةً إذا ما ضغطت على الهياكل الحيويّة، مثل: الأوعية الدّموية، أو الأعصاب، لهذا قد تحتاج في بعض الأحيان إلى علاج، في حين أنّ البعض الآخر قد لا يحتاج إلى علاج.[١]


العلاج الإشعاعي للأورام الحميدة

في كثيرٍ من الحالات لا تحتاج الأورام الحميدة إلى علاج، إذ يمكن للأطبّاء ببساطة الانتظار اليقظ للتأكّد من أنّ الورم لا يسبّب أي مضاعفات، غير أنّه في بعض الأحيان قد توجد حاجةٌ للعلاج إذا كانت الأعراض تسبّب مشكلة، وتعدّ الجراحة نوعًا شائعًا من العلاجات المستخدمة لعلاج الأورام الحميدة، وتهدف إلى إزالة الورم دون إتلاف الأنسجة المحيطة، وتوجد أنواع أخرى من العلاج قد تشمل الأدوية أو العلاج بالإشعاع.[١]

يعدّ العلاج الاشعاعي أحد العلاجات الشّائعة لعلاج الأورام، يجري فيه استخدام الأشعّة، وعادةً ما تكون الأشعة السّينية لعلاج الخلايا السّرطانية، ويُستخدَم عند عدم المقدرة على إزالة الورم من خلال العمليّة الجراحية، أو قد يُستخدَم بعد الجراحة من أجل:[٢]

  • علاج أي ورمٍ لا يستطيع الجرّاح إزالته أو الوصول إليه.
  • محاولة تقليل خطر تكرار نمو الورم مرّةً أخرى في المستقبل.
  • المساعدة على إبطاء نموّ الورم، وهذا ما يسمّى العلاج الإشعاعي الملطّف.


أنواع العلاج الإشعاعي للأورام الحميدة

يعتمد نوع العلاج الإشعاعي المُستخدَم على نوع السّرطان المعالج، وتشمل هذه العلاجات ما يأتي[٢]:

  • علاج إشعاعي خارجي: يدمّر الخلايا السّرطانية باستخدام الإشعاع الموجّه للسّرطان من الجهاز، يُطلَق على أكثر أنواع آلات العلاج الإشعاعي شيوعًا اسم آلة التّسريع الخطّي، وهذا يستخدم الكهرباء لإنشاء حزم العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الإشعاعي التجسيمي: يُعطي هذا العلاج جرعاتٍ عاليةً من العلاج الإشعاعي إلى منطقة الورم، ويمكنه علاج بعض الأورام الصّغيرة في مناطق معيّنة من الدّماغ.


أنواع الأورام الحميدة

يوجد العديد من الأورام الحميدة، لكن توجد أربعة أنواعٍ تشيع بكثرة، وهي:[٣]

  • الأورام الحميدة: تتطوّر الأورام الحميدة في الأعضاء والغدد، وتشيع في القولون، فأقلّ من 1 من أصل 10 يصبح خبيثًا، وإذا لزم الأمر يمكن إزالتها مع الجراحة.
  • الأورام الليفية: تعدّ أكثر الأورام غير السّرطانية شيوعًا الموجودة في الرّحم، فالبعض ليس له أيّ أعراض، لكن الأورام الليفية يمكن أن تصبح مؤلمةً إذا نمت لتتداخل مع أنسجة الرحم، وقد توجد حاجة لإزالتها جراحيًا.
  • الوحمة أو الشّامة: تعرف أنّها شامات تنمو على الجلد، ويمكن أن تظهر في أي مكان على الجسم، تختلف في الحجم والشّكل واللون، ويجب استشارة الطّبيب إذا كانت الشّامات تتغير في اللون والحجم أو إذا انتشرت، فهذا قد يشير إلى سرطان الجلد ويتطلّب الإزالة الفوريّة.
  • الورم العظمي الغضروفي: يعرف أنّه ورم العظام غير السّرطاني، ويشيع بكثرةٍ بين الأطفال والشباب، ويحدث ذلك عند وجود نمو زائد للغضاريف والعظام، وتشمل الأعراض الشّائعة ألم المفاصل أو العضلات، إذ يكون أحد الأطراف أقصر من الآخر، أو وجود كتلة صلبة، وفي معظم الحالات لا تحتاج هذه الأورام إلى علاج ما لم تكن مؤلمةً.


أسباب الإصابة بالأورام الحميدة

قد يكون سبب الإصابة بالأورام الحميدة في كثير من الأحيان غير معروف، غير أنّ نمو الورم الحميد قد يرتبط بما يأتي:[١]

  • السّموم البيئية، مثل التعرّض للإشعاع.
  • أسباب وراثيّة.
  • الحمية.
  • الضّغط العصبي.
  • التعرّض لصدمةٍ أو إصابةٍ مباشرة.
  • التهاب أو عدوى.


المراجع

  1. ^ أ ب ت William Blahd (11-7-2017), "Benign Tumors"، www.webmd.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Radiotherapy treatment", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  3. Cedars-Sinai Staff (2-5-2018), "What Is a Benign Tumor? Do I Need to Worry?"، blog.cedars-sinai.edu, Retrieved 21-5-2019. Edited.