ادوية مضادة للحموضة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
ادوية مضادة للحموضة

أدوية مضادة للحموضة

هي علاجات تصرف دون وصفة طبية تساعد في معادلة حموضة المعدة، وتختلف هذه الأدوية عن الأدوية التي تقلل من إفراز الأحماض في المعدة؛ مثل مضادات مستقبلات الهستامين 2 (H2RAs)، ومثبطات مضخة البروتون (PPI)، إذ إنّ هذه الأدوية تعمل عن طريق تقليل إفراز أحماض المعدة أو منعها، وتُستخدم الأدوية المضادة للحموضة في علاج أعراض حموضة المعدة الزائدة؛ مثل ما يحدث في الحالات التالية:

  • ارتداد الحمض، الذي يشمل التجشؤ، والطعم المر، والسعال الجاف المستمر، وألم عند الاستلقاء، وصعوبة في البلع.
  • الحرقة، وهو إحساس حارق في الصدر أو الحلق الناجم عن ارتداد الحمض.
  • عسر الهضم، وهو ألم في القناة الهضمية العليا يترافق مع تشكل الغازات أو الانتفاخ.

توجد الأدوية المضادة للحموضة في شكل سائل، أو أقراص قابلة للمضغ، أو أقراص تذاب في الماء ثم تُشرب،[١] ويوجد العديد من أنواع الأدوية المضادة للحموضة التي تباع في الأسواق، وتختلف اعتمادًا على العلامات التجارية، ومن المكونات التي قد تشتمل عليها هذه الأدوية:

  • هيدروكسيد الألومنيوم.
  • كربونات المغنيسيوم.
  • تريسيليكات المغنيسيوم.
  • هيدروكسيد المغنيسيوم.
  • كربونات الكالسيوم.
  • بيكربونات الصوديوم.
  • تحتوي بعض مضادات الحموضة أدوية أخرى؛ مثل: الألجينات التي تغلف المريء بطبقة واقية، والسيميتون الذي يقلل من انتفاخ البطن.

وعند تناول هذه الأدوية تنبغي مراجعة الإرشادات الموجودة على العبوة أو على النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، إذ إنّ طريقة الاستخدام وعدد المرات يختلفان من دواء إلى آخر، ويجب أن تستخدم مضادات الحموضة عند ظهور الأعراض، أو عندما يكون من المتوقع أن تظهر أعراض؛ كحال تناول وجبة دسمة، وبالنسبة إلى معظم الأشخاص فإن أفضل وقت لتناولها هو مع الوجبات أو بعدها مباشرة، وقبل الذهاب إلى السرير مباشرةً، كما يجب الانتباه إلى أنّ الجرعة قد تكون أقل عند الأطفال مقارنة بالبالغين، ومن الأفضل تناول الأدوية المضادة للحموضة مع الطعام أو بعد مدة وجيزة من تناوله؛ لأنّ هذا هو الوقت المرجح أن يحدث فيه عسر الهضم أو حرقة في المعدة، وقد يستمر تأثير هذه الأدوية لمدة أطول إذا أُخذِت مع الطعام، وتؤثر على مدى في فعالية الأدوية الأخرى، لذلك يجب عدم تناول أدوية أخرى في غضون ساعتين إلى أربع ساعات من تناول مضادات الحموضة.[٢]


الأضرار الجانبية للأدوية المضادة للحموضة

يُعدّ ظهور آثار جانبية للأدوية المضادة للحموضة أمرًا نادرًا، مع ذلك تحدث الأدوية هذه الآثار حتى عند استخدامها وفقًا للإرشادات، إذ تسبب الإمساك، أو قد يكون لها تأثير مليّن أيضًا، كما أن بعضها قد يسبب الحساسية عند بعض الأشخاص، وتزيد أيضًا من خطر الإصابة بحساسية تجاه بعض الأطعمة، والعديد من الآثار الجانبية للأدوية المضادة للحموضة تحدث نتيجة سوء استخدام الدواء، إذ تحتوي بعض مضادات الحموضة نسبة من الكالسيوم، وفي حال أخذ الكثير منها أو أخذها لمدة أطول من التوجيهات قد يحصل الشخص على جرعة زائدة من الكالسيوم، ووجوده في الدم بكثرة في الدم قد يؤدي إلى ما يأتي:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • تغير الحالة العقلية.
  • حصى الكلى.
  • كما أنّ زيادة الكالسيوم في الجسم قد تتسبب في حدوث قلوية الجسم، وفي هذه الحالة لا يستطيع الجسم إنتاج الأحماض التي يحتاجها ليعمل بطريقة صحيحة.

كما قد تتفاعل الأدوية المضادة للحموضة مع الأدوية الأخرى، لذلك تجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدامها في حال كان الشخص يتناول الأدوية الأخرى، وتحتوي بعض مضادات الحموضة الأسبرين، وقد أصدرت منظمة الغذاء والدواء تنبيهًا بشأن هذا النوع من مضادات الحموضة في يونيو 2016 م، وقد أصدرت هذا التنبيه بسبب تقارير عن نزيف حاد يتعلق بمضادات الحموضة المحتوية الأسبرين، وفي حال كان الشخص يتناول أدوية أخرى تزيد من خطر النزيف؛ مثل: مضادات التخثر، أو الأدوية المضادة للصفائح الدموية، أو في حال كان لديه تاريخ مرضي متعلق بقرحة المعدة، أو اضطرابات النزيف ينبغي تجنب استخدام هذا النوع من مضادات الحموضة [١]


طرق تخفيف الحموضة

قد يساعد إحداث تغييرات في نمط الحياة في التخفيف من حموضة المعدة، ومن هذه العلاجات المنزلية ما يأتي:[٣]

  • الحفاظ على وزن صحي، إذ يرفع الوزن الزائد من الضغط على البطن، مما يدفع المعدة مسببة بذلك ارتجاع الحمض إلى المريء.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي تضغط على البطن، والعضلة العاصرة التي تقع أسفل المريء.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحفز حرقة المعدة.
  • تجنب الاستلقاء بعد الوجبات، إذ يفضل الانتظار على الأقل لمدة ثلاث ساعات بعد تناول الوجبة.
  • تجنب الوجبات المتأخرة.
  • رفع السرير من منطقة الرأس في حال انتظام الإصابة بحرقة المعدة في الليل أو أثناء محاولة النوم، وفي حال لم يكن ذلك ممكنًا فإنه ينبغي إدخال إسفنجة بين مرتبة السرير ومربع الزنبركات لرفع الجسم إلى أعلى من اتجاه الخصر، وعادةً لا يكون رفع الرأس بوسادات إضافية فعالًا.
  • تجنب التدخين، إذ يقلل التدخين من قدرة العضلة العاصرة السفلى في المريء على أداء وظائفها بفعالية.


المراجع

  1. ^ أ ب Julia Haskins (8-3-2019), "Antacids"، healthline, Retrieved 25-3-2019. Edited.
  2. "Antacids", .nhs,14-11-2016، Retrieved 25-3-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (17-5-2018), "Heartburn"، mayoclinic, Retrieved 25-3-2019. Edited.