افرازات لزجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٠ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٨
افرازات لزجه

 

 

قد تُلاحظ أغلب الإناث نزول الإفرازات المهبلية اللزجة في فترة من فترات حياتها، حيث تكون هذهِ الإفرازات إما سائلة غليظة أو رقيقة شفافة أو بيضاء عديمة الرائحة، مصدر هذهِ الإفرازات هو من الجهاز التناسلي، وتختلف هذهِ الإفرازات حسب مصدرها وسبب حدوثها وكميتها من أنثى إلى أخرى.

أنواع الإفرازات


 

1. إفرازات مهبلية بيضاء غليظة، تظهر غالبًا قبل أو بعد حدوث الدورة الشهرية، وهي إفرازات لزجة مُصاحبة لرائحة كريهة وحكة مُزعجة، مما قد يعني أن هذهِ الأعراض هي بداية حدوث التهاب فطري.

2. إفرازات شفافة ولزجة،تكون مُشابهةلبياض البيض، وهي إفرازات كثيرة جدًا، غالبًا ما تتعرض لها الأنثى خلال فترة التبويض، حيث إن هذهِ الإفرازات قد تدل على خروج البويضة من المبايض، وفي أغلب الأوقات يكون خروجها مصاحبًا لآلام في منطقة أسفل البطن مع احتقان شديد، بالإضافة إلى تقلبات في المزاج.

3. الإفرازات السائلة والشفافة كالماء، وهذا النوع من الإفرازات يحدث في أوقات مُختلفة من الشهر بالأخص بعد ممارسة التمارين الرياضية أو القيام بأي نشاط يتطلب مجهودًا كبيرًا.

4. الإفرازات المهبلية صفراء أو خضراء اللون، تكون هذهِ الإفرازات مُصاحبة لرائحة كريهة وغير مقبولة من المهبل، الأمر الذي قد يدل على وجود التهاب بكتيري أو تعفن بكتيري ويحتاج إلى علاج فوري.

5. الإفرازات بنية اللون، وتحدث هذهِ الإفرازات في أيام نزول الدورة الشهرية، وغالبًا ما تظهر بعد انتهاء الدورة الشهرية، وتكون عبارة عن بقايا من دم الحيض، بسبب حدوث اضطرابات في الهرمونات الأنثوية.

متى يجب أن تشعر المرأة بالقلق من الإفرازات؟


وفقًا للعديد من الأبحاث والدراسات التي تم إجراؤها فيما يتعلق بموضوع الإفرازات المهبلية، كانت الفحوى أنه كلما زاد الضيق على المنطقة الحساسة (المهبل)، كلما زادت كمية الإفرازات فيها.هذا بالإضافة إلى تعرض السيدة لعدوى مُعينة أو مشكلة أخرى كبيرة كالتورم الليفي وغيرها من الأسباب التي قد تجعل من حالة الإفرازات المهبلية حالة مرضية خطيرة وتحتاج إلى علاج. من ناحية أخرى قد تواجه بعض السيدات إفرازات مهبلية ثقيلة ومُفاجئة أو التعرض للجفاف في المنطقة الحساسة دون حدوث إفرازات مهبلية، في هذهِ الحالة يجب على السيدة أن تقرع جرس الإنذار ومُتابعة حالتها الصحية.

قد تُلاحظ السيدة تغيرًا في شكل الإفرازات، لذلك عند ملاحظة هذا التغير يجب على المرأة أن تشعر بالقلق، لأنهوفي حال تغير لون الإفراز إلى اللون الأبيض أو الأصفر أو الأخضر، أو تغيره ليُصبح أكثر تخثرًا (كاللبن الرائب)، فإن هذهِ الأعراض قد تعبّر عن وجود التهاب مُعين أو الإصابة بعدوى مُعينة، قد تكون عدوى الخميرة (vaginosis)، أو حتى الإصابة بمرض السيلان مثلًا الذي يتم انتقالهِ جنسيًا، ولكن من الأخبار السارة فيما يتعلق بهذهِ الإصابات، أنه يمكن أن تتم مُعالجتها بالدواء، بالإضافة إلى ضرورة اتباع أوامر الطبيب المختص، وذلك للتخلص من هذهِ الإصابات بفعالية.