دواء ملين للمعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
دواء ملين للمعدة

الإمساك

تصيب هذه المشكلة الإنسان عندما تتغير حركة الأمعاء لتصبح أبطأ من المعتاد، مما يجعل من تمرير البراز من خلالها أصعب، وفي معظم الأحيان يحدث الإمساك نتيجة تغير النظام الغذائي الخاص بالفرد، أو تقليل كمية الألياف الغذائية فيه، كما تختلف طبيعة الإخراج من شخص إلى آخر، فبعضهم قد يُخرِج عدة مرات خلال اليوم الواحد، وبعضهم قد يحدث الإخراج عنده مرتين خلال الأسبوع ثلاث مرات فقط، لكن يمكن القول إنّ عدم الإخراج لمدة تزيد على ثلاثة أيام يُعدّ أمرًا غير طبيعي وهذا الذي يُعرف بالإمساك، إذ بعد هذه المدة يصبح البراز صلبًا وجافًّا مما يجعل من الصعب إخراجه من الجسم.[١]


دواء مليّن للمعدة

توجد أنواع مختلفة من الملينات التي تأتي في شكل حبوب، وكبسولات، وسوائل، وحقن شرجية، ولكل نوع من هذه الملينات إيجابيات وآثار جانبية، ورغم أنّ استخدام التحاميل، أو الحقنة الشرجية في المستقيم ليس مريحًا مثل ابتلاع الحبوب في الفم، فإنّ هذه الملينات التي تُدخل يدويًا تعمل بشكل أسرع كثيرًا لتخفيف الأعراض، وتشتمل على ما يأتي:[٢]

  • ملينات الألياف، إذ يوصي بها معظم الأطباء لعلاج الإمساك الطبيعي، ويحدث التشنج البطني، أو الانتفاخ، أو الغازات عند حدوث زيادة مفاجئة في كمية الألياف الغذائية أو تغيير، لذلك تجب زيادة كمية الألياف الغذائية اليومية تدريجيًا، وتوجد الألياف الغذائية طبيعيًا في الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والعديد من المكملات الغذائية، وتعمل الألياف عن طريق زيادة محتوى الماء وكميات البراز، مما يساعد في تحريكه بسرعة عبر القولون، وعند تناول مكملات الألياف من الضروري شرب كمية كافية من الماء لتقليل احتمالية حدوث انتفاخ البطن والانسدادات، ويمكن أن تقلل الألياف من امتصاص بعض الأدوية في الجسم؛ لذلك يجب دائمًا تناول الأدوية قبل ساعة واحدة على الأقل من تناول ملينات الألياف أو بعد ساعتين.
  • المزلقات، إذ تجعل هذه الأدوية البراز زلقًا، ويضيف الزيت المعدني الموجود في هذه المنتجات طبقة رقيقة إلى جدران الأمعاء، مما يخفف جفاف البراز، ورغم فعاليتها العالية إلا أنّه من الأفضل استخدام هذه الأدوية في صورة علاج قصير الأجل للإمساك، إذ على مدى المدى الطويل يمكن للزيت المعدني أن يمتص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون من الأمعاء، كما يقلل من امتصاص بعض الأدوية الموصوفة في الجسم، لذلك يجب عدم أخذ الزيوت المعدنية في الوقت نفسه مع الأدوية أو المكملات الغذائية الأخرى.
  • الملينات المطرّية، التي تُعرف باسم ملينات البراز؛ مثل دوكوسات الصوديوم، وهو عامل سطحي يساعد في تلين البراز، ورغم أنّ الأمر قد يستغرق أسبوعًا أو أكثر لبدء فعالية هذه الملينات إلا أنها تُستخدم بشكل متكرر عن طريق أولئك الذين يتعافون من الجراحة، أو النساء بعد الولادة، أو الأشخاص المصابون بالبواسير.
  • التناضحيات، وتشمل هذه المنتجات هيدروكسيد المغنيزيوم الفموي، وسترات المغنيزيوم، واللاكتوز، وغليكول بولي إيثيلين، وتسحب هذه المنتجات السوائل إلى الأمعاء من الأنسجة المحيطة، ووجود الماء في الأمعاء ينتج منه براز أكثر ليونة يسهل تمريره، ولا بد من شرب الكثير من الماء مع هذه الأدوية، وهذا ليس فقط ليكون التأثير الملين أكثر فعالية لكن لتقليل احتمال حدوث الغازات والتشنجات.
  • محفزات Guanylate Cyckase-C، يغيّر هذا النوع من ملينات تناسق البراز عن طريق زيادة كمية الماء في الجهاز الهضمي مما يزيد من حركته؛ مثل بليكاناتيد الذي يحتاج إلى وصفة طبية، ويُستخدم في علاج حالات الإمساك المزمنة مجهولة السبب، ولا ينصح به للمرضى الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، ورغم فعاليته في تعزيز وظيفة الأمعاء المنتظمة إلا أنه ينطوي على خطر الإصابة بالإسهال، وقد يعاني المرضى الأطفال من الجفاف الشديد.
  • الملينات المنشطة، ويعمل هذا النوع من الملينات من خلال تحفيز بطانة الأمعاء، بالتالي تسريع تمرير البراز عبر القولون، إذ تزيد الملينات المنشطة من ترطيب البراز، ومن هذا النوع: كوريكتول، وبيساكوديل. وهو أيضًا منشط للقولون بفعالية عالية، ولا تُستخدم الملينات المنشطة يوميًا أو بانتظام، إذ قد يؤدي إلى إضعاف قدرة الجسم الطبيعية على التبرز، وقد يسبب التشنجات البطنية، والإسهال.


الوقاية من الإمساك

توجد بعض الخطوات التي تساعد في الوقاية من الإمساك المزمن، ومنها ما يأتي:[٣]

  • إضافة الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف إلى النظام الغذائي الخاص بالفرد، بما في ذلك: الفاصولياء، والخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والنخالة.
  • تناول كميات قليلة من الأطعمة التي تحتوي كميات قليلة من الألياف الغذائية؛ مثل: الأطعمة المصنعة، ومنتجات الألبان، واللحوم.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • الحفاظ على النشاط والحركة قدر الإمكان، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • إدارة الضغط النفسي والتوتر.
  • عدم تجاهل الحاجة الشديدة إلى تحريك الأمعاء.
  • إنشاء جدول منتظم لأوقات حركة الأمعاء، خاصةً بعد تناول وجبة طعام.
  • التأكد من أن الأطفال الذين بدؤوا تناول الأطعمة الصلبة يحصلون على الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية في نظامهم الغذائي.


المراجع

  1. "Constipation", clevelandclinic,20-6-2015، Retrieved 16-3-2019. Edited.
  2. William Blahd, MD (29-3-2017), "Safely Using Laxatives for Constipation"، webmd, Retrieved 16-3-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (10-6-2018), "Constipation"، mayoclinic, Retrieved 16-3-2019. Edited.