هرمون البروجسترون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٩ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
هرمون البروجسترون

هرمون البروجسترون

هرمون البروجسترون هو أحد الهرمونات التي ينتجها الجسم، ويؤثر بشكل مباشر في الدورة الشهرية والحمل، ويُصنع هرمون البروجسترون مخبريًا، ويُستخدم في شكل إحدى وسائل منع الحمل، وعلاج بعض الحالات المرضية؛ مثل: العقم، واضطرابات الدورة الشهرية، والتخفيف من الأعراض المرافقة لسن انقطاع الدّورة الشّهرية.[١] كما يوازن تأثير هرمون الاستروجين، خاصة في بطانة الرحم، ويتولّى المبيض مهمة إنتاج الجزء الأكبر من إنتاج البروجسترون، والذي يُعرَف باسم الجسم الأصفر، وينتج الجسم الجسم الأصفر خلال عملية الإباضة، وبعد عملية الإباضة ينتج الجسم الأصفر المزيد من هرمون البروجسترون. ويوجد هذا الهرمون في الجسم في النصف الثاني من الدورة الشهرية، ويؤدي دورًا مهمًا في متابعة هرمون الإستروجين عمله في تهيئة بطانة الرحم، وفي حال تخصيب الحيوانات المنوية للبويضة وحدوث حمل يتابع الجسم الأصفر عمله في إنتاج هرمون البروجسترون حتى الأسبوع العاشر من الحمل، أمّا في حال عدم تلقيح الحيوانات المنوية للبويضة يتسبب ذلك في اختفاء الجسم الأصفر، وتدني مستوى هرمون البروجسترون في جسم المرأة، وحدوث الدورة الشهرية.[٢]


انخفاض مستوى هرمون البروجسترون

يلعب هرمون البروجسترون دورًا مهمًا خلال سنوات الخصوبة، ويسبب انخفاض مستواه في الجسم مشاكل تتعلق بالصّحة الإنجابيّة وإمكانية الحمل واستمراره؛ إذ يتولّى البروجسترون مهمة زيادة سمك بطانة الرحم لتهيئتها لاستقبال البويضة المخصبة، ويُسبب عدم زيادة سمك بطانة الرّحم كما يجب عجزًا في قدرة البويضة المخصبة على الانزراع ببطانة الرّحم، ويرافق انخفاض مستوى هرمون البروجسترون في جسم المرأة عددًا من الأعراض؛ وهي في الآتي:[٣]

  • الصداع، أو الصداع النصفي.
  • غياب الدورة الشهرية وعدم انتظامها.
  • تقلبات الحالة المزاجيّة، أو الشعور بالقلق، أو الاكتئاب.
  • نزيف غير مبرر في الرحم لدى النساء غير الحوامل.

يلعب هرمون البروجسترون دورًا مهمًا جدًا خلال مرحلة الحمل للحفاظ على الرحم مهيئًا بشكل مناسب للحمل، وينتج الجسم خلال الحمل كميات أكبر منه، ممّا يُسبب ظهور أعراض الحمل عند المرأة؛ مثل: تيّبس الثديين، والغثيان. ويسبب انخفاض مستوى هرمون البروجسترون عدم قدرة الرحم على متابعة الحمل، مما يسبب ظهور أعراض؛ مثل: النّزيف المهبلي، والإجهاض، ويُعدّ وجود الحمل خارج الرّحم من إحدى أسباب انخفاض هرمون البروجسترون، ويجدر التّنويه لكون هذا النّوع من الحمل عادةّ ما ينتهي بالإجهاض أو وفاة الجنين.[٣]


هرمون البروجسترون كدواء

ينتمي هرمون البروجسترون إلى نوع من الأدوية يُطلَق عليها اسم البروجستين، والأطباء يستخدمون هرمون البروجسترون كدواء لعلاج مشاكل الحمل، وفي حال الخضوع لعلاجات الخصوبة، كما يُستخدم في علاج الحالات التالية:[٤]

  • استعادة الدّورة الشّهرية المعتادة.
  • بديل من هرمون البروجسترون الذي نُزِعَ من المبايض بطرق طبية معينة.
  • عجز المبايض عن إنتاج كميات مناسبة من هرمون البروجسترون.
  • لتعويض النّقص الحاصل بهرمون البروجيستيرون والنّاتج من استخدام أنواع معيّنة من الأدوية.

يتوافر هرمون البروجسترون الدوائي بعدّة أشكال صيدلانيّة، ويعتمد الشكل الصّيدلاني المناسب للاستخدام على القرار الطّبي وحالة المريض، ومن الأشكال الصّيدلانيّة المستخدمة لهرمون البروجيستيرون ما يأتي:[٤]

  • الجل المهبلي، الذي يُستخدم مرة واحدة فقط في اليوم.
  • التحاميل المهبلية، التي يجدر التّنويه لكونها غير حاصلة على منظمة موافقة الغذاء والدّواء الأمريكية، لكنها توجد بكثرة في الصّيدليات.
  • المدخلات المهبليّة الحاصلة على موافقة الغذاء والدّواء الأمريكيّة كمكل لهرمون البروجسترون وليس كبديل له.
  • الكابسولات المهبليّة، التي لم تحظَ بموافقة الغذاء والدّواء الأمريكيّة.
  • حقن البروجسترون، هي أكثر أنواع أدوية البروجسترون استخدامًأ بين الناس، ويحتاج المريض إلى الحصول على الحقن في المؤخرة يوميًا.

وتتسبب أدوية البروجسترون في ظهور بعض الآثار الجانبية؛ مثل:[٤]

  • الصداع، والتعب.
  • الإفرازات المهبلية.
  • حساسية وألم في الثدي.
  • السعال والعطس.
  • التقيؤ.
  • الإسهال، أو الإمساك.
  • تقلبات المزاج.


استخدامات هرمون البروجسترون

يُعدّ هرمون البروجسترون فعالًا لعلاج الإصابة بالأمراض الآتيّة:[٥]

  • انقطاع الطمث، يُستخدم هرمون البروجسترون علاجًا فعّالًا لمشاكل غياب الدورة الشهرية، ذلك من خلال تناوله في شكل دواء عن طريق الفم، أو تطبيقه كهلام على المهبل، وصرّحت إدارة الأغذية والعقاقير بأنّه من الآمن استخدام Micronized Progesterone لعلاج حالات انقطاع الطمث، وهرمون البروجسترون من نوع (Crinone 4٪) داخل المهبل.
  • العقم، يُستخدَم هرمون البروجسترون من نوع Crinone 8% الحاصل على موافقة الغذاء والدّواء الأمريكيّة لعلاج مشاكل العقم الخاصة بالنساء، كما كشفت بعض الدراسات عن أنّ دهنه في المهبل، أو أخذه في شكل حقن في العضلات يوازي كفاءة تناوله عن طريق الفم، وكشفت دراسات أخرى عن أنّ تطبيقه عن طريق المهبل يزيد من نسبة معدل الحمل بالفاعلية نفسها التي ينفذّها هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية.
  • العلاج بالهرمونات البديلة، صرّحت الغذاء والدّواء الأمريكيّة بإمكانية استخدام هرمون البروجسترون المجهري، أو البروميتريوم مع هرمون الإستروجين كجزء من العلاج البديل بالهرمونات، وتشير الدراسات إلى أنّ إضافة هرمون البروجسترون إلى العلاج البديل بالهرمونات يمنع الآثار الجانبية للإستروجين.
  • تضخم بطانة الرحم، كشفت الأبحاث عن أنّ تطبيق هرمون البروجسترون من نوع Crinone مهبليًا يحول دون زيادة سماكة بطانة الرحم لدى النساء اللواتي يمتلكن أرحامًا سليمة ويحصلن على بدائل الإستروجين، وتشير نتائج أبحاث مبكرة أخرى إلى أنّ تطبيق نوع محدد من هلام البروجسرون في المهبل يساعد في علاج سماكة بطانة الرحم، ويخفّض من نسبة الإصابة بالنزيف المهبلي لدى النساء اللاتي يعانين من تضخم بطانة الرحم غير السرطاني قبل سنّ انقطاع الدّورة الشّهرية.
  • آلام الثدي، أظهرت بعض الدراسات أنّ تطبيق جل البروجسترون المهبلي لدى النساء اللاتي يعانين من مشاكل الثدي غير السرطانية يساعد في الحد من آلام الثديين وتيبسهما.
  • أعراض انقطاع الطمث، أظهرت الدراسات أنّ تطبيق أحد أنوع هلام البروجسترون على الجلد يَحُدّ من أعراض انقطاع الطمث -مثل الهبات الساخنة-.
  • المخاض المبكر، أظهرت بعض الدراسات أنّ عملية تطبيق هلام البروجسترون في المهبل وحده أو إلى جانب علاجات تأخير المخاض يساعد في خفض خطر الولادة المبكرة لدى النساء المهددات بالولادة المبكرة، إلّا أنّ نتائج دراسات أخرى قد أظهرت أنّ تطبيق الهرمون لا يساعد في خفض احتمال الولادة المبكرة لدى النساء اللواتي أُخضِعن للولادة المبكرة من قبل.


المراجع

  1. "progesterone ", www.cancer.gov, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. Andrea Chisholm (5-5-2019), "Overview of the Female Hormone Progesterone"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ana Gotter (25-8-2016), "Low Progesterone: Complications, Causes, and More"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Cathy Cassata (14-8-2018), "What Is Progesterone?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "PROGESTERONE", www.webmd.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.