فوائد زهرة البابونج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٣ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد زهرة البابونج

زهرة البابونج

إنّ نبات البابونج من الأعشاب التي استُخدمت منذ القدم في المجالات الطبية، وينتمي إلى فصيلة النجمية أو المركبة، وله نوعان يُستخدمان بشكل شائع؛ وهما: البابونج الألماني، والبابونج الرماني، ويُستخدَم عن طريق صنع شاي، أو من خلال مستخلصات من الزهور المجففة.

فهذه العشبة تحتوي على مكوّنات بيولوجية نشطة تُستخدَم في إعداد المستحضرات الطبية ومستحضرات التجميل، أمّا الأزهار المجففة منها فتحتوي على التربينويدات والفلافونويدات ذات الخصائص الطبية، وتُستخدَم في علاج حمى القش، والالتهابات، وتشنجات العضلات، واضطرابات الدورة الشهرية، والأرق، والقرح، والجروح، واضطرابات الجهاز الهضمي، والألم الروماتيدي، والبواسير. كما تُستخدم الزيوت الأساسية المصنوعة منه بشكل واسع في مستحضرات التجميل والعلاجات العطرية.[١]


فوائد زهرة البابونج

يُعدّ شاي البابونج مشروبًا مشهورًا له العديد من الفوائد الصحية، ويُصنَع من تجفيف الزهور ومن ثم نقعها في الماء الساخن، ويَعُدُّه الكثير من الناس بديلًا من الكافيين في الشاي الأسود أو الأخضر، فهو يحتوي على مضادات أكسدة تقلل فرص الإصابة بأمراض عديدة؛ مثل: أمراض القلب، والسرطان، ويساعد أيضًا في تحسين النوم والهضم. ومن الفوائد الصحية لشاي البابونج أيضًا:[٢]

  • تحسين نوعية اليوم، إذ يتميز بخصائص تضمن ذلك؛ فهو يحتوي على أبيجنين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي ترتبط ببعض المستقبلات في الدماغ، التي تساعد في تعزيز النعاس، وتقلل من الشعور بالأرق، أو عدم القدرة على النوم، كما يقلّل من أعراض الاكتئاب التي ترتبط غالبًا بمشاكل النوم.
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي، أظهرت نتائج عدة دراسات فاعلية البابونج في تحسين عملية الهضم، والتقليل من خطر الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي، فمستخلصه -مثلًا- يحمي من الإسهال؛ ذلك لخصائصه المضادة للالتهابات، كما أنّه قد يفيد في علاج حالات قرحة المعدة، فيقلل من الحموضة في المعدة، ويمنع نمو البكتيريا التي تؤدي إلى زيادة أو تطوّر القرحة، أمّا تقليديًا فهو معروف بأنّه مهدئ للمعدة، ويُستخدم في علاج عدة أمراض هضم؛ مثل: الغازات، والغثيان.
  • قد يحمي من الإصابة بأنواع معنية من السرطان، إنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه تُخفّض من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، ومنها أبيجنين، الذي يحارب الخلايا السرطنية، خاصة الخلايا في الثدي، والجهاز الهضمي، والجلد، والبروستاتا، وسرطان الرحم، كما أنّ التجارب أظهرت الذين تناولوا البابونج من مرتين إلى ست مرات أسبوعيًا أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية بشكل ملحوظ.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم، وبسبب خصائصه المضادة للالتهابات؛ فإنّه يمنع الضرر الذي قد يلحق بخلايا البنكرياس، الذي قد يحدث عند ارتفاع مستويات السكر بشكل مزمن، بذلك فإنّ البنكرياس تظل قادرة على إنتاج الأنسولين المسؤول عن إزالة الجلوكوز من الدم. -وبحسب الدراسات- فإنّ المصابين بالسكري عندما تناولوا شاي البابونج لمدة ثمانية أسابيع يوميًا أصبح مستوى السكر لديهم أقلّ بكثير من الذين تناولوا الماء، كما أظهرت الدراسات أنّه مفيد جدًا للسيطرة على مستويات الجلوكوز بعد تناول الوجبات.
  • يعزز صحة القلب، لاحتوائه على مضادات الأكسدة، ومنها الفلافون؛ فهو قادر على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم، وهما من العلامات المهمة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب، وأظهرت التجارب والدراسات أنّ المصابين بالسكري أثناء تناولهم البابونج مع وجبات الطعام فقد لاحظوا تحسينات واضحة في مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والكوليسترول الضار في الدم مقارنة بالذين شربوا الماء فقط.
  • يعزز من صحة الجهاز المناعي، حيث تناوله للوقاية من نزلات البرد وعلاجها، ويُستخدَم بمنزلة مهدئ للحلق.
  • يخفف من القلق والاكتئاب، بعض الأدلة أثبتت أنّ البابونج يقلل من شدة القلق والاكتئاب.
  • تحسين صحة الجلد، إذ يساعد في ترطيب الجلد، ويَحُد من حدوث التهابات فيه عن طريق استخدامه في صناعة مستحضرات التجميل، وكريمات العين، والصابون.
  • يمنع فقد العظام، للبابونج تأثير في منع فقدان العظام؛ بسبب الإصابة بهشاشة العظام.


الأشخاص الممنوعة من استخدام البابونج

يُفضّل تجنب استخدام البابونج في عدة حالات، إلّا في حالة نصح الطبيب باستخدامه، وهذه الحالات هي:[٣]

  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة، خاصة الحساسية من حبوب اللقاح، فقد تُلوّث زهور البابونج بلقاح من النباتات والأزهار المختلفة، مما قد يسبب الحساسية.
  • الأشخاص الذين عانوا سابقًا من الحساسية -وإن كانت معتدلة- تجاه منتجات البابونج، إذ يُفضّل عدم استخدامهما؛ لأنّها قد تزيد من ردود الفعل التحسيية، وتجعلها أكثر شدة بمرور الوقت.
  • الرضع والأطفال الصغار جدًا، قد تسبب هذه الزهور تسممًا لهذه الفئة مثل العسل وبعض المنتجات الطبيعية الأخرى، إذ إنّها تحتوي على جراثيم تسبب التسمم الغذائي، ولأنّ أجسام البالغين الأصحاء تقاوم العدوى؛ فإنّ أجسام الأطفال لا تستطيع ذلك، وقد تؤدي بهم إلى الإصابة بالتسمم.
  • يُفضّل عدم استخدام البابونج بديلًا من العلاجات العشبية المثبتة، وفي حالة كان الشخص يتناول أيّ أدوية فتجب استشارة الطبيب قبل تناولها؛ تجنبًا لحدوث أيّ تفاعلات محتملة مع البابونج.


المراجع

  1. Janmejai K Srivastava (1-11-2010), "Chamomile: A herbal medicine of the past with bright future"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. Brianna Elliott, RD (18-8-2017), "5 Ways Chamomile Tea Benefits Your Health"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. Zawn Villines (15-11-2017), "What are the benefits of chamomile tea?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.