ما هو علاج الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٧ يوليو ٢٠٢٠
ما هو علاج الامساك

الإمساك

يُعرَف الإمساك بأنّه عملية عسر التغوّط أو قلّته لأدنى من 3 مرات في الأسبوع، ويتزامن ذلك مع أخذ وقت أطول من اللازم في إجراء هذه العملية، وإحساس المصاب بألم شديد في البطن، وفي بعض الحالات يلجأ بعضهم إلى بذل جهد كبير للإخراج وعصر البطن، ذلك كلّه يؤثر في طبيعة حياة الشخص الذي يعاني من هذه الحالة.[١]

يحدث الإمساك عند حصول خمول في حركة المعدة؛ مما يجعل البراز صلبًا وجافًا ويصعب إخراجه، ويختلف عدد مرّات التغوط من شخص لآخر؛ فبعضهم يحدث لديهم 3 مرات في اليوم، وبعضهم مرّات قليلة أسبوعيًا، لكن كلّما تراكم البراز في الأمعاء فإنّه يزداد صلابة، ويتعرّض الشخص للإمساك، وعلى الرغم من ذلك فإنّه لا يُعدّ حالة خطيرة، إذ يُجرى علاجه وتفاديه بسهولة.[٢]


علاج المصاب بالإمساك

يبدأ علاج المصاب بالإمساك المزمن بإجراء تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة؛ ذلك بهدف زيادة السرعة التي يتحرّك بها البراز عبر الأمعاء، وإذا لم يساعد ذلك يوصي الطبيب باستخدام الأدوية أو عملية الجراحة، ويُذكَر ذلك في ما يأتي:[٣]

تغييرات النظام الغذائي ونمط الحياة

يوصي الطبيب ببعض التغييرات للتخلص من الإمساك؛ مثل:[١]

  • زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي، إذ تسهم الألياف في زيادة وزن البراز، وتسريع تمريره عبر الأمعاء، لكن يجب البدء تدريجيًا في تناول المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة يوميًا، كما يُفضّل اختيار خبز الحبوب الكاملة، ويوصي الطبيب بعدد معين من غرامات الألياف ليستهلكها الشخص كل يوم، ويُنصَح بتناول أربعة عشر غرامًا من الألياف لكلّ ألف سعرة حرارية في النظام الغذائي اليومي، وتؤدي الزيادة المفاجئة في كمية الألياف التي يتناولها الشخص إلى الإصابة بالانتفاخ والغازات.
  • ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، تزيد ممارسة الرياضة من نشاط عضلات الأمعاء، وإذا لم يمارس الشخص التمارين الرياضية مسبقًا يجب التحدث إلى الطبيب عمّا إذا بدا الشخص بصحة جيدة بما يكفي لبدء النشاط البدني.
  • عدم تجاهل الحاجة إلى التبرز، كما يجب البقاء في الحمام ما دام الشخص يحتاج إلى ذلك.

استخدام المُسهّلات

توجد عدة أنواع من المُسهّلات، ويعمل كل نوع بطريقة مختلفة بعض الشيء لتسهيل حركة الأمعاء، وتتوفر في الصيدليات من غير وصفة طبية، ومن أبرزها ما يأتي: [١]

  • مكمّلات الألياف، التي تزيد من حجم البراز، مما يزيد من ليونة البراز، ويجعله أسهل للمرور، وتتضمن مكملات الألياف السيلليوم، وبولي كاربوفيل كالسيوم، وميثيل السيليلوز.
  • المُحفّزات، تتضمن بيساكوديل، وسينوسيدات، وتسبب زيادة في انقباض عضلات الأمعاء.
  • المُليّنات التناضحية الأسموزية، تساعد في تحريك البراز عبر القولون من خلال زيادة إفراز السوائل إلى الأمعاء، والمساعدة في تحفيز حركة الأمعاء؛ ومن هذه الأدوية هيدروكسيد المغنيسيوم الذي يؤخذ عن طريق الفم، وسترات المغنيسيوم، واللاكتولوز، والبولي إيثيلين غليكول.
  • المزلقات، تسهم في تسهيل حركة البراز عبر القولون.
  • ملينات البراز، ومنها: دوكوسات الصوديوم، ودوكوسات الكالسيوم، التي تُرطّب البراز من خلال سحب الماء إلى الأمعاء.
  • الحقن الشرجية والتحاميل، التي تحتوي على الماء مع صابون أو من دونه، وهي مفيدة في تليين البراز، وتحفيز حركة الأمعاء، وتساعد تحاميل الجليسرين أو بيساكوديل أيضًا في تحريك البراز خارج الجسم عن طريق التحفيز.

أدوية أخرى

يوصي الطبيب باستخدام بعض الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية إذا لم تساعد الأدوية السابقة في التخلص من الإمساك، خاصةً إذا بدا الشخص يعاني من متلازمة القولون العصبي، ومن أبرز هذه الأدوية ما يأتي:[١]

  • الأدوية التي تسحب الماء إلى الأمعاء، يتوفر عدد من الأدوية الموصوفة لعلاج الإمساك المزمن، ويعمل لوبروبروستون، وليناكلوديد، وبليكاناتيد عن طريق سحب الماء إلى الأمعاء، وتسريع حركة البراز.
  • مستقبِلات 5 هيدروكسي التريبتامي، أو ما يُعرف باسم السيروتونين، ويساعد دواء بروكالوبرايد في تحريك البراز خلال القولون.
  • مضادات مستقبلات الأفيونات من نوع ميو، تعمل هذه الأدوية بصورة طرفية، وإذا نتج الإمساك من أدوية التسكين الأفيونية؛ فإنّ هذه الأدوية؛ مثل: نالوكسيجول، وميثيل نالتريكسون، تعكس تأثير الأفيونيات في الأمعاء للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

تدريب عضلات الحوض

يتضمن التدريب العمل مع اختصاصي معالجة يستخدم الأجهزة للمساعدة في استرخاء العضلات في الحوض وشدّها، إذ يساعد ذلك في التوقيت المناسب أثناء قضاء الحاجة في تمرير البراز بسهولة، وخلال هذه الجلسة يُدخِل الاختصاصي أنبوبًا خاصًا لقياس توتر العضلات في المستقيم، ويرشد المصاب خلال أداء التمارين استرخاء عضلات الحوض بالتناوب مع شدها، وتقيس الآلة توتر العضلات باستخدام الأضواء أو الأصوات.[١]

العملية الجراحية

تبدو خيارًا إذا جرّب الشخص علاجات أخرى ولم تفلح، ونتج الإمساك المزمن من انسداد أو تضيق في المستقيم، وبالنسبة للأشخاص الذين جربوا علاجات أخرى دون نجاح، والذين لديهم حركة بطيئة بصورة غير طبيعية للبراز عبر القولون؛ فإنّ الاستئصال الجراحي لجزء من القولون يبدو خيارًا، ونادرًا ما تصبح العملية الجراحية لإزالة القولون بأكمله ضرورية.[١]


مسببات الإمساك

توجد مجموعة من الممارسات اليومية التي ينفّذها الشخص وتزيد من احتمال الإصابة بالإمساك، ومنها:[٢]

  • تناول بعض الأدوية التي يظهر الإمساك أحد أعراضها الجانبية؛ ومنها مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم.
  • تناول بعض أنواع الطعام التي تسبب الإمساك.
  • حالات التوتر العصبي والنفسي.
  • قلة المشي والحركة.
  • تأخير عملية الإخراج بشكل متعمّد.
  • قلة تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف.
  • الحمل.


أكثر الأشخاص عرضة للإمساك

قلّة الحركة وتناول الطعام غير الصحي بشكل عام يُعدّان من أكثر العوامل المسببة للإمساك، لكن هناك أشخاص معرّضون بشكل أكثر للإصابة به؛ مثل:[٤]

  • العمر، يُعدّ الأشخاص بعد عمر الـ 65 أكثر عرضة، والسبب في ذلك قلة الحركة، ووجود أمراض اخرى لديهم، إضافًة الى سوء التغذية.
  • ملازمة الفراش، فبعض الأشخاص قد توجد لديهم حالة مرض معينة تمنعهم من الحركة؛ كحالات إصابة الحبل الشوكي.
  • النساء والأطفال، فالنساء بشكل عام أكثر عرضة من الرجال لحالات الإمساك، والأطفال أكثر من البالغين.
  • الحمل، ذلك نتيجة حدوث التغييرات الهرمونية، والضغط الذي يقع على الأمعاء.


الأعراض المصاحبة للإمساك

تتضمن الأعراض المصاحبة للإمساك ما يأتي:[٥]

  • الضغط عند التبرز.
  • خروج براز صلب صغير.
  • الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بصورة كاملة بعد الذهاب إلى الحمام.
  • المعاناة من ألم في الجزء السفلي من البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • النزيف الشرجي، والشقوق الشرجية الناجمة عن مرور البراز الصلب.
  • الإسهال -أحيانًا-؛ بسبب انسداد القولون عن طريق البراز الصلب.
  • ثقب القولون -نادرًا-.


مضاعفات الإمساك

الإمساك غير مريح للغاية لكنه لا يهدد الحياة عادةً، ومع ذلك، يسبب حدوث بعض المشكلات إذا بدا عارضًا لحالة مرض أكثر خطورة؛ مثل: سرطان القولون والمستقيم، أو إذا بدأ في التسبب في مزيد من الضرر، ويُذكَر عدد من أبرز الأضرار التي تحدث نتيجة الإمساك الشديد في ما يأتي:[٦]

  • نزيف المستقيم بعد الإجهاد.
  • حدوث شق شرجي؛ هو جرح صغير حول فتحة الشرج.
  • البواسير العارضة؛ هي انتفاخ الأوعية الدموية في فتحة الشرج والتهابها.
  • انحشار البراز؛ الذي يحدث عندما يتجمّد البراز الجاف، ويتجمّع في المستقيم والشرج، مما يؤدي إلى انسداد في الأمعاء.
  • الاكتئاب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Constipation", www.mayoclinic.org,29-7-2019، Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Neha Pathak (13-11-2017), "What Is Constipation?"، www.webmd.com, Retrieved 27-10-2019.
  3. "Constipation", mayoclinic, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  4. Danielle Moores (23-8-2019), " What You Should Know About Constipation"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. "Constipation", medicinenet, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  6. "What to know about constipation", medicalnewstoday, Retrieved 19-12-2019. Edited.