مدة علاج التهاب المسالك البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ٢٩ يناير ٢٠١٩
مدة علاج التهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البولية

التهابات المسالك البولية هي واحدة من أكثر أنواع الالتهابات التي قد تصيب الإنسان انتشارًا، وتحدث التهابات المسالك البولية نتيجة عدوى تحدث بسبب بعض الميكروبات والجراثيم، مثل البكتيريا التي تنمو في المسالك البولية بعد التغلب على دفاعات الجهاز المناعي في الجسم، وقد تؤثر هذه الالتهابات على مختلف أعضاء الجهاز البولي، مثل الكليتين والمثانة والأنابيب الواصلة بينهما، ومن الجدير بالذكر أن المسالك البولية تقسم إلى قسمين هما المسالك البولية العليا والمسالك البولية السفلية، إذ يتكون الجهاز البولي العلوي من الكليتين والحالب، بينما تتكون المسالك البولية السفلية من المثانة والإحليل، وتصيب التهاب المسالك البولية كلا الجنسين على حد سواء، ولكن النساء أكثر عرضة للإصابة بـهذه الالتهابات أكثر من الرجال، وعدوى المسالك البولية واسعة الانتشار ولكنها لا تشكل خطرًا أبدًا، إذ إنها تسبب بعض الألم والانزعاج فقط، وتختفي هذه الأعراض في غضون أيام قليلة، ولكنها يمكن أن تحدث عواقب وخيمة كالفشل الكلوي إذا ما تم علاجها والسيطرة عليها والقضاء على مسبباتها[١]،[٢].


مدة علاج التهاب المسالك البولية

بما أنّ التهابات المسالك البولية عادة ما تحدث نتيجة العدوى الناجمة عن أنواع مختلفة من البكتيريا، فإنها تُعالج باستخدام المضادات الحيوية المناسبة، ويعتمد نوع المضاد الحيوي المستخدم وطول مدة العلاج على الأعراض والمسبب الرئيسي للالتهاب، ويجب أن تكتمل دورة العلاج الموصوفة من قبل الطبيب، وذلك للتأكد من القضاء على الالتهاب بالكامل، ولتقليل خطر مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية المستخدمة، إذ يمكن لأعراض الالتهاب أن تختفي قبل أن يُقضى على العدوى نهائيًا، وعادة ما يكون شرب الكثير من الماء والسوائل، لزيادة معدل التبول إحدى الطرق المتبعة للمساعدة على طرد البكتيريا خارج الجسم والقضاء على العدوى، وتختلف مدة علاج التهابات المسالك البولية تبعًا لحالة الالتهاب وشدته، إذ إن الالتهاب البسيط يحتاج من يومين إلى ثلاثة أيام فقط لعلاجه والقضاء عليه، بينما التهابات المسالك البولية المعقدة تحتاج إلى مدة أطول من العلاج قد تصل أحيانًا إلى أسبوع أو أسبوعين تقريبًا[١].


أسباب التهاب المسالك البولية

تحدث التهابات المسالك البولية عادةً بسبب بعض أنواع البكتيريا التي تصل إلى المسالك البولية عبر الإحليل وتبدأ في التكاثر داخل المثانة، ويفشل الجهاز المناعي داخل الجسم بالقضاء عليها، فتترسخ وتنمو وتتكاثر لتصبح عدوى كاملة في المسالك البولية، وهناك عدة أسباب لهذه الالتهابات، ومنها[١]:

  • الالتهابات الناتجة عن العدوى ببكتيريا الإشريكية القولونية، وهي نوع من أنواع البكتيريا التي توجد عادة في الجهاز الهضمي، ومع ذلك قد تسبب عدوى في المسالك البولية.
  • إصابة مجرى البول (الإحليل)، وتحدث هذه الالتهابات نتيجة انتقال بكتيريا الجهاز الهضمي من الشرج إلى مجرى البول.
  • تشريح الجهاز البولي لدى الإناث، ذلك لأن مجرى البول لدى المرأة أقصر منه لدى الرجل، مما يقلل من المسافة التي يجب أن تنتقل البكتيريا للوصول إلى المثانة.
  • أنواع معينة من وسائل تحديد النسل.
  • سن اليأس، وذلك لأن انقطاع الطمث يؤدي انخفاض نسبة هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى تغييرات عديدة في المسالك البولية التي تجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة.
  • تشوهات المسالك البولية الخلقية كانسداد المسالك البولية التي لا تسمح للبول بمغادرة الجسم طبيعيًّا، وتسبب احتقان البول في الإحليل.


أعراض التهاب المسالك البولية

تعتمد أعراض التهاب المسالك البولية على عدة عوامل، كالعمر والجنس ووجود القسطرة في قنوات الجهاز البولي، وأي جزء من المسالك البولية قد أصيب، ولكن في العادة لا تسبب التهابات المسالك البولية علامات وأعراض واضحة خاصة في حال كانت التهابات بسيطة، ولكن عند حدوثها قد تتضمن[٣]:

  • ألم في العضلات وفي البطن وخاصة في منطقة الحوض.
  • الشعور بالرغبة المستمرة والمتكررة والقوية بالتبول.
  • حرقان أثناء التبول، والتبول بكميات صغيرة ومتقطعة.
  • البول المعكر ذو الرائحة القوية.
  • البول الأحمر أو وردي اللون، وهذا يدل على وجود دم فيه.
  • استفراغ وغثيان.
  • حمى وقشعريرة، وتظهر هذه الأعراض عندما يتطور الالتهاب وينتشر ويصل إلى الكلى.


الوقاية من التهابات المسالك البولية

هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتباعها للمساعدة في منع الإصابة بعدوى المسالك البولية، ومنها[٤]:

  • الإكثار من شرب الماء، فيجب تناول 6-8 أكواب من الماء يوميًا.
  • عدم حصر البول لفترات طويلة من الزمن.
  • زيارة الطبيب في حال الشعور بأي أعراض غريبة كسلس البول أو صعوبات في إفراغ المثانة بالكامل.
  • استخدام الإستروجين الموضعي للنساء بعد سن اليأس.
  • الاستخدام الوقائي للمضادات الحيوية الوقائية، وخاصة لدى كبار السن.
  • استخدام التحاميل المهبلية الحيوية، وخاصة للنساء اللواتي يصبن بالالتهابات المهبلية والتهابات المسالك البولية باستمرار.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Urinary tract infection (UTI)"، mayoclinic، Retrieved 2019-1-24. Edited.
  2. James McIntosh (2018-11-6)، "What to know about urinary tract infections"، medicalnewstoday، Retrieved 2019-1-24. Edited.
  3. "Urinary Tract Infections (UTIs)"، webmd، Retrieved 2019-1-24. Edited.
  4. Verneda Lights،Elizabeth Boskey، (2017-8-2)، "Everything You Need to Know About Urinary Tract Infection"، healthline، Retrieved 2019-1-25. Edited.