أنواع حقن الأنسولين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
أنواع حقن الأنسولين

الأنسولين

توجد داخل البنكرياس خلايا تُسمى خلايا بيتا تُفرِز هرمون الأنسولين، ومع كلّ وجبة تفرز هذه الخلايا الأنسولين لمساعدة الجسم في استخدام الجلوكوز الذي يحصل عليه من الطعام أو تخزينه، ويوصف الأنسولين للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول؛ لأنّ مرض السكري من هذا النوع يدمر خلايا بيتا في البنكرياس، مما يؤدي إلى أن يصبح الجسم غير قادر على إنتاج الأنسولين، أمّا مرضى السكري من النوع الثاني فتستطيع أجسام المصابين به إنتاج الأنسولين، غير أنّ خلايا أجسامهم لا تستجيب له جيدًا، لذلك قد يأخذ بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الأدوية في شكل حبوب، أو حقن الأنسولين لمساعدة أجسامهم في استخدام الجلوكوز في إنتاج الطاقة.[١]


أنواع حقن الأنسولين

هناك العديد من أنواع حقن الأنسولين التي تختلف بعضها عن بعض بعوامل عدة، ومنها ما يأتي:

  • سرعة البداية، أو السرعة التي يحقن الشخص فيها الأنسولين ويتوقع أن تبدأ فيها الآثار.
  • الذروة، أو ما تُعرف باسم السرعة التي يصل خلالها الأنسولين إلى أقصى تأثير.
  • المدة، أو الوقت الذي يستغرقه الأنسولين حتى ينتهي تأثيره.
  • التركيز، الذي يبدو 100 وحدة لكل مللي لتر عادة.
  • طريقة الإعطاء، أو ما إذا كان الأنسولين يحتاج إلى حقن تحت الجلد في الوريد، أو في الرئتين عن طريق الاستنشاق.

غالبًا ما يحقن الأشخاص الأنسولين في الأنسجة تحت الجلد، أو الأنسجة الدهنية الموجودة بالقرب من سطح الجلد، وتُقسَّم حقن الأنسولين ثلاثة أنواع رئيسة؛ هي:[٢]

  • الأنسولين سريع المفعول، إذ يمتص الجسم هذا النوع من الأنسولين عبر مجرى الدم بسرعة كبيرة، ويستخدم الأشخاص الأنسولين سريع المفعول في تصحيح ارتفاع السكر في الدم، والسيطرة على ارتفاعه بعد تناول الطعام، ويشمل هذا النوع ما يأتي:
  • نظير الأنسولين سريع المفعول، يستغرق هذا النوع ما بين 5 و15 دقيقة حتى يبدأ تأثيره، ومع ذلك، فإنّ حجم الجرعة قد يؤثر في مدة التأثير، ويستمر تأثير نظائر الأنسولين سريع المفعول لمدة 4 ساعات.
  • الأنسولين البشري المنتظم، يبدأ تأثير الأنسولين البشري العادي بين 30 دقيقة و45 دقيقة، ويستمر تأثيره في نسبة السكر في الدم 8 ساعات، كما تسرّع الجرعة الأكبر من البداية التأثير، لكن تؤخّر أيضًا تأثير الذروة للأنسولين البشري المعتاد.
  • الأنسولين متوسط المفعول، يدخل هذا النوع من الأنسولين إلى الدم بسرعة أقل، لكنّ تأثيره يستمر مدة أطول، وهو الأكثر فاعلية في السيطرة على سكر الدم خلال الليل، كذلك بين وجبات الطعام، ويشتمل هذا النوع على الأنسولين البشري NPH، ويستغرق هذا النوع ما بين ساعة إلى ساعتين للظهور، ويصل إلى ذروته خلال 4 إلى 6 ساعات، ويستمر تأثيره أكثر من 12 ساعة في بعض الحالات، وقد تؤدي الجرعة الصغيرة جدًا إلى تقديم تأثير الذروة، وتزيد الجرعة العالية من الوقت الذي يستغرقه NPH في الوصول إلى ذروته، والمدة الإجمالية لتأثيره، كما يُخلَط أنسولين NPH بالأنسولين سريع المفعول، وتبدو تأثيراته مزيجًا من الأنسولين متوسط المفعول وسريع المفعول.
  • الأنسولين طويل المفعول، يُعدّ بطيئًا في الوصول إلى مجرى الدم، ويملك ذروة منخفضة نسبيًا، غير أنّه يملك تأثيرًا مستقرًا في نسبة السكر في الدم الذي يستمر تأثيره معظم اليوم، وهو مفيد في السيطرة على السكر خلال الليل، وبين الوجبات، وخلال الصيام، ونظائر الأنسولين طويلة المفعول هي النوع الوحيد المتاح من هذه الفئة، وتتراوح مدة ظهوره في الدم بين 1.5 و2 ساعة، بينما العلامات التجارية المختلفة تملك أوقات تأثير مختلفة، فهي تتراوح ما بين 12 و24 ساعة.


طريقة استخدام إبر الأنسولين

لإعطاء حقن الأنسولين يجب اختيار الحقنة المناسبة وملؤُها بالكمية المناسبة من الإنسولين، وفي أغلب الحالات يُعلّم موفّر الرعاية الصحية الخاص بالمريض أو أحد المعلمين المعتمدين لمرض السكري خطوات الحقن بالإنسولين جميعها، ولاستخدام إبر الإنسولين يُتّبَع ما يأتي:[٣]

  • معرفة اسم كلّ نوع وجرعته، إذ يجب أن يتطابق نوع الأنسولين مع نوع الحقنة.
  • استخدام العلامات التجارية وأنواع اللوازم نفسها دائمًا.
  • تجنّب استخدام الأنسولين منتهي الصلاحية.
  • إعطاء الأنسولين في درجة حرارة الغرفة؛ لذلك يجب إخراج الأنسولين من الثلاجة أو حقيبة التبريد قبل 30 دقيقة من الحقن، وبمجرّد البدء باستخدام زجاجة من الأنسولين يُحتفَظ بها في درجة حرارة الغرفة لمدة شهر.
  • تجهيز اللوازم الخاصّة بالمريض جميعها من الأنسولين، والإبر، ومناديل الكحول، وحاوية للإبر والمحاقن المستخدمة.
  • غسل اليدين بالماء والصابون وتجفيفهما جيدًا.
  • عدم احتواء الأنسولين على كتل على جانبي الزّجاجة، وإذا كان الأمر كذلك يفضّل التخلص منه والحصول على زجاجة أخرى.
  • الأنسولين متوسّط ​​المفعول NPH يبدو غائمًا، ويجب لفّه بين اليدين لخلطه، مع تجنّب هز الزّجاجة؛ إذ إنّ ذلك يجعل الأنسولين يتكتّل.
  • ملء الإبرة، إذا كان لقارورة الأنسولين غطاء بلاستيكي يجب خلعه، ومسح الجزء العلوي من الزجاجة بالكحول، وتركه يجفّ دون النفخ عليه، ثمّ نزع الغطاء عن الإبرة، مع الحرص على عدم لمس رأس الإبرة لإبقائها معقّمةً، وسحب المكبس للحصول على الجرعة الصحيحة من الأنسولين، والتحقّق من عدم وجود فقاعات هواء، وإذا كانت توجد فقاعات تُرفَع الإبرة، ويُضغط على الحقنة بلطف فتطفو الفقاعات إلى الأعلى، وبعدها تُدفَع الفقاعات إلى الخارج.
  • إعطاء الحقنة، يجب وضع مخطط للأماكن التي استُخدمت في الحقن مسبقًا؛ حتّى لا يُضخّ الأنسولين في المكان نفسه طوال الوقت، ذلك بالابتعاد 5 سم بعيدًا عن السرّة، مع تجنّب الحقن في مكان مصاب بكدمات أو تورّم، أو في مكان متكتّل أو مخدّر، ويجب أن يبدو الموقع نظيفًا وجافًا، مع تجنّب المسح بالكحول في موقع الحقن، ويُنفّذ الحقن وفق الشّكل الآتي:
  • قرص الجلد، ووضع الإبرة في زاوية 45 درجة.
  • إذا كانت أنسجة الجلد سميكةً قد يتمكّن المريض من الحقن بصورة مستقيمة إلى أعلى وأسفل بزاوية 90 درجة، ذلك بعد استشارة الطبيب الخاص.
  • دفع الإبرة حتى تصل إلى الجلد وترك الجلد مقروصًا، ثمّ حقن الأنسولين ببطء وثبات حتّى تخرج كلّ الكمية.
  • ترك الإبرة في مكانها لمدّة 5 ثوانٍ بعد الحقن، ثمّ سحب الإبرة في زاوية الدّخول نفسها.
  • إذا تسرّب الأنسولين من الجلد بعد سحب الإبرة يُضغَط على موقع الحقن لبضع ثوان بعد الحقن، وإذا حدث ذلك أكثر من مرّة تجب استشارة الطبيب الخاص، إذ يُغيّر موقع الحقن أو زاوية الحقن.
  • وضع الإبرة والحقن في حاوية صلبة آمنة، وحفظها بأمان بعيدًا عن الأطفال والحيوانات.


المراجع

  1. "Insulin", Diabetes.co.uk , Retrieved 25-4-2019. Edited.
  2. Adam Felman (21-11-2018), "An overview of insulin"، medicalnewstoday, Retrieved 25-4-2019. Edited.
  3. "Giving an insulin injection", medlineplus, Retrieved 16-8-2019. Edited.