الفرق بين هرمون الاستروجين والبروجسترون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٩

الفرق بين هرمونَي الأستروجين والبروجسترون

في جسم الإنسان أنثى كان أو ذكرًا توجد أنواع مختلفة من الهرمونات، ومنها ما قد يتفرد فيها جسم الذكر أو جسم الأنثى، ومن هذه الهرمونات ما توجد لدى الرجل والمرأة لكن بنسب مختلفة، خاصًة تلك الهرمونات المسؤولة عن عملية الإنجاب والتناسل، ومن أهم هذه الهرمونات هرمون الأستروجين وهرمون البروجسترون، إذ يؤدي عدم التوازن بين هرمون الأستروجين والهرمونات الجنسية الأخرى إلى حدوث مجموعة من المشكلات الصحية وتغيرات جسمية غير مرغوبة.[١]

أساس المقارنة هرمون الأستروجين هرمون البروجسترون
التعريف هو نوع من الهرمونات الأنثوية التي تُحفّز تطوّر الصفات الجنسية الثانوية، وتُعزز وظائفها؛ مثل: غدد الثدي والرحم. هو نوع من الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن حدوث التغيّرات أثناء الحمل؛ مثل: تكوّن المشيمة، وتثبيت الجنين بجدار الرحم.
الإنتاج يُنتج هرمون الأستروجين عن طريق بعض الحويصلات الموجودة في المبيض. يُنتج هرمون البروجسترون عن طريق الجسم الأصفر والمشيمة.
الإفراز يجرى إفراز هرمون الأستروجين من خلال المبايض، ذلك قبل حدوث عملية الإباضة، كما أنه يُنتج أثناء الحمل عن طريق المشيمة. يُفرَز هرمون البروجسترون من خلال المبايض، ذلك بعد حدوث الإباضة، كما أنه ينتج أيضًا أثناء الحمل عن طريق المشيمة.
تنظيم الإفراز يُنظّم الهرمون المُنشّط للجريب إفراز هرمون الأستروجين في الجسم. يُنظّم الهرمون المُنشّط للجسم الأصفر إفراز هرمون البروجسترون في الجسم.
الوظيفة يساعد في تكوين الخصائص الجنسية الثانوية وتنظيمها، كما يُعزّز تضخّم الثدي والرحم في وقت الحمل. يؤدي إلى نمو غدد الثدي، وتقليص الرحم، كما يشارك في الحفاظ على بطانة الرحم.


هرمون الأستروجين

يُعدّ هرمون الأستروجين أحد الهرمونات الجنسية التي تعزّز الخصائص الأنثوية عند النساء، كما أنه يحافظ عليها، فهو يلعب دورًا أساسيًا في نمو الخصائص الجنسية الثانوية عند الإناث وتطويرها؛ مثل: نمو الثدي، وتنظيم الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تنظيم عمل جهاز التناسل. وأثناء الدورة الشهرية يكون هرمون الأستروجين مسؤولًا عن توفير البيئة المناسبة لحدوث التخصيب، بالإضافة إلى عمليتَي الغرس والتغذية للجنين، وأثناء مرحلة البلوغ تبدأ المبايض بإطلاق هرمون الأستروجين كل شهر خلال الدورة الشهرية، ويرتفع مستوى هرمون الأستروجين بشكل مفاجئ في منتصف الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى إطلاق البويضة، ومن ثم ينخفض هذا المستوى بشكل سريع بعد حدوث الإباضة، وعادةً يُنقَل هرمون الأستروجين عبر مجرى الدم في السوائل، ويتفاعل مع مجموعة متنوعة من خلايا الأنسجة المختلفة في الجسم، ويقدم الرسائل والتعليمات.

يُعدّ هرمون الأستروجين واحدًا من أكثر الهرمونات أهمية بالنسبة للنساء إلى جانب هرمون البروجسترون، الذي يساعد في الحفاظ على الحمل، وزرع البويضة في الدم، وتتضمن الهرمونات ذات الصلة في عائلة هرمون الأستروجين ما يلي:[٢]

  • الأسترون، هو الشكل الأضعف من هرمون الأستروجين، كما أنه النوع الوحيد الذي يبقى في جسم النساء حتى بعد انقطاع الطمث، وتوجد كميات صغيرة من الأسترون في معظم أنسجة الجسم، خاصة الدهون والعضلات.
  • استراديول، هذا النوع هو الأقوى من هرمون الأستروجين، وهو ستيرويد تنتجه المبايض، كما يُعتقد بأنه المساهم في حدوث مجموعة من المشكلات الصحية المتعلقة بأمراض النساء؛ مثل: الأورام الليفية، والسرطانات التي تحدث عند الإناث -خاصةً سرطان بطانة الرحم-.
  • الأسترول، يُعدّ هذا الشكل الهرموني أيضًا من أضعف الأشكال الناتجة من هرمون الأستروجين، وهو المُخلّفات الناتجة من استخدام الجسم للأستراديول.

حيث مرحلة الحمل هي الوقت الوحيد الذي يجرى فيه إنتاج كميات كبيرة من الأسترول، كما أنّ هناك مستويات أقل بكثير من هرمون الأستروجين موجودة أيضًا عند الرجال.


الأطعمة المحتوية على هرمون الأستروجين

قد تحتوي بعض الأطعمة على الأستروجين الطبيعي، الذي قد يؤثر بدوره في مستويات الأستروجين في الجسم، وتشمل هذه الأطعمة ما يلي:[٢]

  • الخضراوات الغنية بعنصر الحديد.
  • فول الصويّا بالإضافة إلى بعض الأطعمة المحتوية على بروتين الصويا.
  • التوت.
  • البذور والحبوب.
  • المكسرات والجوز.

بعض العلماء يعتقدون أنّ الأستروجين الذي يجرى الحصول عليه من خلال الطعام يكون سببًا رئيسًا في حدوث اضطرابات في وظائف الغدد الصماء، وفي بعض الأحيان تكون لديهم وظائف مزدوجة قادرة على زيادة نشاط هرمون الأستروجين وخفضه. كما أنّ هناك بعض المفاهيم الشائعة الخاطئة؛ وهي أنّ الأستروجين الطبيعي يؤثر سلبًا في الصحة. لكن بعض الأبحاث تؤكد أنّ الأطعمة التي تحتوي على الأستروجين الطبيعي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، كما تقلل من الهبّات الساخنة، وتخفّف من أعراض انقطاع الطمث.


استخدامات هرمون الأستروجين

يُستخدم هرمونا الأستروجين الصناعي والأستروجين المتطابق في مجموعة من الأغراض الطبية، وهي:[٣]

  • حبوب منع الحمل.
  • العلاج بالهرمونات البديلة.
  • العلاج البديل بالهرمونات البديلة لانقطاع الطمث.


الآثار الجانبية لعدم توازن هرمون الأستروجين

تتضمن الآثار الجانبية لعدم توازن هرمون الأستروجين ما يلي:[٤]

  • دورات الحيض تصبح أقل تواترًا، أو يكون النزيف ضعيفًا أو ثقيلًا.
  • الهبّات الساخنة، أو التعرّق الليلي.
  • أورام غير سرطانية في الثدي والرحم.
  • تقلّب المزاج، ومشاكل في النوم.
  • زيادة الوزن، خاصة في منطقة الورك.
  • الرغبة الجنسية المنخفضة.
  • التعب والإعياء.
  • جفاف الجلد.
  • تقلّب المزاج.
  • مشاعر الاكتئاب والقلق.

وتؤدي المستويات العالية من هرمون الأستروجين عند الرجال إلى العقم، وضعف الانتصاب، وسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى زيادة في حجم الثدي، المعروفة باسم التّثدي.


هرمون البروجسترون

يُعدّ هرمون البروجسترون أحد هرمونات الجسم التي تُصنّع بشكل طبيعي، ويلعب دورًا أساسيًا في الحمل والخصوبة. وتأخذ الكثير من النساء مزيجًا من هرمونَي البروجسترون والأستروجين في وقت قريب من انقطاع الطمث،؛ ذلك للتقليل من الأعراض المصاحبة لانقطاعها؛ مثل: الهبّات الساخنة، إلّا أنّ بعضهن يتناولون المكملات المحتوية على هرمون البروجسترون أثناء محاولة الحمل، أو في حالات الحمل المبكر.[٥]


استخدامات هرمون البروجسترون

من المُرجّح أنّ هرمون البروجسترون فعّال في كل من الحالات التالية:[٦]

  • انقطاع الطمث.
  • تضخّم بطانة الرحم.
  • ضُمور في الثدي.
  • المخاض المبكر.
  • العقم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تطبيق هرمون البروجسترون داخل المهبل وحقنه في العضلات قد تكون لهما فاعلية مماثلة لزيادة معدلات الحمل عند إعطائه عن طريق الفم.


أعراض انخفاض هرمون البروجسترون في الجسم

عندما تكون مستويات هرمون البروجسترون منخفضة للغاية قد لا يتمكن الجسم من دعم العمليات المعقدة التي تحدث أثناء الحيض والحمل، وتتضمن علامات انخفاض مستويات هرمون البروجسترون ما يلي:[٧]

  • مراحل الحيض غير الطبيعية.
  • انقطاع دورة الحيض وتأخرها.
  • الإجهاض المتكرر.
  • العقم.
  • التشنج أثناء الحمل.
  • الشيخوخة، إذ تؤدي إلى انخفاض مستويات الهرمونات، بما فيها هرمون البروجسترون، الذي يؤدي بذلك إلى حدوث الإباضة ودورات الحيض خلال أوقات غير منتظمة.

ينتمي هرمون البروجسترون إلى مجموعة من هرمونات الستيرويد، حيث إفرازه بشكل أساسي عن طريق الجسم الأصفر في المبيض خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، فهو يلعب دورًا مهمًا في الدورة الشهرية، وفي الحفاظ على المراحل المبكرة من الحمل، فهو المسؤول عن تهيئة الجسم للحمل في حال تخصيب البويضة، ويُحفّز هرمون البروجسترون نمو الأوعية الدموية التي تزوّد بطانة الرحم بالمواد الغذائية، كما أنه يُحفّز الغدد الموجودة في بطانة الرحم لإفراز العناصر الغذائية التي تزوّد الجنين بالغذاء.


المراجع

  1. Rachna C (17-10-2018), "Difference Between Oestrogen (Estrogen) and Progesterone"، www.biodifferences.com, Retrieved 21-5-2019.
  2. ^ أ ب Hannah Nichols (2-1-2018), "Everything you need to know about estrogen"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-5-2019.
  3. "What is Estrogen?", www.hormone.org, Retrieved 21-5-2019.
  4. Alina Bradford (2-5-2017), "What Is Estrogen?"، www.livescience.com, Retrieved 21-5-2019.
  5. "Progesterone", http://www.yourhormones.info, Retrieved 21-5-2019.
  6. "What you should know about progesterone", healthywomen.org, Retrieved 21-5-2019.
  7. "PROGESTERONE", www.webmd.com, Retrieved 21-5-2019.