التهاب المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٥ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨

 

 

التهاب المهبل


  يعد التهاب المهبل كجزء من الأمور التي تصيب النساء بعد سن البلوغ في الأغلب، كما أن النّساء المتزوجات هنّ أكثر عُرضةً للإصابة من غير المتزوجات، وهو عبارة عن حكة مستمرة تصيب الجهاز التناسلي للمرأة ووجود إفرازات، كما أن هذه الالتهابات تشعر المصابة بالألم الموضعي، ويكون السب الرئيسي بشكل عام وجود جراثيم بنسب تخل بالنسب الطبيعية، مشكِّلةً بذلك الألم والحكة والإفرازات، وقد يكون سبب هذه الالتهابات العدوى البكتيرية، أو العدوى الفيروسية، أو عدوى الخميرة.  

أعراض هذه الالتهابات


  • ظهور إفرازات جديدة.

• الحكّة المستمّرة في المهبل.

• الألم الموضعي.

• الشعور بالحرقان أثناء التبوّل.

• الشعور بالألم أثناء الجماع.

• ألم أسفل البطن.

• ظهور حماميات في منطقة المهبل.

• تغير لون ورائحة الإفرازات.

• قد يحدث نزيف خفيف في الحالات النادرة.  

الأسباب المؤدية لالتهاب المهبل


  التهاب المهبل البكتيري: ويتمثل هذا الالتهاب بوجود نوعين من البكتيريا: أحدهما ضار والآخر نافع، وبالحالة السَّليمة تكون البكتيريا السّليمة هي التي تتحكم بالكتيريا الضّارة، ولكن أثناء حدوث التهاب يحدث اضطراب في معدل البكتيريا الضارة؛ مما يعمل على حدوث إفرازات مختلفة اللون.

عدوى الخميرة: وتشمل وجود ألم اثناء الجماع كما يكون هناك إفرازات، وتعتبر هذه العدوى الأكثر انتشارًا بين النساء.

الكلاميديا: وهي مرض جنسي ينتقل بسرعة، ويكون في الغالب التهابًا دون أعراض.

السيلان: وهو مرض جنسي ينتقل عبر الجماع، ويمكن كذلك أن يتم نقل هذا المرض إلى الجنين وهو في بطن أمه إذا كانت مصابةً به.

استخدام المواد الكيماوية: التي بدورها تقوم بالتأثير على جلد المهبل الذي يعتبر منطقةً حساسةً جدًّا، فهذه المواد تعمل على تهيُّج المهبل بسبب نفاذ هذه المواد عن طريق امتصاص الجلد لها.

داء المشعرات: يعتبر مرضًا جنسيًّا ينتقل عبر الاتصال الجنسي، والسبب وجود كائن يُعرف بالمشعرات المهبلية، ولون الإفرازات في هذه الحالة يميل إلى الأصفر أو الأخضر مع رائحة كريهة.

التهاب المهبل الضموري: يكون نتيجة انخفاض مستوى الإستروجين في سن اليأس؛ بحيث يُصبح المهبل جافًّا ودقيقًا، وهذا الأمر يسبّب الحكة والألم الموضعي.  

تأثير الالتهابات على الحامل


  إن الالتهابات الطبيعية لا تؤثر على الحمل ولا تمنع من حصول الحمل، ولكن إذا تم إهمال هذه الالتهابات ولم يتم علاجها فإن ذلك يؤدي إلى تطورها، وبالتالي تؤدّي إلى التصاقات في الأنابيب والتهابات الحوض المزمنة، وكل هذا يؤدي إلى ضعف انغراس البويضة في الرحم، وبالتّالي تمنع هذه الالتهابات حصول الحمل، وقد يتساءل البعض عن فائدة هذه الإفرازات، فنقول: إن الإفرازات المهبليّة مفيدة في تنظيف الجهاز التناسلي، ولكن يجب الانتباه إليها ومتابعتها في حال تغيّر لونها أو رائحتها، فإنّ ذلك يؤدي حدوث مشاكل في قناة فالوب والرحم.  

علاج الالتهابات


  - أقراص أو تحميلة مهبليّة.

- الابتعاد عن المواد التي تُهيّج المهبل كالصابون أو مسحوق الغسيل.

- العلاج الطبيعي ويتضمن ذلك:

1. الزبادي: من خلال غمس قطعة قطنيّة بلبن الزبادي، ووضعها على المهبل؛ لما يحيوه لبن الزبادي على بكتيريا جيدة تساعد على محاربة البكتيريا السيئة.

2. خل التفاح.

3. الكمادات الباردة.

4. أكل خمس فصوص من الثوم يوميًّا؛ فالثوم مقاوم وعلاج فعّال للالتهابات.

5. العلاج بالبابونج.

6. العلاج بالبقدونس من خلال عمل مغاطس والجلوس فيها.  

الوقاية من الالتهابات


  • تجنب ارتداء الملابس الضيّقة.

• الابتعاد عن غسل الملابس الداخلية بالمواد الكيماوية كمسحوق الغسيل.

• عدم غسل المنطقة الحساسة بالصابون.

• تجنب المواد المهيِّجة كالعطور والحفاظات القطنية المعطرة.

• ارتداء ملابس مصنوعة من القطن.