أفضل علاج لتقوية الذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨
أفضل علاج لتقوية الذاكرة

يخزن الإنسان في رأسه العديد من المعلومات التي تساعده على تنظيم حياته والعيش فيها بطريقة سهلة.

فهو يذهب إلى عمله يوميًا ويعود الى منزله دون الحاجة الى دليل أو مرشد ليرشده إلى ذلك،

ويستطيع أن يحفظ كما من المعلومات في الأمس ويعمل على تدوينه في امتحان اليوم دون الحاجة إلى الكتاب،

كما ويستطيع سرد أحداث عديدة حصلت معه في الماضي بطلاقة وسهولة في الحاضر.

وقد أنعم الله تعالى على الإنسان بنعم عديدة،

وميزه عن باقي المخلوقات بالعقل البشري،

وميز هذا العقل بقدرات خارقة تثبت عظمة الخالق.

ويتميز العقل البشري بقدرته على الاحتفاظ بجميع المعلومات والأحداث التي يراها ويتعرض لها الإنسان في حياته اليومية.

ولعل السؤال الذي يراود الكثيرين هو: أين يحفظ الدماغ هذا الكم الهائل من المعلومات؟

وكيف يستطيع الإنسان الاحتفاظ بها وعدم نسيانها والرجوع لها وقتما يشاء؟

يتم تخصيص أجزاء مختلفة من الدماغ لمختلف أنواع المعلومات،

وتُوكل مهمة حفظ واسترجاع  المعلومات إلى الذاكرة. فما هي الذاكرة؟

الذاكرة: هي القدرة على تذكر التواريخ والحقائق والوجوه والمعطيات.

وتعمل الذاكرة عن طريق ترجمة العديد من الإشارات الكهربائية والكيميائية التي تطلقها الخلايا العصبية وتقوم بتحويلها إلى العديد من الصور والمعلومات الذهنية.

 وقد حيرت الذاكرة الكثير من العلماء على مدى التاريخ لعدم قدرتهم على تحديد مكان معين وواضح لها في الدماغ.

ماهي طريقة عمل الذاكرة؟


تمر المعلومات التي تتلقاها الذاكرة بثلاث مراحل رئيسية تترجم من خلالها مبدأ عملها.

المرحلة الأولى، الترميز: وهي المرحلة التي يستقبل بها الدماغ المعلومات المختلفة من البيئة المحيطة بالإنسان ويحولها إلى رموز وشيفرات خاصة بالمخ لتتم ترجمتها.

المرحلة الثانية، التخزين: ويتم في هذه المرحلة تخزين جميع المعلومات وحفظها لتسهيل عملية الرجوع إليها وقت الحاجة.

المرحلة الثالثة، الاسترجاع: ويتم في هذه المرحلة إرجاع المعلومات التي تم ترميزها من قبل الدماغ وإعادتها إلى نفس الهيئة التي استُقبلت بها.

أنواع الذاكرة:


*الذاكرة الحسية: هي الذاكرة التي تعمل على تخزين المعلومات من الحواس الخمس المختلفة،

وتخزن الذاكرة الحسية المعلومات فيها لمدة لا تتجاوز الثانية بعد زوال المؤثر،

ولا تقوم بأي نوع من أنواع المعالجة لهذه المعلومات.

*الذاكرة قصيرة المدى: ويتم في هذه الذاكرة تسجيل المعلومات الحسية فترة تقارب العشرين ثانية.

وهي ذاكرة محدودة السعة، تقوم بالاحتفاظ بقدر قليل جدًا من المعلومات.

وعند تلقي معلومات جديدة تعمل هذه الذاكرة على إزالة جزء من المعلومات السابقة من خلال عملية تسمى الإزاحة.

*الذاكرة طويلة المدى: تتميز هذه الذاكرة بقدرتها على التخزين طويل الأجل للمعلومات،

وتعتمد في عملها على التكرار المتعدد للمعلومات.

أسباب ضعف الذاكرة:


تضعف الذاكرة لأسباب عديدة قد يكون بعضها أسبابا نفسية، وقد تكون أحيانًا أسبابا عضوية. ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

*قلة النوم.

*التدخين.

*الإجهاد.

*الاكتئاب.

*الشيخوخة.

*الحمل.

*قصور الغدة الدرقية.

*بعض أنواع الأدوية.

*سوء التغذية.

*نقص حامض الفوليك.

*الضوضاء والأصوات المرتفعة.

طرق علاج ضعف الذاكرة:


*أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.

*ممارسة الرياضة، فهي تعمل على تحسين التركيز.

*قراءة بعض الكتب والمواضيع القصيرة.

*قراءة القرآن الكريم .

*استخدام بعض الأعشاب التي تعمل على تقوية الذاكرة مثل: الزنجبيل، وحصى البان، والميرمية، والزبيب.

*تناول وجبات تحتوي على كميات كافية من الفيتامينات والأملاح المعدنية.