ادوية الجلطة الدماغية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٧ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
ادوية الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية

وتُعرف باسم السكتة الدماغية، حالة صحية خطيرة تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو يقل بشدة، مما يوقف إمدادات الأوكسجين والمواد الغذائية إلى الأنسجة في الدماغ، وقد يؤدي ذلك إلى موت خلايا الدماغ في غضون دقائق، وتُعد الجلطات الدماغية حالة صحية طارئة تحتاج إلى تدخل طبي فوري، إذ إن التدخل المبكر قد يحد من التلف الذي يتعرض له الدماغ والمضاعفات الأخرى، ويوجد نوعان رئيسان للجلطات الدماغية؛ هما:[١]

  • الجلطات الدماغية الإقفارية: ويشكل هذا النوع ما يقارب 85% من الحالات، ويحدث عند تضيّق الشرايين التي تمد الدماغ بالدم أو انسدادها، مما يتسبب في انخفاض شديد في تدفق الدم إلى الخلايا.
  • الجلطات الدماغية النزفية: تحدث الجلطة الدماغية النزيفية عندما تُسرّب الأوعية الدموية الدم في الدماغ أو تتمزق، وينتج نزف الدماغ بسبب العديد من الأمراض التي تؤثر في الأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم الخارج عن نطاق السيطرة، والإفراط في العلاج باستخدام مضادات التخثر، ووجود مناطق ضعيفة في جدران الأوعية الدموية في الدماغ.


أدوية الجلطة الدماغية

إن الأدوية التي تُستخدم في علاج الجلطة الدماغية تعمل بطرق مختلفة، إذ إن بعضها يكسّر الجلطات الدموية الموجودة، وبعضها يساعد في منع تكون هذه الجلطات في الأوعية الدموية في الدماغ، كما تسيطر بعض الأدوية على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول لمنع حدوث انسداد، وتختلف الأدوية التي يصفها الطبيب اعتمادًا على نوع الجلطة الدماغية وسبب حدوثها، ومن الأدوية المستخدمة في علاج الجلطة الدماغية ما يأتي:[٢]

  • الأدوية المضادة للتخثر: تمنع تخثر الدم بسهولة من خلال التدخل في عملية تخثر الدم في الجسم، وتُستخدم هذه الأدوية في الوقاية من الجلطات الدماغية الإقفارية، ومن هذه الأدوية الوارفرين، الذي يُستخدم في منع تكون جلطات الدم، أو منع ازدياد حجم الجلطات الموجودة بالفعل، وغالبًا ما يُوصف للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في صمامات القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية، أو جلطة دماغية.
  • الأدوية المضادة لتراكم الصفيحات الدموية: تُستخدم هذه الأدوية التي تشمل كلوبيدوغريل والأسبرين في منع الجلطات الدموية، وهي تعمل عن طريق جعل عملية ترابط الصفائح الدموية مع بعضها أكثر صعوبة، بالتالي فهي توقف الخطوة الأولى من خطوات تكوّن الجلطات الدموية، وتوصف في بعض الأحيان للأشخاص الذين يعانون من الجلطات الدماغية الإقفارية، أو النوبات القلبية، كما يصفها الطبيب بشكل منتظم للوقاية من النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
  • منشط البلازمينوجين النسيجي (TPA): هو الدواء الوحيد الذي يُستخدم في علاج الجلطة الدماغية ليكسّر الجلطات الدموية المتشكلة في الأوعية الدموية في الدماغ، فهو يُستخدم في شكل علاج طارئ شائع خلال حدوث الجلطة الدماغية، وللحصول على هذا العلاج يُحقَن في الوريد أو الشريان حتى يصل إلى جلطة الدم بسرعة، ولا يُستخدم بواسطة جميع المرضى، فهو لا يُعطى للأشخاص المعرضين لخطر كبير لحدوث النزيف في أدمغتهم.
  • أدوية الستاتين: تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، إذ عندما يكون مستوى الكوليسترول مرتفعًا يبدأ الكوليسترول التراكم على طول جدران الشرايين، ويسمى هذا باسم اللويحات، وتوقف هذه الأدوية إنزيمًا يحتاجه الجسم لتصنيع الكوليسترول، مما يجعل كميته في الدم أقل، وهذا قد يقلل من تكوين اللويحات التي قد تؤدي بدورها إلى حدوث النوبات القلبية والجلطات الدماغية الناجمة عن انسداد الشرايين. ومن هذه الأدوية أتورفاستاتين، وفلوفاستاتين، ووفاستاتين، وبيتافاستاتين، وبرافاستاتين، ورسيوفاستاتين، وسيمفاستاتين.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم: يلعب ارتفاع ضغط الدم دورًا رئيسًا في حدوث الجلطة الدماغية، إذ يساهم في تفتيت اللويحات التي تنتقل إلى مكان ما وتؤدي إلى تكوين جلطة دموية، لذا يصف الطبيب الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم لتقليل خطر حدوث الجلطات الدماغية في حال ارتفاع الضغط، ومن هذه الأدوية؛ حاصرات بيتا، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، وحاصرات قنوات الكالسيوم.


أعراض الجلطة الدماغية

غالبًا ما تحدث أعراض الجلطات الدماغية دون سابق إنذار، وتشتمل هذه الأعراض على ما يأتي:

  • الارتباك، بما في ذلك حدوث مشكلة في التحدث والتفاهم.
  • الصداع، ربما يترافق مع تغيير الوعي أو التقيؤ.
  • تخدر، أو عدم القدرة على تحريك أجزاء من الوجه، أو الذراع، أو الساق، خاصةً على جانب واحد من الجسم.
  • مشاكل الرؤية في واحدة، أو كلتا العينين.
  • صعوبة في المشي، بما في ذلك الدوخة وعدم التنسيق.

والجلطات الدماغية تؤدي إلى مشاكل صحية على المدى الطويل، اعتمادًا على مدى سرعة التشخيص والعلاج، وقد يعاني الشخص من إعاقات مؤقتة أو دائمة بعد الإصابة بالجلطات الدماغية، إضافة إلى استمرار المشاكل المذكورة أعلاه، قد يواجه الأشخاص ما يلي:

  • مشاكل التحكم بالمثانة أو الأمعاء.
  • الاكتئاب.
  • ألم في اليدين والقدمين يزداد سوءًا مع تغيرات الحركة والحرارة.
  • الشلل، أو الضعف في كلا جانبي الجسم أو أحدهما.
  • صعوبة في التحكم بالعواطف أو التعبير عنها[٣]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (26-10-2018), "Stroke"، mayoclinic, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  2. the Healthline Editorial Team (20-12-2016), "Stroke Drugs"، healthline, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  3. James McIntosh (23-11-2017), "Everything you need to know about stroke"، medical news today, Retrieved 14-2-2019. Edited.