علاج مرض حمى البحر الابيض المتوسط بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
علاج مرض حمى البحر الابيض المتوسط بالاعشاب

 حمّى البحر الأبيض المتوسط

حمى البحر الأبيض المتوسط هي مشكلة مرضيّة وراثية نادرة، تظهر لدى بعض المجموعات العِرْقية في مناطق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، وهي اضطراب وراثي جسمي مُتنحٍّ؛ فالإصابة وراثية من أحد الوالدين فقط، وتتمثّل بحدوث نوبات متكررة من الحمى، وآلام في المعدة شبيهة بآلام الزائدة الدودية، والتهاب في الرئة، وتورم في المفاصل وآلام فيها، الأمر الذي يسبِّب العجز وعدم القدرة على أداء الواجبات اليومية أثناء النوبات، لكن تمكّنت الأدوية الحديثة المضادة للالتهابات من القضاء على الكثير من مظاهر هذا المرض.[١]

تتميّز نوبات حمّى البحر الأبيض المتوسط بأنها قصيرة نسبيًا؛ إذ عادةً ما تمتد من يوم إلى ثلاثة أيام فقط، مصحوبةً بحالاتٍ من الالتهابات المصلية والغشائية، والتهاب المفاصل، وانتشار الطفح الجلدي على جسم المريض، وتختلف هذه النوبات في نوع الهجوم؛ فقد يكون هجومًا على منطقة البطن، أو الجوانب، أو المفاصل، أما ما بين النوبات فلا يشعر المُصاب بأي أعراض.[٢]


علاج حمى البحر الابيض المتوسط بالأعشاب

يجب التنويه إلى أنّه لا توجد دراسات كافية لإثبات فعالية استخدام الأعشاب وأمانها بهدف علاج حمى البحر الأبيض المتوسط، كما يجب أن يكون ذلك بعد استشارة الطبيب، ومن الأعشاب التي يُعتقَد بفائدتها للمساعدة على علاج حمى البحر الأبيض المتوسط ما يأتي:[٣]

  • العلاج بالكرفس والسبانخ: يُجرى العلاج من خلال استخدام 150 غرامًا من الكرفس والسبانخ، وتنظيفهما جيدًا، وتقطيع الكرفس وغليه في كوبين من الماء لمدة عشر دقائق، ثمَّ تقطيع السبانخ وإضافته إلى الوعاء، وتركه يغلي لمدة خمس دقائق إضافية، بعدها يستخدم العلاج ثلاث مرات يوميًا، ويؤخذ مرةً في الصباح، ومرةً بعد الظهر، ومرةً في المساء.
  • خل التفاح والتين المجفف: يضاف جزء من التين المجفف إلى كوب من خل التفاح، ويترك المزيج ليلةً واحدةً، وفي الصباح يتناول المريض التين، ويكرر ذلك مدة 15 يومًا.


علاج حمى البحر الابيض المتوسط بالأدوية

يساعد علاج المرضى على منع ظهور الأعراض، ويتمثّل ذلك بما يأتي:[٤]

  • الكولشيسين: يُستخدم هذا الدواء لتقليل التهابات الجسم، ومساعدته على منع النوبات، ويؤخذ هذا العلاج على شكل حبوب فموية، لكن ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة للاستخدام؛ إذ يتناول بعضهم جرعةً واحدةً يوميًا، بينما يحتاج آخرون إلى جرعات أقلّ وأكثر تكرارًا، وتتمثّل الآثار الجانبية لهذا العلاج بالانتفاخ، والإسهال، وتشنّجات البطن.
  • أدوية أخرى: تُستخدَم علاجات أخرى غير الكولشيسين، خاصّةً عندما لا يُجدي تناول هذا الدواء نفعًا، ومن هذه الأدوية كاناكينوماب، وريلوناسيبت، وأناكينرا.


أعراض حمّى البحر الأبيض المتوسط

عادةً ما تختلف أعراض حمّى البحر الأبيض المتوسط وشدّتها ومدتها بنسبة كبيرة من شخص إلى آخر، حتى أنها تختلف بين أفراد العائلة نفسها؛ إذ يتميز الشكل الكلاسيكي لنوبات الحمّى بحلقات قصيرة متكررة من الالتهابات، ويكون المريض بين كل نوبة وأخرى شخصًا طبيعيًا لا يُعاني من أيّ أمراض أو أعراض، وقد تستمر أيام الراحة من أسبوع إلى بضعة أشهر.[٥]

ويمكن توضيح الأعراض التي تحدث خلال النوبات على النحو الآتي:[٤]

  • الحمى.
  • آلام في البطن.
  • ألم في الصدر.
  • تورم في المفاصل والشعور بألم فيها.
  • ظهور طفح جلدي أحمر على الساقين، أسفل الركبتين خاصّةً.
  • آلام العضلات.
  • تورُّم كيس الصفن، والشعور بألم فيه عند لمسه.


أسباب حمّى البحر الأبيض المتوسط

ما زالت الأسباب المباشرة للإصابة بحمى البحر الأبيض المتوسط مجهولةً وغير معروفة بوضوح؛ إذ إنّها من الأمراض الوراثية الناتجة عن طفرة جينية في جين MEFV، المسؤول عن إنتاج بروتين يُسمّى بيرين، الذي يؤدّي دورًا مهمًا في السيطرة الطبيعية على الالتهابات، وفي حالات حمّى البحر الأبيض المتوسط لا يعمل بروتين بيرين بطريقة صحيحة، فتخرج الالتهابات عن السيطرة، ويعاني المريض من أعراض الحمّى والألم بالرغم من عدم وجود عدوى، ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحمى البحر الأبيض المتوسط، مثل[٦][٤]

  • وجود تاريخ عائلي للمرض، فوجود حالات سابقة مصابة بحمّى البحر الأبيض المتوسط في العائلة -سواءً في عائلة الأم أم الأب- تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
  • العِرق والأصل، فالأشخاص من أصول تابعة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط مثل العرب واليهود والأرمن والأتراك تزيد فرص إصابتهم بالمرض.


مضاعفات حمّى البحر الأبيض المتوسط

عند زيادة التعرّض لنوبات الحمّى أو ترك المرض دون معالجة أو سيطرة على الأعراض يتمّ إنتاج بروتينات غير طبيعية في الجسم تسمّى الأميلويد أ، وتتراكم هذه البروتينات في بعض الأعضاء لتتسبب بتلفها، مثل التلف الكلوي، وقد يحدث ما يسمّى المتلازمة الكلوية التي يجري من خلالها تسرُّب الكثير من البروتينات الضرورية للجسم من خلال البول، كما قد يؤدي إلى حدوث تجلطات دموية في الكليتين، وحدوث ما يُعرف بالفشل الكلوي، بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بالعقم لدى كلّ من الرجال والنساء، والتهابات المفاصل المزمنة، وسوء الامتصاص؛ أي فقدان القدرة على امتصاص المواد الغذائية من الطعام.[٤][٧]


نصائح لمرضى حمّى البحر المتوسط

يُنصَح مرضى البحر الأبيض المتوسط باتباع الإجراءات الآتية:[٣]

  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خاصّةً الشاي الأسود أو القهوة.
  • عدم تناول الأطعمة المليئة بالدهون الحمراء، والأطعمة المقلية، والإكثار من تناول الخضروات.
  • تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها، مثل: الحلويات، والبطاطس، والمخبوزات، في وقت المساء.
  • تقليل استهلاك الأطعمة المصنّعة، مثل النقانق.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنُّب المشروبات الكحولية.
  • الإكثار من شرب الماء؛ أي شرب ما لا يقل عن 2 لتر كلّ يوم.
  • المشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة خلال 3 أيام في الأسبوع؛ فهذا يساهم في تقليل آلام المعدة، والمفاصل، والصدر.
  • تجنّب الخروج في الطقس البارد والعاصف؛ إذ يسبّب الإصابة بالتهاب المفاصل، ويزيد من شدة الآلام.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن ومنتظم.
  • ممارسة التمارين الرياضية الجسدية، وتمارين اللياقة البدنية.
  • استخدام الأدوية الموصوفة بانتظام.


المراجع

  1. James Myhre and Dennis Sifris (10-3-2019), "Familial Mediterranean Fever"، www.verywellhealth.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. "About Familial Mediterranean Fever", genome, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  3. ^ أ ب "Familial Mediterranean Fever (FMF): Causes, symptoms and treatment", www.healthandmedicine.net,15-3-2019، Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Familial Mediterranean fever", mayoclinic, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  5. "Familial Mediterranean Fever", rarediseases, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  6. "Familial Mediterranean Fever ", rheumatology, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  7. "Familial Mediterranean fever", medlineplus, Retrieved 2019-10-10. Edited.