أعراض ما بعد الجلطة الدماغية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
أعراض ما بعد الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية

تحدث الإصابة بالجلطة الدماغية أو التي تُعرف بالسكتة الدماغية عند انقطاع تدفّق الدّم إلى جزء من الدّماغ أو يقلّ بشدّة كبيرة، ممّا يمنع خلايا الدّماغ من الحصول على يكفيها من الأكسجين والمواد الغذائية، وفي غضون دقائق قليلة تموت هذه الخلايا، وتُعدّ الجلطة الدّماغية حالةً طبيّةً طارئةً تحتاج إلى علاج فوري، إذ إنّ الحصول على العلاج المبكّر مهمّ للغاية، فهو قد يساعد على الحدّ من التلف الذي يحدث في الدّماغ، ويقلّل من حدوث المضاعفات، ولحسن الحظ يمكن علاج الجلطات الدماغية والوقاية منها، إذ إنّ عدد الوفيات بسببها قد قلّ خلال السّنوات الأخيرة، [١] وتوجد ثلاثة أنواع رئيسة للجلطة الدّماغية، هي:[٢]

  • الجلطة الدّماغية الانسدادية: هي أكثر أنواع الجلطة الدماغية شيوعًا، وتحدث نتيجة تجلّط الدّم، ممّا يمنع الدّم والأكسجين من الوصول إلى الدّماغ.
  • الجلطة الدماغية النزفية: هي التي تحدث عندما يحدث تمزّق في الأوعية الدّموية، ويحدث عادةً نتيجة تمدّد الأوعية الدّموية أو التشوّهات الشّريانية الوريديّة.
  • نوبات نقص التروية العابرة (TIAs): هي التي يُشار إليها أيضًا باسم الجلطة الدماغية البسيطة، وتحدث بعد فشل تدفّق الدّم في الوصول إلى جزء من الدّماغ، ويُستأنف تدفّق الدّم الطبيعي بعد فترة زمنية قصيرة وتتوقّف الأعراض.


أعراض ما بعد الجلطة الدماغية

يوجد العديد من المشكلات التي قد تحدث بعد حدوث الجلطة الدماغية، ومعظمها شائع ويتحسّن مع الوقت وإعادة التأهيل، وتشمل الأعراض البدنية الشائعة بعد الجلطة الدّماغية ما يأتي:[٣]

  • الضّعف، والشّلل، وحدوث مشكلات في التّوازن أو التنسيق.
  • الشّعور بالألم والتّنميل، أو الشعور بالحرق.
  • التّعب، الذي قد يستمرّ بعد الراحة.
  • ضعف في جانب واحد من الجسم، وفي الحالات القصوى قد لا يشعر الشّخص بوجود ذراعه أو ساقه.
  • سلس البول أو الأمعاء.
  • مشكلات في النّطق، أو صعوبة في فهم الكلام أو القراءة أو الكتابة.
  • صعوبة في البلع.
  • مشكلات في الذّاكرة، أو ضعف الانتباه، أو صعوبة حلّ المشكلات.
  • مشكلات بصريّة.
  • الاكتئاب، والقلق، أو تقلّب المزاج مع فورة عاطفيّة.
  • صعوبة التعرّف على القيود النّاجمة عن السّكتة الدّماغية.

كما تختلف الأعراض اعتمادًا على الجزء المتأثر من الدماغ، ومن المشكلات الشائعة عند حدوث السكتة الدماغية على الجانب الأيمن من الدّماغ ما يأتي:

  • ضعف الجانب الأيسر.
  • سلوك مندفع.
  • الثّقة المفرطة في القدرات.
  • مشكلات في الرّؤية.

أما في حال تأثّر الجانب الأيسر من الدماغ فقد تنتج المشكلات الآتية:

  • ضعف الجانب الأيمن.
  • مشكلات النّطق واللغة.
  • السلوك البطيء.

كما يُعد التشنّج من المشكلات الشائعة التي تحدث بعد الجلطة الدماغية، ويمكن أن يحدث في الأطراف مثل الذّراعين أو الرقبة، فقد تصبح العضلات مشدودةً ومؤلمة، ممّا يحدّ من الحركة ويتداخل مع أنشطة الحياة اليومية، وقد يعاني الشخص بعد التعرّض لجلطة دماغية من مشكلات في الكلام، وتشمل هذه المشكلات ما يأتي:

  • عسر التّلفظ: هو مصطلح يُستخدم لوصف تغيرات الكلام الناجمة عن ضعف في العضلات، أو مشكلات في التّنسيق، أو زيادة قوّة العضلات، أو وجود حركات لا إراديّة، أو تصلّب العضلات.
  • اضطراب الكلام: هو نوع معيّن من تغيير الكلام العصبي يحدث بسبب عجز الدّماغ عن توفير التحكّم الحسي والحركي الطبيعي لكلّ من الفكّ، والشّفاه، واللسان، والأحبال الصّوتية.

من اضطرابات اللغة التي قد يعاني منها الشخص بعد التعرّض لجلطة دماغيّة فقدان القدرة على الكلام، وهو اضطراب في معالجة اللغة يحدث بسبب تلف في الدّماغ، ويمكن أن يكون فقدان القدرة على الكلام محبطًا جدًا بالنّسبة للمرضى ولمقدّمي الرعاية الصحية، إذ إنّه مثل محاولة تعلّم لغة أجنبيّة عند العيش في بلد أجنبي، وفقدان القدرة على الكلام يؤثّر على قدرة الشّخص على فهم الكلمات والجمل المنطوقة والمكتوبة، وتذكّر الكلمات، وصياغة الجمل، إلّا أنّه لا يؤثّر على مستوى الذّكاء، والقدرة على التفكير، والقدرة على السمع، كما قد يحدث عجز لغوي معرفي عند بعض المرضى، وقد يشمل هذا العجز الانتباه، والذّاكرة، ومهارات اجتماعيّة، والتفكير، وقدرات المعالجة البصريّة.

كما قد يعاني الشّخص من مشكلات جسدية نفسية أيضًا، ومنها ما يأتي:

  • تغير المزاج المفاجئ.
  • الشّعور بالقلق، أو التشاؤم، أو اليأس.
  • وجود أفكار حول الموت.
  • فقدان الطّاقة.
  • زيادة الشّهية أو نقصانها.
  • صعوبة النّوم، أو النّوم أكثر من اللازم.
  • صعوبة التّركيز، أو التذكّر، أو التّفكير، أو اتخاذ القرارات.
  • صداع الرأس.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي.
  • مشكلات جنسيّة.


أسباب الجلطة الدماغية

كغيره من الأعضاء يحتاج الدّماغ إلى الأكسجين والمواد الغذائية التي توفّر الدّم ليعمل بطريقة صحيحة، وفي حال إيقاف هذه الإمدادات فإنّ خلايا الدماغ تبدأ بالموت، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى إصابة الدّماغ والإعاقة وربّما الموت، ويوجد سببان رئيسان للجلطات الدّماغية، هما:[٤]

  • نقص التروية، إذ يتوقّف تدفّق الدم بسبب تجلّط الدّم، وهو ما يمثل 85% من جميع الحالات.
  • النّزيف، وفيه ينفجر وعاء دموي ضعيف يزوّد الدّماغ.

كما توجد بعض الظروف المعيّنة التي تزيد من خطر الإصابة بجلطة دماغية، منها:


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2-4-2019), "Stroke"، mayoclinic, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  2. James McIntosh (23-11-2017), "Everything you need to know about stroke"، medicalnewstoday, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  3. "The Days and Months After a Stroke Problems that Occur After a Stroke", upmc.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  4. "Stroke", nhs,21-1-2019، Retrieved 8-5-2019. Edited.