الفرق بين السكري النوع الأول والثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ١٦ مارس ٢٠٢١
الفرق بين السكري النوع الأول والثاني

داء السكري

يُعدّ مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، وهو الاضطراب الذي يتمثّل بضعف قدرة الجسم على معالجة السكر في الجسم، ممَّا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو ما يزيد من خطورة حدوث بعض المضاعفات الشديدة في الجسم، خاصةً في الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على المرض، أو التحكّم بمستويات السكر في الدم بدقّة، ومن المضاعفات الخطِرة لمرض السكري؛ الإصابة بالسكتة الدماغية، أو أمراض القلب والأوعية الدمويَّة، بالإضافة إلى مضاعفات ومشكلات العينين، والكلى، والأعصاب، ولكن تجدر الإشارة إلى إمكانيَّة التعايش مع هذا المرض بسهولة، ويكون ذلك بالمحافظة على استقرار مستويات السكر في الدم.[١][٢]


الفرق بين السكري النوع الأول والثاني

يمكن التمييز بين النوع الأول والنوع الثاني من مرض السكري كما هو موضَّح في الجدول الآتي:[١][٣]


وجه المقارنة
سكري النوع الأول
سكري النوع الثاني
سبب حدوثه
يحدث بسبب فشل الجسم في إنتاج هرمون الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن معالجة السكر في الجسم، وقد صُنّف النوع الأول من السّكري على أنّه واحدًا من أمراض المناعة الذاتيَّة في الجسم، إذْ يحدث عند مهاجمة الأجسام المضادة خلايا البنكرياس المسؤول عن إنتاج الإنسولين عن طريق الخطأ، ممَّا يؤدي إلى انخفاض أو وقف إنتاج الإنسولين، وبالتالي ارتفاع مستويات السكر في الدم.
يؤثر النوع الثاني من داء السكري على طريقة استخدام الجسم للإنسولين، إذ يُفرِز البنكرياس في هذه الحالات هرمون الإنسولين بكميات كافية أو شبه كافية، إلّا أنّ الخلايا في الجسم لا تستجيب له بفعاليَّة كما كانت من قبل، وهي الحالة التي تُسمّى مقاومة الأنسولين.
شيوعه وانتشاره
يؤثر في العديد من الأفراد.
أكثر شيوعًا من سكري النوع الأول.
الفئة الأكثر إصابة بالمرض
يمكن لهذا النوع من داء السكري أن يظهر في أيِّ عمر، إلّا أنّه غالبًا ما يبدأ في مرحلة الطفولة.
غالبًا ما يُصيب البالغين، ولكنْ ازداد شيوعه بين الأطفال والمراهقين على مدار العشرين عامًا الماضية، ويرجع ذلك إلى تغير العادات ونمط الحياة.
شِدة المرض
تظهر أعراضه واضحة وشديدة.
غالبًا ما يكون أكثر اعتدالًا من النوع الأول، إلّا أنّه قد يتسبّب أيضًا في حدوث مضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد، لا سيّما مشكلات الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في الكلى، والأعصاب، والعينين، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية.
ظهور الأعراض
تظهر أعراض المرض بصورة متسارعة، وتتطوَّر عادةً خلال بضعة أسابيع.[٤]


رغم تشابُه أعراضه مع سكري النوع الأول، غالبًا ما نجد أنَّ المصابين بسكري النوع الثاني لا تظهر عليهم الأعراض لعِدة سنوات، بينما تتطور ببطء خلال مدّة معينة، وربما لا يعي البعض إصابته بالمرض بتاتًا، ولا يشعر بالأعراض إلّا في حالة ظهور المضاعفات.[٤]



أعراض كل من السكري النوع الأول والثاني

تختلف عادةً أعراض داء السكري تبعًا لارتفاع مستوى السكر في الدم، فقد لا يُعاني بعض الأشخاص من ظهور أيَّة أعراض، لا سيّما الأشخاص المصابين ببداية داء السكري (حالة ما قبل السكري)، أو المصابين بالنوع الثاني من السكري، ولكنْ غالبًا ما تميل الأعراض إلى الظهور بسرعة، وتكون أكثر حِدة لدى المصابين بالنوع الأول من مرض السكري، وعمومًا، قد تتشابه أعراض مرض السكري في كِلا النوعين، وفي الآتي ذكر لمجموعة من أبرز هذه الأعراض، والتي لا تُغني بالطبع عن زيارة الطبيب وتشخيص الحالة:[٥][٦]

  • وجود الكيتونات في البول؛ وهي نواتج ثانوية لتحطيم العضلات والدهون، والذي يحدث بسبب عدم توفر كميّة كافية من الإنسولين في الجسم.
  • الالتهابات المتكرِّرة؛ بما في ذلك التهابات اللثة، والتهابات الجلد، بالإضافة إلى التهابات المسالك البولية، والتهابات المهبل لدى النساء.
  • الجوع الشديد، لا سيّما بعد تناول الطعام بفترة وجيزة.
  • المعاناة من اضطرابات الرؤية؛ كالرؤية المشوشة، أو الرؤية غير الواضحة.
  • فقدان الوزن غير المبرَّر، بالرغم من تناول الطعام بشكلٍ جيّد.
  • الضعف والتعب الجسدي العام، والإرهاق، أو الإعياء.
  • الشعور بخدر، أو وخز في اليدين أو القدمين.
  • تأخر التئام الجروح أو التقرحات في الجسم.
  • جفاف الجلد، أو الشعور بالحكة الجلدية.
  • زيادة العطش.
  • كثرة التبول.
  • جفاف الفم.
  • الشعور بالهياج.


وقد يُعاني بعض المصابين بداء السكري من انخفاض نسبة السكر في الدم، وذلك في الحالات التي ينخفض فيها مستوى السكر في الدم لأقل من 70 مجم/ديسيلتر، وتتمثّل أعراض انخفاض السكر بما يلي:[٦]

  • الشعور بالضعف، والتعب أو الدوار، بما في ذلك الشعور بالارتعاش.
  • قصف القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • الشعور بالخوف، أو القلق، وعدم الراحة.
  • الشعور بالارتباك، وفقدان القدرة على التركيز.
  • أحلام مزعجة أو كوابيس.
  • خدر في الفم، أو اللسان.
  • الشعور بالجوع.
  • شحوب الجلد.
  • صداع الرأس.
  • ضعف التنسيق.
  • فقدان الوعي.
  • التعرّق الشديد.



أسباب كل من السكري النوع الأول والثاني

يوجد أسباب وعوامل مختلفة قد تؤدي إلى الإصابة بداء السكري؛ سواءً سكري النوع الأول أو الثاني، والتي يصعب حصرها جميعًا في هذا المقال، وبكل الأحوال، يبقى الطبيب الشخص المخوَّل بتشخيص المشكلة وتحديد العلاج الملائم بعيدًا عن التكهنات. ونذكر في الآتي بعض من هذه الأسباب:


أسباب مرض السكري من النوع الأول

لا يزال السَّبب الدقيق لمرض السكري من النوع الأول غير واضح تمامًا، إذ يُوجد اعتقاد بأنّه ينجم عن مهاجمة جهاز المناعة في الجسم للخلايا المنتجِة لهرمون لإنسولين في البنكرياس عن طريق الخطأ، مما يُقلّل أو يوقف إنتاج الإنسولين، وبالتالي تراكم السكر في مجرى الدم بدلًا من انتقاله إلى خلايا الجسم المختلفة، وقد يكون السبب وراء حدوث هذه المشكلة مرتبطًا باجتماع العوامل الجينيّة الوراثية والعوامل البيئية المختلفة، ومن العوامل التي يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بسكري النوع الأول ما يأتي:[٥][٧]


  • التاريخ العائلي: تزداد فرص الإصابة بالنوع الأول من داء السكري في حالة وجوده ضمن أفراد العائلة الواحدة، سواءً أحد الوالدين، أو الأشقاء.
  • الجينات الوراثية: أشارت بعض الدراسات والأبحاث إلى وجود أنواع معينة من الجينات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
  • العمر: يمكن أن يظهر داء السكري من النوع الأول في أيِّ مرحلة عمرية، إلّا أنّه غالبًا ما يكون أكثر شيوعًا بين الأطفال والمراهقين.
  • العوامل البيئية: يمكن أن تزيد العوامل البيئية من خطورة الإصابة بسكري النوع الأول، مثل التعرّض لمرض، أو عدوى فيروسيَّة معيّنة.
  • الأجسام المضادة الذاتية: تزداد فرصة الإصابة بسكري النوع الأول في حالة الأشخاص الذين يُعانون من وجود الأجسام المضادة الذاتيَّة في الجسم، ولكنَّ ذلك لا يعني أنّ كل من لديه هذه الأجسام المضادة الذاتية يُصاب بمرض السكري.
  • الجغرافيا: يزيد انتشار داء السكري من النوع الأول كلما ابتعدت المنطقة الجغرافية عن خط الاستواء أكثر، كما يزيد انتشار هذا المرض في بعض الدول، مثل فنلندا، والسويد.


أسباب مرض السكري من النوع الثاني

يحدث سكري النوع الثاني نتيجة زيادة مقاومة الخلايا لهرمون الإنسولين، وعدم الاستجابة لتأثيره في تحفيز دخول سكر الجلوكوز إليها بهدف إنتاج الطاقة، فتتراكم كميات السكر في الدم، ولا يتمكن البنكرياس من إنتاج ما يكفي من الإنسولين للتغلّب على هذه المقاومة، ومع ذلك، لا يزال السَّبب الرئيس الكامن وراء حدوث مقاومة الإنسولين في الجسم وفقدان الخلايا قدرتها على استهلاك الإنسولين غير واضح تمامًا، إلّا أنّ هناك مجموعة مختلفة من الأسباب والعوامل التي يمكن أن تزيد من خطورة الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، نذكر منها العوامل المذكورة في الآتي:[٥][٧]

  • الوزن: ارتبطت السمنة والوزن الزائد بصورة واضحة مع الإصابة بسكري النوع الثاني، إذْ أثبتت الدراسات أنّ زيادة عدد الأنسجة الدهنيَّة في الجسم، لا سيّما الدهون في منطقة البطن، تزيد من مقاومة الخلايا للإنسولين.
  • العمر: تزداد خطورة الإصابة بسكري النوع الثاني مع التقدّم في العمر، لا سيّما بعد إتمام 45 عامًا، وقد يحدث ذلك نتيجةً لقلة الحركة، ونُدرة ممارسة التمارين الرياضيَّة، بالإضافة إلى فقدان كتلة العضلات، وزيادة الوزن.
  • سكري الحمل: تزداد فرصة إصابة المرأة بسكري النوع الثاني في حال سبَق وأنْ تعرَّضت للإصابة بسكري الحمل؛ وهو نوع السكري الذي يحدث خلال فترة الحمل.



  • تاريخ العائلة: إذ غالبًا ما يكون الفرد أكثر عُرضة للإصابة بسكري النوع الثاني عند وجود إصابات أخرى بالمرض ضمن أفراد العائلة، كإصابة أحد الوالدين أو الأشقاء.
  • الخمول: يُساعد النشاط البدني على التحكّم في الوزن، وزيادة استهلاك السكر كطاقة للجسم، عدا عن دور الرياضة في جعل خلايا الجسم أكثر حساسية للإنسولين، لذلك تزيد فرص الإصابة بسكري النوع الثاني كلّما قل النشاط البدني، وزاد الكسل والخمول.
  • الكوليسترول والدهون: تزيد فرص الإصابة بسكري النوع الثاني في حالة وجود مستويات غير طبيعية من الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، كالحالات التي تنخفض فيها مستويات الكوليسترول الجيد، أو الحالات التي تزيد فيها مستويات الدهون الثلاثية في الجسم.
  • العِرق: لأسباب غير واضحة، بعض الشعوب تزداد لديهم خطورة الإصابة بسكري النوع الثاني، بما في ذلك اللاتينيين، والهنود الأمريكيين، والأمريكيين الآسيويين.
  • عوامل أخرى: تزيد العوامل التالية من فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني:
    • إنجاب طفل يزن أكثر من 4 كيلو غرامات.
    • الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • وجود بداية أو مقدمة لداء السكري، أو وجود ارتفاع طفيف في مستويات السكر في الدم.



طرق علاج كل من السكري النوع الأول والثاني

لا يوجد علاج يشفي من مرض سكري النوع الأول، بينما يمكن السيطرة على سكري النوع الثاني، بل وربما عكس المشكلة والتخلص منها نهائيًّا، وعمومًا، ثمَّة أنواع مختلفة من العلاجات التي يصِفها الطبيب بهدف السيطرة على مستويات السكر في الدم، والتي تختلف فيما بينها حسب نوع السكري الذي يُعاني منه المريض، وتشمل هذه العلاجات ما يلي:[١][٧]


علاج النوع الأول من داء السكري

يحتاج جميع المصابين بالنوع الاول من داء السكري، وبعض المصابين بالنوع الثاني إلى حقن الإنسولين؛ للمحافظة على مستويات السكر في الدم لديهم، ومنع ارتفاع مستوياته بشِدَّة، إذ تتوفر أنواع مختلفة من الإنسولين؛ كالإنسولين السريع، والمنتظم، والإنسولين متوسط المفعول، وطويل المفعول، ويُمكن استخدام المضخات لتزويد الجسم بكمية ثابتة من الإنسولين بوضع أنبوب صغير يُثبَّت على الجسم، وحقيقةً، يُحدِّد الطبيب النوع المناسب من الإنسولين بناءًا على صحة المصاب، وشدّة الأعراض التي يعانيها، وغيرها من العوامل المختلفة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة اتباع تعليمات الطبيب المتعلقة بطريقة حَقن الانسولين، والجرعة المناسبة، إذْ يمكن أن تتسبّب الجرعات الزائدة منه بحدوث انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالغثيان، والتعرق، والارتعاش.[٧][١]


علاج النوع الثاني من داء السكري

غالبًا ما يصِف الطبيب في حالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري الأدوية الطبية، وليس الإنسولين، وفي هذا الجانب، يمكن ذكر بعض الأمثلة على هذه الأدوية في الآتي:[٧][١]

  • الميتفورمين (Metformin): يُستخدم في معظم الحالات دواء الميتفورمين المتوفِّر على شكل أقراص أو شراب لخفض نسبة السكر في الدم، وجعل الإنسولين أكثر فعالية في الجسم، كما أنّه يمكن أن يُساعد في إنقاص الوزن، وبالتالي تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
  • مثبطات إس جي إل تي 2 (SGLT2): التي تُستخدم لمنع إعادة امتصاص السكر في الدم، وتسهيل إخراجه مع البول، مما قد يُساعد في تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
  • ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (Glucagon-like peptide-1 receptor agonist)‏: وهي نوع جديد من الأدوية المستخدمة لخفض مستويات السكر في الدم، وذلك عن طريق زيادة كمية الإنسولين التي ينتجها الجسم، وخفض كمية السكر التي تدخل مجرى الدم.


الجراحة لسكري النوع الأول أو الثاني

يمكن أن تكون الجراحة حلًّا مناسبًا لبعض حالات مرض السكري، والتي يمكن أن تنطوي على قيام الطبيب بزراعة البنكرياس للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول، وبهذا يتمكن المريض من الحصول على الإنسولين، ولكن نادرًا ما تُستخدم هذه الجراحة لعلاج مرض السكري، لعدم فعاليتها دائمًا، إلى جانب إمكانيّة حدوث بعض المخاطر والمضاعفات الجسيمة لهذه الجراحة، عدا عن حاجة المريض إلى تناول الأدوية المثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع رفض العضو، والتي قد يكون لها آثار جانبية خطيرة. ومن جانبٍ آخر، قد تكون الجراحة أيضًا من الحلول المطروحة في حالات سكري النوع الثاني، ممثَّلةً بالعمليات الجراحية التي تهدف إلى علاج البدانة والوزن الزائد، والتي ينعكس أثرها على حالات السكري من النوع الثاني.[٨]



نصائح لمرضى سكري النوع الأول والثاني

يوجد بعض النصائح المشتركة التي تُفيد في السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى مرضى كِلا نوعيّ السكري، ونذكر منها ما يلي:[٨]

  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن؛ قليل السكروالدهون.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية المناسبة.
  • مراقبة نسبة السكر في الدم، عن طريق إجراء الفحص المنزلي للسكر عدّة مرات خلال اليوم.



طرق الوقاية من السكري النوع الأول والثاني

على الرغم من عدم القدرة على تجنب الإصابة بداء السكري من النوع الأول والوقاية منه، أو تغيير عوامل خطر الإصابة به، مثل تاريخ العائلة، والعوامل الجينية، إلّا أنّ هناك بعض العوامل التي يمكن التحكّم فيها، والتي من شأنها المساعدة في تقليل فرص الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، وقد تشمل الإجراءات الوقائية ما يأتي:[٩][١٠]


  • اتباعنظام غذائي صحي ومتوازن، يتم فيه التركيز على تناول الأغذية النباتية الغنية بالألياف الصحيَّة، مع تقليل استهلاك اللحوم، والأطعمة الدهنية، والأطعمة الغنية بالسكر.


  • تجنّب الكسل والخمول، والمحافظة على بقاء الجسم نشيطًا وفي حركة دائمة، بالإضافة إلى ضرورة ممارسة التمارين الرياضية، التي تُساهم في المحافظة على وزن صحي ومثالي، والمحافظة على صحة الجسم بشكلٍ عام، فعادةً ما يُنصح بالانتظام على ممارسة التمارين الرياضية المناسبة لمريض السكري مدّة ثلاثين دقيقة يوميًّا، كحدٍّ أدنى.


  • التخلّص من السمنة، وفقدان الوزن الزائد، والمحافظة على وزن صحي للجسم.


  • الإكثار من شرب الماء، وتجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، والمواد الحافظة، إلى جانب الابتعاد عن تناول المشروبات الكحوليّة.


  • تقليل حجم الوجبات الغذائية، وتوزيع الطعام على وجبات صغيرة على مدار اليوم، إذ تبيّن في بعض الدراسات أن تناول كمية كبيرة من الطعام في وقتٍ واحد، قد يتسبّب في ارتفاع نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين لدى الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة بمرض السكري.


  • التأكد من اعتدال مستوى فيتامين د في الجسم، وبقائه ضمن المعدلات الطبيعيّة، إذ أثبتت العديد من الدراسات أنّ الأشخاص الذين لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين د، أو الذين تكون مستويات هذا الفيتامين في الدم لديهم منخفضة جدًا، يكونون أكثر عُرضة للإصابة بداء السكري.


  • الإقلاع عن التدخين، الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بداء السكري.


  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم يوميًّا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "An overview of diabetes types and treatments", medicalnewstoday, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  2. "Diabetes", who, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  3. "Types of Diabetes Mellitus", webmd, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Corinne O'Keefe Osborn, "Type 1 and Type 2 Diabetes: What’s the Difference?", healthline, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Diabetes", mayoclinic, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Diabetes Mellitus: An Overview", clevelandclinic, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Type 1 and Type 2 Diabetes: What’s the Difference?", healthline, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Diabetes", mayoclinic, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  9. "What's the Difference Between Type 1 and Type 2 Diabetes?", everydayhealth, Retrieved 12/3/2021. Edited.
  10. "13 Ways to Prevent Type 2 Diabetes", healthline, Retrieved 12/3/2021. Edited.