كيف تتخلص من الاكتئاب نهائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩

الاكتئاب

يصيب الاكتئاب واحدًا من كل 15 من البالغين، ويظهر غالبًا في نهاية مرحلة البلوغ إلى منتصف العشرينات، وهو يصيب النساء أكثر من الرجال، ويُعرَف الاكتئاب طبيًا بأنه مشكلة نفسية عامة تؤثر سلبًا في طريقة شعور الإنسان، وطريقة تفكيره، وردود فعله تجاه الحياة والأشخاص، كما يفقد مريض الاكتئاب الرغبة إلى ممارسة الأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا، ويؤدي الاكتئاب إلى مشاعر سلبية، ومشاكل صحية وجسمية تحدّ من إنتاجية مريض الاكتئاب في عمله، وتختلف حدة الاكتئاب من شخص لآخر لكنه في المجمل يتميز بـ[١]:

  • الشعور بالحزن والمزاج المحبط.
  • فقدان الرغبة إلى الاستمتاع بالأنشطة المختلفة.
  • تغيرات في الشهية؛ إمّا تزداد فيزداد الوزن، أو تقل ويقل الوزن.
  • اضطرابات في النوم، إما بقلة النوم، أو كثرته زيادة عن الحد.
  • بطء في الكلام والحركة يلاحظهما الآخرون على المكتئب، أو العكس لكن بعمل أنشطة لا هدف منها ولا فائدة تعود عليه.
  • الشعور بعدم أهميته في الحياة وشعور بالذنب.
  • صعوبة في استجماع الفكر والتركيز وصنع قرار.
  • كثرة التفكير في الموت والانتحار.

هي أعراض عامة يمر بها أي شخص طبيعي من حين لآخر بينما مريض الاكتئاب تمكث معه الأعراض لمدة تزيد على الأسبوعين، وقد ينتج الاكتئاب من مشكلة صحية لدى المريض؛ كاضطرابات الغدة الدرقية، أو أورام في الدماغ، أو نقص في بعض العناصر والفيتامينات، لذا يجب التأكد من عدم وجود مشكلة صحية سببت الاكتئاب.


التخلص من الاكتئاب

يختلف مسبب الاكتئاب من شخص لآخر، كما تختلف درجته وحدته، مما يجعل طرق العلاج مختلفة ومتباينة، ويكمن الحل في سلوك الطريق الأفضل للعلاج لشخص معين في كثرة قراءته ووعيه بموضوع الاكتئاب وطرق علاجه، مما يعطيه فكرة معمقة عن حالته الخاصة، وأنسب طريقة للتعامل معها، وهل هي ناتجة من مرض جسمي، ومدى استفحالها، لكن يحب التنبه لعدة أمور عند البدء بمحاولة العلاج؛ منها: أن الأمر يحتاج وقتًا ربما يطول لمعرفة الطريقة الأمثل للعلاج، ويحتاج التزامًا، كما يستوجب أن يحيط الشخص نفسه بأشخاص داعمين له نفسيًا، كما يجب الانتباه إلى أنّ الاعتماد على الأدوية وحدها قد لا يكون الحل الأمثل؛ فهي لا تعطي النتائج المرجوة دون تغيير نمط الحياة، وإزالة المسبب الرئيس للاكتئاب، ويجب ألا تعطى الأدوية إلا للضرورة، و للتخلص من الاكتئاب على المريض مقاومة حبه للعزلة والكسل، وأداء ما يلزم ليعود إلى سابق عهده. ومن الأمور التي تستخدم في العلاج[٢] :

  • محاربة العزلة ومحاولة الانخراط في الأنشطة الاجتماعية؛ كزيارة الأقارب والأصدقاء بصورة منتظمة، أو الانضمام إلى الأنشطة التطوعية التي تقلل كثيرًا من حالة الاكتئاب بسبب الشعور بالأهمية والقيمة عند مساعدة الآخرين ورفع مشاعر السعادة، أو الالتحاق بدورات تدريبية، أو صفوف دراسية، أو أي نشاط جماعي.
  • ممارسة الرياضة، إنّ ممارسة الرياضة بصورة منتظمة في شكل روتين يومي، أو شبه يومي أثبتت جدواها في معالجة الاكتئاب بنسبة توازي فاعلية الأدوية، فالرياضة ترفع هرمون السيروتونين، والإبينفرين ومواد أخرى في الدماغ تحسّن المزاج وتشعر الشخص بالسعادة، كما تحفز نمو خلايا وثنيات جديدة في الدماغ، وهو ما تفعله تمامًا الأدوية المضادة للاكتئاب، ويمكن تحصيل هذه الفوائد وأكثر منها فقط بالمشي نصف ساعة أو ساعة يوميًا، وللاستفادة بصورة أكبر فإنّ ممارسة ساعة من الألعاب الهوائية في نادي رياضي أو في المنزل تفي بالغرض.
  • التغذية السليمة، حيث تناول طعام مُغذٍّ متكامل يغطي احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن يُعكَس على صحة الدماغ كذلك، كما أنّ تناول وجبات صغيرة متوازنة متقاربة يُبقي مستويات الطاقة مرتفعة ويقلل من تقلبات المزاج، بينما يؤدي تناول المأكولات السكرية والكربوهيدرات البسيطة إلى رفع فوري للطاقة ثم هبوط كبير فيها؛ فهي لا تُعدّ خيارًا جيدًا لمن يعاني من اكتئاب.
  • النوم الجيد، يؤثر النوم في المزاج بصورة كبيرة، فعندما لا يحصل الجسم على كفايته من النوم فإن أعراض الاكتئاب تصبح أشد، كما أن الحرمان من النوم لمدة طويلة يؤدي إلى اضطراب المزاج والحزن والتعب، فيجب الحرص على النوم كل ليلة بمقدار كافٍ بما يعادل 7-9 ساعات.
  • الابتعاد عن التوتر، إذ في الحياة اليومية مصادر كثيرة للتوتر، كما أنّ الشعور بالتوتر المستمر عامل خطورة يؤدي إلى الإصابة الاكتئاب في حال استمراره، والحل الأمثل هو كتابة الأشياء التي تسبب الإزعاج للشخص في حياته سواء علاقات مؤذية، أو عمل مجهد، أو أية أسباب أخرى مهما صغرت؛ كعدم ملائمة أثاث المنزل، وعند تجميع هذه الأسباب تُرتّب من الأقوى تأثيرًا إلى الأقل، ويبدأ الشخص المصاب بإحداث تغييرات في حياته تمنحه شعورًا أفضل، وعليه الاستمرار بتنفيذ الأشياء التي تمنحه الرضى الداخلي.


أدوية الاكتئاب

عند استفحال المرض وزيادة حدته يلجأ الأطباء إلى وصف أدوية مضادة للاكتئاب، التي تُعدّ الخيار الأخير في علاج الاكتئاب بعد استنفاد الوسائل الأخرى جميعها، ويجب عدم تناولها إلا بوصفة طبيب مختص، وهناك العديد من أدوية الاكتئاب التي تؤثر في كيمياء الدماغ بعدة صور، وهي مقسّمة حسب تأثيرها وفق الآتي[٣]:

  • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs).
  • مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين الانتقائية (SNRIs).
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs).
  • مضادات الاكتئاب رباعية الحلقات(tetracyclic antidepressant).
  • حاصرات استرداد الدوبامين.
  • مثبطات مستقبلات 5-HT1A.
  • مثبطات مستقبلات 5-HT2.
  • مثبطات مستقبلات 5-HT3.
  • مثبط أكسيداز أحادي الأمين (MAOs).
  • مثبطات النورأدرينالين.


المراجع

  1. Ranna Parekh, M.D., M.P.H (2017-1-1), "What Is Depression?"، psychiatry, Retrieved 2019-5-30. Edited.
  2. Joanna Saisan, M.S.W., Melinda Smith, M.A., and Jeanne Segal, Ph.D (2019-5-1), "Depression Treatment"، helpguide, Retrieved 2019-5-30.
  3. Susan J. Bliss, RPh, MBA (2017-4-17), "What Medications Help Treat Depression?"، healthline, Retrieved 2019-6-4. Edited.