أين يوجد الكافيين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٣٢ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
أين يوجد الكافيين

الكافيين

يوجد الكافيين طبيعيًا في بعض النّباتات والمكسّرات والبذور، كما يضيفه المصنّعون إلى بعض الأطعمة والمشروبات، ويعدّ الكافيين أكثر الأدوية استخدامًا في العالم، ويوجد الكافيين بكثرة في القهوة والصّودا والشّاي، وهي أكثر مصادر الكافيين شيوعًا في النّظام الغذائي الأمريكي، وتستمرّ آثار الكافيين مدّة ثلاث ساعات أو أقلّ، كما يوجد الكافيين في بعض الأدوية المركّبة، ومنتجات السّيطرة على الوزن.[١]

يختصّ الكافيين بعدد من الفوائد والأضرار للجسم، إذ يساهم في تثبيط الشّهية، ويزيد من مستوى اليقظة لدى الأشخاص، كما يعدّ الكافيين منشّطًا، إذ إنّه يزيد من بعض وظائف الجسم وعمليّاته، فقد يسرّع الكافيين من انتقال الرّسائل بين الدّماغ والجسم، ممّا يسبّب زيادة شعور الأشخاص باليقظة أو التّركيز، وقد يتعرّض الأشخاص بعد تناول الكافيين لتسارع معدّل ضربات القلب والتّنفس، ولا تنجم عن تأثيرات الكافيين أضرار دائمة على الجسم، إلا أنّه تناوله بكميات كبيرة من الكافيين يؤدّي إلى الإضرار بالجسم،[٢]

يمتاز الكافيين بالعديد من الاستخدامات؛ إذ يستخدم لعلاج الصّداع النّصفي، وذلك باستخدامه إلى جانب مسكّنات الألم ومادّة الإرغوتامين، كما يستخدم الكافيين عن طريق الفم لعلاج بعض الحالات المرضيّة، مثل: الرّبو، وأمراض المرارة، واضطراب نقص الانتباه، وفرط النّشاط، واضطراب الوسواس القهري، وانخفاض مستويات الأكسجين في الدّم بسبب التّمرينات الرياضية، والتشنّج، وتليّف الكبد، وغيرها.[٣]


المصادر التي يوجد فيها الكافيين بكثرة

يوجد الكافيين طبيعيًا في أنواع معينة من البذور، أو النّباتات، أو أوراق بعض النباتات، وتُحصد هذه المصادر الطبيعية وتُعالج لإنتاج الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكافيين، ويوجد الكافيين بكثرة في العديد من المشروبات، كالقهوة والشاي، ويمكن توضيح كميات الكافيين المتوقّع وجودها في 8 أوقيات، أو ما يعادل 240 مل من بعض المشروبات الشّائعة كما يأتي:[٤]

  • قهوة الإسبريسو، 240-720 ملغ.
  • القهوة، 102-200 ملغ.
  • مشروب المتّة، 65-130 ملغ.
  • مشروبات الطّاقة، 50-160 ملغ.
  • الشاي المخمّر، 40-120 ملغ.
  • المشروبات الغازيّة، 20-40 ملغ.
  • القهوة منزوعة الكافيين، 3-12 ملغ.
  • مشروب الكاكاو، 2-7 ملغ.
  • حليب الشوكولاتة، 2-7 ملغ.

كما تحتوي بعض الأطعمة على الكافيين أيضًا، إذ تحتوي 1 أوقية، أو ما يعادل 28 غرامًا من شوكولاتة الحليب على 1-15 ملغ من الكافيين، بينما تحتوي 1 أوقية من الشّوكولاتة الدّاكنة على 5- 35 ملغ من الكافيين، وقد يوجد الكافيين في بعض الأدوية الملزمة أو غير الملزمة بوصفة طبية، مثل: أدوية البرد، والحساسيّة، والألم، كما يعدّ الكافيين مكوّنًا شائعًا في المكمّلات الغذائية المستخدمة لخسارة الدّهون.


فوائد الكافيين للجسم

يمتاز الكافيين بالعديد من الفوائد الصحية للجسم، ومن أبرز هذه الفوائد ما يأتي:[٤]

  • قد يحسّن الكافيين من الحالة المزاجية للأشخاص، ويقلّل من احتمالات حدوث الاكتئاب، ويحفّز وظائف المخ، ويحمي من الإصابة بمرض الزّهايمر ومرض باركنسون.
  • قد يسرّع الكافيين من عملية الأيض ويحسّنها، ويعزّز خسارة الدّهون.
  • قد يحسّن تناول كميات قليلة من الكافيين قبل التّمرين بساعة من أداء التّمارين الرّياضية.
  • قد يساهم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين في الحماية من أمراض القلب، وداء السّكري من النّوع الثاني.

كما قد يرتبط الكافيين بالعديد من الفوائد الصّحية الأخرى، ومنها ما يأتي:

  • يحمي الكبد، فقد تقلّل القهوة من خطر تليّف الكبد.
  • يقلّل خطر الإصابة بالسّرطان.
  • يحمي الجلد، ويقلّل خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • يقلّل خطر الإصابة بمرض التّصلّب المتعدّد.
  • يقي من الإصابة بمرض النّقرس.
  • يعزّز صحّة الأمعاء.


أضرار الكافيين على الجسم

يعدّ تناول الكافيين آمنًا عمومًا، إلا أنّه قد يسبب الإدمان، وقد يتحسّس بعض الأشخاص من الكافيين نتيجةً لوجود بعض العوامل الوراثيّة التي تسهم في تحسسهم، وقد تنجم بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالإفراط في تناول الكافيين، ومنها: القلق، والأرق، والارتعاش، وعدم انتظام ضربات القلب، ومشكلات النّوم، وقد يعزّز الإكثار من تناول الكافيين من تعرّض الأشخاص للصّداع، والصّداع النّصفي، وارتفاع ضغط الدّم لدى بعض الأشخاص، وقد يسهل انتقال الكافيين عبر المشيمة، بالتّالي زيادة خطر الإجهاض أو انخفاض الوزن عند الولادة، كما قد يتفاعل الكافيين مع بعض الأدوية، مثل مرخّيات العضلات؛ لأنّ هذه الأدوية قد تزيد من تأثير الكافيين على الجسم.[٤]


المراجع

  1. Betty Kovacs Harbolic, "Caffeine"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-3-2019.
  2. Claire Sissons (16-1-2019), "Can you overdose on caffeine?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-3-2019.
  3. "CAFFEINE", www.webmd.com, Retrieved 22-3-2019.
  4. ^ أ ب ت Alina Petre (1-5-2016), "What is Caffeine, and is it Good or Bad For Health?"، www.healthline.com, Retrieved 22-3-2019.