علاج نقص هرمون البروجسترون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
علاج نقص هرمون البروجسترون

البروجسترون

يُعدّ هرمون البروجسترون من الهرمونات الجّنسيّة الأنثوية التي تُنظّم الدّورة الشّهريّة، وتكمن وظيفته الأساسيّة في تهيئته لبطانة الرّحم لاستقبال البويضة المخصبة والحمل، فإذا لم توجد بويضة مخصّبة تنخفض مستويات هرمون البروجسترون مرة أخرى لتبدأ مدة الحيض، وتكمن أهمية البروجسترون في مرحلتَي نمو الثدي والرضاعة الطبيعية، ويُنتَج أساسًا بواسطة المبايض بعد الإباضة كل شهر، التي تُعدّ جزءًا رئيسًا من مرحلتَي الدّورة الشّهريّة والحمل. وتتكامل وظائفه مع الهرمونات الجنسيّة الأخرى؛ مثل: هرمون الإستروجين، وهو الهرمون الأنثوي الآخر، كما أنّه يلعب دورًا مهمًا مع التستوستيرون، وهو الهرمون الجنسي عند الرّجال؛ إذ ينتج الرجال كمية صغيرة من هرمون البروجسترون للمساعدة في نمو الحيوانات المنوية.[١]


علاج نقص هرمون البروجسترون

يُعدّ انخفاض مستويات هرمون البروجسترون من الحالات المَرَضيّة التي قد لا تحتاج إلى علاج، ولا تتزامن مع ظهور أعراض عند أغلب الحالات، لكن قد يصبح العلاج ضروريًا عند وجود رغبة في الإنجاب؛ ذلك لأنّ هرمون البروجسترون من أهم هرمونات الحمل، بالتالي عند ملاحظة الطبيب وجود مستويات أقلّ من المعتاد لهرمون البروجسترون؛ فإنّه يوصي بأخذ بديل الهرمونات الاصطناعية التقليدية للبروجسترون؛ الذي تزيد سمك بطانة الرحم، ويرفع فرص الحمل. ويُستخدَم هرمون البروجسترون في علاج حالات مرض أخرى؛ مثل: عدم انتظام دورة الطمث، والنزيف غير طبيعي، باستخدام الهرمونات البديلة، أو في علاج الأعراض المزمنة التي ترافق سنّ انقطاع الدّورة الشّهرية؛ مثل: الهبات السّاخنة، والتّعرق الليلي، وجفاف المهبل، إضافة إلى أنّ بعض تركيبات الهرمونات البديلة قد تشمل تركيبة من هرمونَي البروجسترون والأستروجين معًا، ويجدر التّنويه لأنّ احتماليّة الإصابة بسرطان الرّحم تزيد عند تناول التّركيبات الهرمونيّة المحتوية على هرمون الإستروجين فقط. كما أنّ العلاج الهرموني يحتاج إلى تقييم دقيق من ناحية إمكانيّة استخدامه لوجود تحذيرات تتعلق بتجنبه في حالات معيّنة؛ مثل: سرطان الرّحم، والخثرات الدّمويّة، وأمراض الكبد، وسرطان الثّدي. والعلاج الهرموني قد يزيد من احتماليّة الإصابة بالجلطات الدّماغيّة، والذبحات الصّدريّة، ومشاكل المرارة، والخثرات الدّموية، أمّا عن الأشكال الصّيدلانيّة المتوافرة من هرمون البروجيستيرون فهي الآتية:

  • يُستخدم في شكل كريم، أو جلّ موضعيًا أو مهبليًا، ويسبب ظهور آثار جانبية؛ منها تسارع في ضربات القلب، وقلة النوم.
  • يتوافر هرمون البروجسترون بشكل تحاميل، والتي هي الشكل الشائع من الهرمونات البديلة المستخدمة في علاج مشاكل العقم.
  • الشكل الفموي المعروف باسم ميدروكسي بروجسترون.[١]


نظام غذائي يرفع مستويات البروجسترون

يُجرى ذلك باتباع نظام صحي غني بالفيتامينات والتخلص من الأطعمة المصنعة، والتخفيف من التّوتر والضّغط النّفسي، والحفاظ على الوزن المثالي، وكذلك ممارسة التّمارين الرّياضية تساهم في رفع مستويات البروجسترون، وأخذ قسط كافٍ من النوم، والابتعاد عن السهر لأوقات طويلة. ومن الأغذية التي لها دور في رفع مستويات هرمون البروجسترون:[٢]

  • تناول الكاري؛ إذ يساعد في زيادة مستويات هرمون البروجسترون في الجسم.
  • التوابل -مثل الزعتر- لها الخصائص نفسها، وهي ترفع مستويات هرمون الإستروجين.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B-6 تساعد في الحفاظ على توازن هرمونَي الإستروجين والبروجسترون في الجسم، وتشمل الجوز، والحبوب الكاملة، وحليب الصويا.
  • الكرز، والدجاج، واللحوم الحمراء جيدة أيضًا لتعزيز هرمون البروجسترون.

توجد مجموعة من المكملات العّشبيّة لهرمون البروجسترون، وهي عادة نباتات تحتوي على الإستروجين، وهو هرمون مشتقّ من النباتات التي لها خصائص مماثلة لهرمون الإستروجين، إذ لديها القدرة على تحفيز الغدد الهرمونية للعمل بكفاءة أكبر، بالإضافة إلى الأعشاب؛ مثل: كف مريم، والكوهوش الأسود. وهي ترفع مستويات هرمون البروجسترون في الجسم، ويجب عدم أخذ أيٍّ من هذه الأعشاب دون موافقة الطبيب.[٣]


أسباب نقص هرمون البروجسترون

أحد الأسباب الرئيسة لنقص هرمون البروجسترون هو ارتفاع هرمون الإستروجين في الجسم، ويُستدلّ على ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين من خلال ظهور أعراض معيّنة؛ مثل: وجود تباطؤ في عمليات الأيض، والوهن االبدني، والإصابة بالاكتئاب أو العصبية أو التوتر، وزيادة الوزن -خاصةً في محيط الجسم-، وتساقط الشّعر، والأرق، وزيادة تخثر الدّم، ومشاكل الخصوبة، وجفاف العينين، وغيرها من الأعراض النّاتجة من أسباب؛ مثل ما يأتي: [٤]

  • استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الإستروجين، مما يتسبب في اختلال توازن الهرمونات.
  • الإجهاد الزائد يغلق مستقبلات الإستروجين، مما يسبب ارتفاع نسبته في الجسم.
  • تأثير تناول كميات كبيرة من منتجات الصويا المعالجة يشابه تأثير خصائص هرمون الإستروجين.
  • الإصابة بأمراض معيّنة؛ مثل: متلازمة تكيُّس المبايض، ومرض الانتباذ البطاني الرّحمي؛ لأنّها قد تسبب ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم.


أعراض نقص هرمون البروجسترون

من الأعراض الملحوظة مبكرًا للإصابة بنقص هرمون البروجسترون ما يلي:[٣]

  • زيادة واضحة في الوزن، التي ترتكز في منطقة الوسط والبطن.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • دورات غير منتظمة أو شديدة من الطمث.
  • الإصابة بالعقم، وصعوبة الحمل.


رفع مستويات هرمون البروجسترون المنخفضة

من النصائح المتّبعة في رفع مستويات هرمون البروجسترون ما يلي:[٣]

  • زيادة كمية تناول الفيتامينات؛ مثل: مجموعة فيتامينات بي، وفيتامين سي، الضرورية للحفاظ على مستويات هرمون البروجسترون.
  • تناول المزيد من الأطعمة المحتوية على الزنك؛ مثل: المحار.
  • السيطرة على مستويات الإجهاد، إذ يُفرَج عن الكورتيزول بدلًا من هرمون البروجسترون في أوقات زيادة التوتر، وتقلّ مستويات هرمون البروجسترون.
  • تناول المزيد من المغنيسوم، هذا المعدن المهم لا يساعد في الحفاظ على مستويات هرمون البروجسترون فقط من خلال الحفاظ على الهدوء، لكنه يحطّم مستقلبات الأيض لهرمون الإستروجين أيضًا، بالتالي يَحدُّ من هرمون الإستروجين المُحطَّم. ومن المصادر الجيدة للمغنيسوم:
  • الكاجو.
  • الخضروات الورقية؛ مثل: الكالي، والشارد السويسري.
  • بذور اليقطين.
  • الفاصولياء السوداء.
  • العدس، والبقوليات الأخرى.
  • الكاكاو.
  • تناول الأغذية المحتوية على الكولسترول الجيد، إذ توجد حاجة إلى الكولسترول الجيد في الجسم لصنع بريغنينولون، الذي يدخل في صنع هرمون البروجسترون، الذي هو مقدمة لهرمونات أخرى؛ مثل: التستوستيرون والإستروجين. ومن مصادره الجيدة : زيت جوز الهند، وزبدة جوز الهند.
  • الألياف، هي أمر ضروري في موازنة الهرمونات الجيدة؛ إذ إنّها تساعد في تنفيذ حركة الأمعاء، وإفراز الهرمونات الأيضية، بما في ذلك الإستروجين، الذي يعارض هرمون البروجسترون لتنفيذ عمله. ومن مصادره الجيدة: بذور الكتان، والكينوا، والشوفان الخالي من الغلوتين.


المراجع

  1. ^ أ ب "Low Progesterone: Complications, Causes, and More", healthline.com, Retrieved 16-09-2018. Edited.
  2. "How to Naturally Increase Your Progesterone Levels", healthline.com, Retrieved 16-09-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Can You Naturally Do for Low Progesterone?", livestrong.com, Retrieved 16-09-2018. Edited.
  4. "Progesterone Fertility Guide", natural-fertility-info.com, Retrieved 16-09-2018. Edited.