أعراض عدوى المسالك البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٢ ، ٦ أغسطس ٢٠١٩

أعراض عدوى المسالك البولية

يعدّ الجهاز البولي من أكثر أجهزة الجسم حساسيّةً لدى الإنسان؛ لما يقوم به من وظائف حيوية مهمّة تضمن سير الحياة بصورة طبيعيّة، ويصيب هذا الجهاز العديد من الأمراض، ومن بينها عدوى المسالك البوليّة، وهي العدوى التي تحدث بصورة خاصّة في الكليتين، والحالبين، والمثانة، ومجرى البول، وتعدّ النساء أكثر عرضة ًللإصابة بهذه العدوى من الرّجال، وتحدث العدوى البولية نتيجة دخول بكتيريا خلال مجرى البول لتبدأ بالتّكاثر في المثانة مسبّبةً ظهور مجموعة من الأعراض، وتتمثّل أعراض عدوى المسالك البولية بالآتي:[١]

  • الرّغبة المستمرّة بالتّبول.
  • الإحساس بحرقان عند التّبول.
  • عند الإصابة بعدوى المسالك البولية فإنّ البول يكون قاتمًا، أو ذا لون أحمر أو ورديّ فاتح.
  • رائحة كريهة للبول.
  • آلام في منطقة الحوض، والتي تصيب بصورة أكثر النّساء.
  • الغثيان.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • التقيّؤ.
  • ظهول بول دمويّ.
  • ألم في الجزء السّفلي من البطن.
  • ظهور إفرازات مهبلية.


أسباب عدوى المسالك البولية

تحدث غالبية عدوى المسالك البولية نتيجة بكتيريا E Coli، والتي توجد في الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تصيب بكتيريا الكلاميديا والميكوبلازما مجرى البول والمثانة، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بعدوى المسالك البوليّة، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • الجنس، إذ إنّ عدوى المسالك البولية تنتشر بنسبة كبيرة بين النّساء، وذلك ما أشار إليه الأطباء؛ إذ إنّ 50% من النساء يتعرّضن لعدوى المسالك البولية مرّةً في حياتهن، وما يقارب 30% سيتعرّضن لعدوى المسالك المزمنة.
  • الحمل، من الممكن أن تصاب النساء الحوامل بعدوى المسالك البوليّة، وكون هذه العدوى تكون خطيرةً خلال فترة الحمل فلا بُدّ من مراجعة الطّبيب فورًا؛ لتجنّب التأثير على صحّة الجنين والأم، والخضوع للعلاج بعد إجراء تحليل للبول وتحديد نوع البكتيريا والعلاج بالمضادّات الحيويّة.
  • الدّخول في سنّ الأمل.
  • الإصابة بمرض السّكري.
  • عدم الاهتمام بنظافة الأعضاء الجنسيّة.
  • اضطرابات إفراغ المثانة.
  • حصى الكلى.
  • استخدام بعض أنواع موانع الحمل.
  • الإفراط في استخدام المضادّات الحيوية.
  • أمراض الجهاز المناعي.


علاج عدوى المسالك البولية

بعد الخضوع للإجراءات التشخيصيّة ومعرفة أسباب العدوى يبدأ الطبيب خطّته العلاجيّة، والتي تتضمّن الخيارات الآتية:[١]

  • عدوى المسالك البسيطة: يُعالج الطّبيب عدوى المسالك البولية البسيطة -أي التي لاتكون مزمنةً- بالمضادّات الحيويّة؛ كونها الخيار العلاجي الأوّل، كالسيفالكسين، والسيفترياكسون، والفوسفامايسين، وعادةً لا يلجأ الأطبّاء إلى علاج عدوى المسالك البولية البسيطة بأدوية السيبروفلوكساسين والليفوفلوكساسين، وعادةً ما تزول العدوى البسيطة خلال عدّة أيّام، وقد يحتاج المريض إلى استخدام المضادّات الحيويّة لمدّة أسبوع أو أكثر، وفي بعض الحالات قد يُعطي الطبيب المضاد الحيوي ليوم أو ثلاثة أيّام فقط، وذلك يعتمد كُلّيًا على حالة المريض والأعراض الظّاهرة، وبالإضافة إلى المضادات الحيوية يمكن استخدام مسكّنات الألم التي تخفّف الألم.
  • عدوى المسالك المزمنة: لا يختلف علاج عدوى المسالك البولية البسيطة عن المزمنة، إنّما يكمن الاختلاف في أنّ العدوى المزمنة يحتاج المريض إلى تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة قد تصل إلى ستّة أشهر وأكثر، وقد ينصح الطبيب بتناول المضاد الحيوي بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة، وعندما تكون المرأة المصابة قد دخلت في سنّ الأمل فإنّ العلاج بالأستروجين عن طريق المهبل لا بُدّ منه.
  • تدابير منزلية: ينبغي -مع الخضوع للعلاجات السابقة- على المريض شرب كميات كافية من الماء، والابتعاد عن المشروبات التي تُهيّج المثانة، كالمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات الكحولية، واستخدام وسائد التّدفئة للحدّ من الضغط على المثانة والإحساس بالألم.


مضاعفات عدوى المسالك البولية

تسبّب عدوى المسالك البولية العديد من المضاعفات، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • التهاب البربخ.
  • التهاب الخصية.
  • التهاب البروستاتا.
  • من الممكن أن تسبّب عدوى المسالك البولية انسداد مجرى البول، وهذا ما يصيب 5% من المرضى.
  • الإصابة بالتهاب الحويصلات المنوية.
  • التهاب الكلى.


المراجع

  1. ^ أ ب Staff Mayo clinic (2019-1-30), "Urinary tract infection (UTI)"، .mayoclinic, Retrieved 2019-7-24.
  2. James McIntosh (2018-11-6), "What to know about urinary tract infections"، medicalnewstoday., Retrieved 2019-7-24.
  3. John L Brusch, MD, FACP; (2018-6-19), "What are possible complications of urinary tract infection (UTI) in males?"، medscape, Retrieved 2019-7-24.